ريحة المعمول بالبيت قبل العيد بيوم، هي ريحة عمري ما بنساها.
كل بيت بكون مخبز، وامي بتحكي "استنوا ليبرد" واحنا مش قادرين نستنى. هاي هي وقفة عرفة الحقيقية عنا.
كنت أصحى الصبح ألاقي ملابس العيد جاهزة جنبي على الكرسي، ألبس بسرعة وأركض أعيّد على الأهل والجيران وأحكي "كل عام وانتم بخير" من قلبي.
وأحلى لحظة لما بابا يحكي "يلا عالسيارة" ونروح على مدينة الألعاب، نضحك ونلعب ونكمل فرحة العيد.
ياريت ترجع هاي الأيام، لما كانت الفرحة بسيطة بس كبيرة كثير جواتنا.
انتو شو أكتر ذكرى عيد ما بتنسوها؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول