اريد حقي !

اريد ان اتزوج لا لاكمل نصف ديني فقط بل لاجد سكنا وسكينتي في قلب انثى تفهم صمتي قبل كلامي

اريد ان اتزوج لان في داخلي شوق لان اكون سندا ابني بيتا صغيرا تدفئه المحبة لا الاثاث الفاخر

اريد ان اتزوج لان في قلبي طفلا يريد ان يدلل انثى واحدة ويعيش معها الحلو والمر

لكن الفقر يقف في وجهي كجدار صلب كلما اقتربت من الحلم صدني بعجز اليد وضيق الحال

الفقر لا يقتل الرجولة لكنه يقيدها يجعلني اتالم بصمت لانني لا استطيع ان اوفي بالحد الادنى من الحقوق

كلما نظرت الى فتاة احلم بها زوجة خجلت من نفسي فانا لا املك الا قلبي ودعائي

الزواج مسؤولية وانا اعلم ذلك لكن من قال ان الفقير لا يقدر فقط هو ينتظر فرصة تنصفه

اومن ان الرزق بيد الله لكني اعيش في زمن لا يقدر النوايا بل يقيمك بجيبك

ورغم ذلك لم افقد الامل فرب دعوة في جوف الليل تقلب قدري

سأتزوج نعم سأتزوج حين يفتح الله لي بابا من حيث

لا احتسب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلماتك تمس القلب بحق... ليست مجرد أمنية بالزواج، بل نداء صادق للحياة، للشراكة، للسكينة.

من قال إن الفقر يُسقط الرجولة؟ الرجولة الحَقَّة أن تعترف بعجزك دون أن تفقد شرف المحاولة، وأن تظل صامدًا رغم ضيق اليد وكثرة الأبواب المغلقة.

القلوب الصافية أمثالك لا تحتاج إلا لمن تراها بنورها لا بجيوبها... وربّ دعوة صادقة في وقت خفي تفتح أبوابًا ما خُيّل لك يومًا أنها ممكنة.

واصل الدعاء، وواصل الحلم... فالنية الصافية باب رزق، والله أكرم من أن يُطفئ نورك فقط لأنك تأخّرت قليلاً في الوصول.

ستتزوج بإذن الله، لا لأنك تملك مالًا، بل لأنك تملك قلبًا يليق بأن يُسكَن.