17

سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة

حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء.

فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو التعدد في أي لحظة دون اعتبار لمشاعري، لذا سأضع هذا الشرط كحجر أساس في علاقتنا ليكون زواجنا قائمًا على الاكتفاء المتبادل والوضوح التام، فمن يقبل بي عليه أن يقبل بكوني الوحيدة في عالمه، ومن يرى في ذلك تضييقًا فهو ببساطة ليس الشخص المناسب لرحلة عمري التي أقدس فيها التفرد والاستقرار العاطفي والعلاقة الثنائية التي لا أسمح لكائن من كان باقتحامها.


التعليق السابق
هل تظني أن هذه هي الطريقة المناسبة؟ اترضي أن تكوني الوحيدة في حياته بسبب تعهد؟

نعم. وسأترك له مساحة للاختيار الحر. لستُ ديكتاتورية لهذا الحد. سأترك له مساحة للزواج من أخرى لكن على شرط تسريحي حينها. لا أقبل هذا للعديد من الأسباب.

ولكنك أن اردتي الطلاق بعد تزوجه من اخري ، إلا يمكنك الحصول عليه بدون تعهد؟

قد لا يطلقني مثلًا. أليس هذا أضمن؟ ثم ما المشكلة في التعهد لك كرجل؟

ayaavo أضف ردا

اتفق معك في الإتفاق لكن ليس بهذا الشكل أشعر دائمًا فكرة تعهد وكذلك القايمة مثلا مهينة بالنسبة لي فكرة التعهدات أو الضمانات عمومًا لأنها غير حقيقة، أيجب أن نكتب؟لا يكفي أن نكون صادقين فعلا دون أن نشعر أننا لسنا بعلاقة زواج بل بوظيفة ونمضي تعهدات، أنا لا أقبل أيضًا أن يكون شريكي يفكر في التعدد ولكن يجب أن يكون واضحًا من البداية دون أن يمضي على شيء تكفي كلمته وكلمتي وإذا حدث يوم ما فهو قراره الحر وحينها سيخسرني فقط هكذا.

-1

الرفض المطلق لفكرة يا آيات هو تفكير خاطئ. شخصيًا أرفض توقيعه على ما يُسمى بالقائمة، ولكني في الوقت ذاته أرحب بفكرة التوقيع على هذا التعهد. وقد تأتي فتاة أخرى، لتقبل بعكس ما أقبل به. لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.

 تكفي كلمته وكلمتي وإذا حدث يوم ما فهو قراره الحر وحينها سيخسرني فقط هكذا.

فكرة أن التعدد قراره الحر وأنه سيخسركِ فقط هي فكرة نبيلة جدًا.. لكنها ضعيفة تكتيكيًا. وسأقول لكِ لماذا، لأنه في اللحظة التي يقرر فيها التعدد، قد لا تملكين القدرة المادية أو النفسية على الرحيل فورًا إذا لم يكن لديكِ ضمانات قوية. اعتمادك على نبل الطرف الآخر عند وقوع الكارثة هو مقامرة بكرامتكِ عند شخص قد لا يراكِ حينها بنفس العين التي يراكِ بها الآن.

قد لا تملكين القدرة المادية أو النفسية على الرحيل فورًا

لم أفهم ما علاقة ذلك بكونه يتعهد بذلك أو لا، إلا لو تقصدين أن التعهد هو لطلاقك وضمان المؤخر مثلًا، وفي هذه الحالة هذا لا يختلف عن فكرة الإمضاء على قائمة، فهي لنفس الهدف أيضًا، وعمومًا قبل قرار الزواج من المفترض أن يكون للمرأة وظيفة ودخل ثابت بعيدًا عن فكرة احتمالات زواج الرجل بأخرى أو الخيانة او كل ذلك، الاستقرار الوظيفي جيد لكل الأطراف، وبصراحة أنا غير مقتنعة بفكرة التعهد لأنها كفكرة معنوية، لا تختلف مثلًا عن طلب الطلاق في حالة الخيانة أو الزواج مرة أخرى، وكفكرة مادية فلو أنا من البداية لا أثق فيمن سأتزوجه من ناحية الالتزام بالحقوق وغيرها، فكيف سأتزوج به من الأساس.

مهو دا اللي الاسلام شرعه ليها احسن من الوظيفة وهي المهر ودا بيحفظلها حقها وهي معززة مكرمة بحيث لو لقدر الله حصل طلاق متترماش في الشارع ولكن المشكلة فينا احنا اللي مش عايزين غير القايمة لان كل الآباء والأمهات الا من رحم الله عارفين ان بنتهم غير قادرة علي الزواج من الأساس ولذلك بيلجأو للقايمة لإجبار الرجل علي عدم الخروج من تلك العلاقة بسهولة

وفي هذه الحالة هذا لا يختلف عن فكرة الإمضاء على قائمة، فهي لنفس الهدف أيضًا

أنا أستثني هذا الموضوع (التعدد) من بين كل الخلافات التي قد تحدث بين زوجين. الأمر معي يتعلق بالمعنى أكثر من أي شيء. لا أتقبل فكرة أن يفضّل زوجي غيري عليّ، هذا سيكون منافيًا للمعنى الذي تحمله كلمة "زوج" أصلًا. قد يسرقني، قد يهددني، قد يكذب عليّ في أمور عامة،.. وقد أطلب الطلاق أو أضطر للخلع لا قدر الله، لكن في هذه، ليست لها معي إلا هذا الحل لأن هذا يعني كسر لقلبي.

ليس عندك مشكلة مع السرقة أو التهديد؟! ما هذا كسر لكل المعاني الإنسانية في العلاقة بين الزوجين، ثم سؤال مهم أيضًا: ماذا لو استشعرتي خيانته أو زواجه من أخرى برغم المضي على تعهد، مع العلم أنه قد يكون زواجًا عرفيًا مثلًا ولا يوجد أي دليل مادي عليه، فكيف سيكون تصرفك؟

ماذا لو استشعرتي خيانته أو زواجه من أخرى برغم المضي على تعهد

لن أتخذ إجراءًا طالما أن الأمر ليس ثبوتيًا. لكن بمجرد اكتشافه سينتهي عقد الزواج، كما سيكون في التعهد، أي أنني لن أكون زوجته من هذه اللحظة. لو اعترف بنفسه فسيكون طلاقًا وانسحابًا هادئًا مع ضمان الحقوق وانتهى الأمر. لكن في حال اكتشفت بنفسي فلا أعتقد أنني سأجعل الأمر يمر بسهولة. لأني أدرى بنفسي، وأدرى بكيف أثق، وكيف أحب وكيف أُسلّم،.. لا أرى أن هذا يستحق أن تكون نهايته بهذا الشكل.

لن أتخذ إجراءًا طالما أن الأمر ليس ثبوتيًا

أشعر أن ما تتطالبين به أصعب عليكِ انت قبله هو، أنتِ تربطين شعورك بالأمان والثقة والحب بتعهد، بل حتى تربطين خيانته بإثبات الفعل فقط حتى تتممين شرط الانفصال، هذا معناه أنه لو خيانة ولكن بلا زواج، فهذا لا يضمن حقك في الطلاق، ولو استحالت العشرة بينكما لأي أسباب فهذا لا يضمن حقك في الطلاق، كما أنكِ تضعين ورقة رابحة للطرف الآخر لاستغلالها إذا ما رغب في الانفصال عنكِ مثلًا.

التعليق الوحيد الذي سيجعلني أعيد التفكير في الأمر. شكرًا لكِ.

ayaavo أضف ردا

بالطبع اتفهمك وكل إنسان له شروطه وربما تلك الطريقة ستجعلك تطمئنين وتضمني حقوقك أكثر ومريحة لك وبالتأكيد لو شخص يقدرك ويحبك سيفعل ذلك، ربما أنا لا أحبها لأني أشعر أنني داخلة ساحة حرب أو مكتب وظيفي، ولا يمكنني القبول برجل يعدد أصلا لكن في المستقبل لو الفكرة طرأت بعقله فلن انتظر لينفذها، ومن البداية لن اختار شريك كهذا يفكرها فيها لو بنسبة ١٪ حتى لا اتفاجئ بالمستقبل بل يكفي رجل كلمته كالسيف وواضحين من البداية مع بعضنا، لكن في الزواج فعلا لا يوجد ضمانات حتى لو تعهدنا ورقيا بكل ما نريد، سوى أخلاق ذلك الشخص وأصالته واحترامه لذاته أولا ولزوجته فيما بعد

لا اري انها فكرة مضمونه رغدة. ما مقابل عدم تنفيذه للتعهد هل مبلغ مالى او ماذا؟ لا أفهم

أنتِ تبحثين عن "ضمان خروج" قبل أن تبدئي "بناء الدخول". البيوت التي تُبنى وفي زواياها "خطط هروب" موثقة هي بيوت ولدت ميتة. إذا وصل الأمر لرغبة الزوج في التعدد ورغبتكِ في الرحيل، فالمودة قد انتهت أصلاً، ولن تحميكِ ورقة "تعهد" من انكسار السكينة. الحرة ترحل بكرامتها وقناعتها، لا بـ "تعهد" انتزعته في لحظة تفاوض

انتهت لا محالة. من الطرفين. وماذا نفعل عندما تنتهي المودة والرحمة والسكينة؟ نأخذ بالحقوق والواجبات والشروط والتعاهدات والتواقيع وكل ذلك. وما أطلبه هو مجرد جزء من الشروط التي من المفترض اللجوء إليها في حال راحت المودة.

ردكِ هذا هو 'شهادة وفاة' مبكرة لأي علاقة تدخلينها. عندما تقولين إن المودة (ستنتهي لا محالة) وتتأهبين لـ (التواقيع والشروط)، فأنتِ لا تبنين بيتاً، بل تؤسسين 'شركة مفلسة' تنتظر لحظة التصفية!

الزواج في الإسلام (سكن)، والسكن يُبنى على 'الثقة المطلقة' والرضا بشرع الله وقدره، وليس على 'هندسة الهروب'. إذا كانت فلسفتكِ هي اللجوء للورق عند انتهاء المودة، فقد جعلتِ من (الميثاق الغليظ) مجرد (عقد تجاري) جاف.

الحره لا تحتاج لتعهدات لتضمن حقها عند انتهاء المودة؛ لأن كرامتها تأبى البقاء مع من لا يريدها، والشرع ضمن لها حق الفسخ والطلاق إذا تضررت. أما إصراركِ على انتزاع 'تعهدات استباقية' تصادر حقاً شرعياً، فهو دليل على أنكِ تخافين من (فقدان السيطرة) أكثر من خوفكِ على (ضياع المودة).

من يدخل المعركة وهو يضع خطة للانسحاب، لن ينتصر أبداً. ومن تدخل الزواج وهي تضع شروط (ما بعد المودة)، فهي لم تذق طعم السكينة بعد، لأن السكينة لا تجتمع مع 'سوء الظن بالقدر وبالشريك'. الزواج بناء للأقوياء الذين يواجهون الحياة بالثقة، وليس لمن يعيشون في رعبٍ من 'الحلال' ويحتمون منه بالأوراق.

اقتنعت. بارك الله فيكم.

أنتِ تسألين: 'ما المشكلة في التعهد لك كرجل؟' وتعتبرين تقييد حق (التعدد) الشرعي ضمانة لبيتكِ المستقبلي.

فهل تقبلين كأنثى أن يضع الرجل (تعهداً) مماثلاً في عقد الزواج يمنعكِ فيه من 'حق العمل' ?

raghd_agaafar أضف ردا

نعم، ما المشكلة؟ من حقه أن يطرح الشروط التي يرغب بها في زوجته، ونتفاوض، ولي أن أقبل أو أرفض. وأنا من الأساس أطلب هذا الشرط تحديدًا لأني أعرف أني سأتنازل عن أمور كثيرة وأني سأضحي. أعرف نفسي جيدًا. ولكن الشيء الذي لا أقبله أن يكون مقابل التنازل والحب الذي سأقدمه هو أن تحل أخرى مكاني في قلبه. ما الصعب؟

هذا لا يحتاج لأية بنود إضافية النساء يتم تطليقها يوميا في المحكمة بسبب وبدون سبب فما الفارق إذا كان هناك بند ينص على التسريح من عدمه

كما أنه إن أراد الزواج رغم هذه البنود سيستخدم حقه في الطلاق ويتزوج بالاخرى