الاستغباء ليس جهلًا حقيقيًا، بل هو لعبة يجيدها بعض الناس. يتظاهرون بأنهم لا يفهمون، يلوون أعناق الكلمات ويختبئون خلف ابتسامة بريئة. قد يبدو الأمر في البداية ذكاءً، وسيلة للهروب من المواقف أو التملص من المسؤولية، لكنّ الحقيقة لا تبقى مخفية إلى الأبد. فالعقل الصادق يفضح التمثيل، والزمن يكشف الأقنعة. الاستغباء قد ينفع لحظة، لكنه لا يبني احترامًا ولا يزرع ثقة