الاشخاص الاستفزازيون

اهلا يا ايها القارئ العابر . لماذا لم تسأل نفسك يوما هذا السؤال ؟ لماذا هناك بعض الناس يجعلونك تكره الحياة ؟ لماذا يستفزوك يخرجوا اسوأ ما فيك؟ ما فائدة هذا ؟ لماذا يفعلون هذا؟ هل لاجل المتعة ام لارضاء عقولهم المريضة التي تبحث عن الدوبامين السريع من مجرد استفزازك وجعلك تقع في الخطأ ؟ لربما تخاطرت في بالك هذه الاسئلة المهمة وسوف احاول وضع الجواب بناء على رؤية شخصية وتجربة حياتية لنبدأ

اولا “ما غرض هؤلاء الناس من استفزازك”:

قبل السؤال دعنا نضع صفات الناس ، هذه اناس فارغة ليس لديها شئ في الحياة، وايضا لديهم وهم انهم افضل الناس وانهم من حقهم ان يحاولوا احراجك واخراجك امام الناس بمظهر محرج وايضا لديهم وعلى حسب راى وهم الاستحقاقية انهم الافضل او انهم يحق لهم هذا ولا اعلم لماذا ليس لهم ما يؤهلهم لهذا لا من مال او جاه او حتى مكانة اجتماعية . ما غرضهم من هذا الاسلوب الرخيص في الاستفزاز؟ غرضهم وهذا من وجهة نظرى الشخصية انهم يريدون بعض المتعة ، بعض الاثارة في الاجواء فيختارون شخص لا يحب هذا ويستفزونه بشكل رخيص جدا للحصول على بعض الدوبامين ولارضاء الفراغ الذي بداخلهم وهذا كل ما في الامر

ثانيا “لماذا يفعلون هذا ؟ ما الفائدة من هذا؟”

لنجاوب على هذا السؤال دعنا نفهم الهدف او مضمون الفعل الذين يفعلونه لاستفزازك. هم يقومون باستخدام اساليب رخيصة مثل الالقاب الغير لائقة او حتى التلاعب بكلماتك ليدخلونك في مشاكل ، او حتى يجعلونك مهزلة امام باقى الرفاق او ما شابه . اذا جئنا الان للاجابة على السؤال وانا بصدق اقول لكم اني طرحت عليهم الاسئلة وحاصرتهم منطقيا والاجابة التي خرجت بها تكاد تكون سخيفة جدا (انه مجرد هزار) بلكنة مصرية ولا افهم هل الاضحاك على كرامة وحدود الاخرين؟ او هل هذا فعلا له قيمة او فائدة لهم؟ لا اطلاقا لانهم لا يستفيدون شيئا بل هم يضرون الاخرين من حيث تكرار الموقف في عقلك او حتى اتعاب الصحة النفسية. فهذا ما توصلت اليه

اخيرا: “ كيف تتعامل مع هذه العينة المريضة من الاشخاص ؟”

انا لست بناصح او حتى لست في موضع يخولني ان انصح احدا وانا ملئ بالمساوئ والصفات السيئة ولكن فقط لمشاركة طريقة معكم لكي تستفيدوا لا اكثر . “لا تعطوهم اكبر من حجمهم”هذه هي الطريقة الوحيدة عندما يبدأوا في الكلام ، انتظرهم حتى ينهوا كلامهم الغير مهم اطلاقا بالنسبة لك والتزم الصمت ، مرة او اثنتان في الاخير سوف يتوقفون عن الكلام مثل الكلاب التي كانت تنبح ولم تجد احد يرد عليها فصمتت .

لاتنسوا الاعجاب و الاشتراك لو حققت لكم الفائدة وايضا المتابعة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

“لا تعطوهم اكبر من حجمهم”هذه هي الطريقة الوحيدة عندما يبدأوا في الكلام

لكن طريقة التعامل ستختلف على حسب هل يهمك هذا الشخص؟ أم لا هو شخص غريب لا يعنيك أمره. هذا أول معيار بالنسبة لي. إذا كان غريبًا فسأنتقل معه للمعيار الثاني: هل اخترق او تعدى حدودي أم لا؟ إذا كان قد اخترقها فعلًا فقد جنى على نفسه. إن لم يكن قد اخترقها فسأفعل كما قلتَ، ولن أعطي الموضوع أكبر من حجمه.

للاسف حتى لو كان شخص تحبه اذا تعدى حدوده اوقفه واتجاهله حتى لو كان قريبا مني مع ان هذا صعب جدا نظرا للروابط الانسانية التي تمنع الانسان من العيش بمفرده وتربطه بجماعة تسمي العائلة لولا هذه الروابط لما يحيا الانسان وهي سبب تعاسة بعض الناس في بعض البلدان لاندرى عنهم شيئا لذلك حتى لو كانوا يهمون لو كانوا فقط مجرد اشخاص مستفزين لا يبحثون عن شئ سوي اغاظتك تجاهل فقط او الرد بشكل حازم جدا لمنع تكرر هذه المواقف وهذا الرد يمكن ان ينقلب لمشاجرة وهذا راي ولكن للاسف بعض الاقارب لا يقدرون قيمة الروابط بشكل صحيح ويرون الحق في التعدي على حياتك الشخصية ورغباتك ليتناسب الشئ مع رغبتهم وهذا شئ فظيع ولا يجب على الناس ان تسمح بهذا حتى مجرد مقاومة هؤلاء اللعناء تفيد وهذا راي الشخصي

ayaavo أضف ردا

لديك حق وربما بالإضافة لطرق التي ذكرتموها لكن مع من لا أعرفهم، ربما استفزهم بنفس الطريقة وأسوأ، لأن بعض الأشخاص لا ينفع معهم سوى نفس الأسلوب أحيانا بطرق مباشرة وغير مباشرة أو احرجهم وهذا حل جذري بالإضافة للتجاهل، حسب طبيعة كل شخص وما يمكن أن يستفزه

انا لا اتفق معك . والسبب انه استفزاز مع استفزاز انت هكذا تصاعدين الامور بلا فائدة الشخص يستفز وانت تستفزين وهذا يجعل الحالة النفسية متعبة ومجهدة جدا وايضا يسبب العديد من المشاكل التي لا نفع لها بل ضرر نفسي وكما قلت قد تصل للمشاجرات وايضا قد يكبر الموضوع ومن الممكن ايضا ان يكون هذا الاسلوب فعال في بعض الحالات . ليس للتناقض لكن وللاسف لا يوجد شخص يمكن ان يستفز غالبا الشخص العصبي والعاطفي وايضا الهش نفسيا الذي لا يتحمل الاستفزاز وكما قلت انا اتفق مع في بعض الحالات قد تنفع هذه الطريقة

مشكلتي مع رد الاستفزاز إنها تضايقني جدًا واخرج من النقاش أو التجمّع وأنا مستاءة من الحالة، ليس لأنني على خطأ ولكن لأن استخدام نفس الأسلوب معهم يخرجني من حالة الإتزان التي أرغب بها دائمًا وتجعل علاقاتي مع الجميع جيدة، لذلك رد بسيط حاسم أو تجاهل كلي أفضل للسلام النفسي، ولكن لو تطاولوا طبعًا هنا أرد عليهم طبعًا ولا مجال للتراجع.

هذه هي المشكلة الاكبر التي تحدثت عنها انهم يخرجون اسوأ ما فيك لكي يستمتعوا وللاسف لا تجعلي اي استفزاز رخيص يشدك الي خارج النقاش لانك هكذا خسرتي النقاش من البداية وطبعا الطريقة التي تعجبك وتاتي لك بالراحة هي الافضل انا وضعت راى شخصي لكن كل شخص له طريقته في مواجهة هذا الموقف

أقدّر وجهة نظرك جدًا، لكن مع العلاقات المقربة، في أول وثاني غلطة، لا أفضّل التجاهل أو الرد بشكل حازم. أفضل الحديث مع الشخص على انفراد، وأعطيه فرصة ثانية، لو ضيّع الفرصة الثانية، فقد ضيعني معها. وقتها لا يعنيني، سأختار التجاهل، أو سأختار الرد الحازم، المهم أنه سيخرج من حياتي نهائيًا.

هذا طبعا صحيح لانه يعكس نضجا ليس انهاء العلاقة من غلط فهذا تهور شديد وايضا العتاب قد يصرف من طاقتك النفسية فيما لا يفيد ولكن ماذا لو لم ينفع العتاب ووجدتي انه لا يستحق الفرصة؟ هل تنتظرين لفرصة اخرى ؟ ام انهاء فورى؟ ما رايك في هذا ؟

لو لم ينفع العتاب وعاد لنفس الخطأ فلا يلومن إلا نفسه. حينها يكون فعليًا أثبت أنّ وجوده في حياتي مؤذٍ.

وايضا العتاب قد يصرف من طاقتك النفسية

ولمَ لا أصرف؟ فالعلاقات القريبة تستحق. مشكلتنا في العلاقات أننا نساوي في رد الفعل مع القريب والغريب. إذا أخطأ بحقك شخصان، نفس الخطأ. كلاهما مثلًا تنمر على شعرك. لكن أحدهما أخوك والثاني هو بائع المحل العابر الذي ذهبت لتشتري منه مرة. هل من المنطقي أن رد فعلك على أخوك سيكون نفسه على هذا البائع؟

هي مشكلة فعلا لكن هل هناك اخ يفعل هذا؟ للاسف نعم ولكن ان لم يتم ايقافه فقد يتم فقد مكان الشخص في العائلة تماما وكما حال العائلة من يستطيع التفوق في جلسات العائلة كما تعلمين هناك جلسات يتم مناقشة كل ما يخطر على بال العائلة ولكن اذا قام شخص مثل الاخر بالتنمر على اخيه او اهانته حتى فهي تؤلم اكثر من الغريب لانه لو اتت الطعنة من الاعداء لما كانت لتؤلم بهذا القدر من الاصدقاء . هذه عبارة كتبتها حالا ولكن هل هذا الاخ لم يسمع بالشرف ؟ لم يسمع بالاحترام ؟ لم يسمع بالتربية ؟ لا اظن لانه يفترض انه تربي معي فلو قلل او تنمر فهذا يجب العتاب معه كما قلتي لكن الاستمرار والتمادي هو شئ فظيع جدا ولا يطاق في الاجواء العائلية التي تبدو مشحونة ولو رد الفعل ستؤلم من الاخ اكثر من البائع لان البائع لا قيد يربطني به استطيع التعامل معه كما اشاء وان اعاتبه وايضا حتى اتشاجر معه ولكن الاخر روابط اخوية ودموية تمنع العقل من التصرف في هذه المواقف المشحونة بالعواطف فاللاسف يبدو انه طريقه يسد ولا يرجع مرة اخرى

كان لديَّ زملاء من هذا النوع بصراحة، وأفضل شيء هو التعامل معهم كأنهم غير موجودين، ليس تقليلًا من شأن أحد، ولكن هذا الأسلوب يجعلهم يدركون أن حركاتهم الاستفزازية ليس لها مجال في هذا التجمّع أو النقاش، فيتراجعون عنه أو يدركوا أخيرًا أنه شيء مُنفّر ولا يحبه أحد.

هذا افضل شئ قمتي به