حين يأتي العوض ، يصمت الوجع

"هل حقًا عندما يأتي العوض، يبهت الألم؟

هل يقدر على محو شعور الحسرة التي نخرت النفس في صمت؟

يقال إن العوض حين يأتي، يُنسيك كل ما فقدت،

يجعلك تتعجب كيف كنت حزينًا ذات يوم،

كأنّه سحر من الله، أو مكافأة كبرى على صبرك،

على كل لحظة ابتسمت فيها وأنت تنزف،

على كل دمعة مزقت وجنتيك في الخفاء،

على كل أذى احتملته بصمت، وأنت تقول: 'سيأتي الفرج'

فالعوض حق، ووعد الله لا يُخلف،

وللصابرين جزاء لا يُوصف."

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد ان العوض لا يمحو الألم تمامًا لكنه يخفف من أثره ويجعلنا ننظر لما مررنا به بطريقة مختلفة كثيرًا ما نمر بأوقات صعبة ونظن أنها لن تنتهي لكن عندما يأتي العوض بعد الصبر نشعر أننا أقوى وأننا تعلّمنا شيئًا مهمًا من التجربة قد يبقى الجرح لكنّه لا يؤلم بنفس الطريقة وهذا وحده راحة الصبر يغيّرنا والعوض يمنحنا طمأنينة وكل مرة نتجاوز فيها شيئًا صعبًا نقترب أكثر من الراحة التي كنا نبحث عنها

نعم، العوض قد لا يُنسينا الألم تمامًا… لكنه يُضمّده.

ربما تبقى الندبة، لكن الله يجبر القلوب بلطفه، ويأتيك بشيء يواسيك حتى دون أن تطلبيه,ما بعد الألم… إلا العوض الجميل".