لنا زميل معلم في المدرسة التي أعمل بها. أحب زميلة لنا من قسم آخر في ذات المدرسة. تعلقا ببعضهما و ما كادت الخطبة أن تتم وتستمر لبضعة أسابيع حتى انفسخت. السبب هي أنها تريد من زملينا أن يبيع شقته في العمارة التي تقطن بها والدته وشقيقاه اللذان يكبرانه سنًا ومتزوجان ويشتري أخرى مستقلة! سبب ذلك هي أنها ترفض الزواج في بيت عائلة فهي تخشى أن تتدخل أم زوجها ذات الشخصية القوية - برأيها و كما نما إلى علمنا لاحقاً- في حياتها فتفسدها عليها!
بعض الآراء ترى أنا لديها الحق في ذلك؛ فالزواج في بيوت العائلات سبب كبير للمشاكل الزوجية لاحقًا؛ فالأم قد تتدخل في شئونها وشئون زوجها بسهولة. سبب آخر هي خوف الفتاة من نشوب مشكلات بينها وبين زوجات أشقاء زوجها خاصة أن خدمة والدا الزوج قد توزع بينهن في المناسبات وغير المناسبات مثلاً.
أم القسم الآخر من الآراء فيعيب على الفتاة لرفضها الزواج في بيت عائلة ويرونها كفران بالنعمة وتلكؤ و دلع بنات لا تعرف مصلحتها و سبب كبير للعنوسة في الوقت الحالي؛ فمن النادر أن يتملك الشاب في مقتبل العمر شقة سواء في بيت عائلة أو غيره وسط الظروف الإقتصادية الصعبة. ثم إنّ الزواج ببيت عائلة ينفعها هي أكثر مما يسبب لها المشكلات. فالشعور بدفء العائلة والإجتماع مع أهل الزوج يعينها على قضاء حوائجها. فبما أنها امرأة عاملة يمكن أن تعتمد مثلاً في تربية الأطفال على أم زوجها بدلاً من أن تضعهما في حضانة لا تدري كيف يًعاملون هناك. كما أن الزوج قد يطئمن على وجود زوجته إلى جانب أهله مثلاً في حال غيابه.
وأنتم إلى رأي تميلون؟ ولماذا؟
برأيي العنوسة أفضل لهن من الزواج في بيئة لا تحفظ الحقوق ولا تراعي الكرامة ولا تضمن الخصوصية وتحول الزواج من نعيم إلى جحيم.
أنا بالمناسبة لست ضد الزواج في بيت العائلة، لكن أن يكون بيت العائلة هذا على خلق واعي بحقوق هذه الفتاة ويضمن لها كرامتها.
وما هو شائع اليوم عكس ذلك، حيث تحدث انتهاكات ومحاولات للتحكم بالزوجة وتعدي على خصوصيتها، رأيت بأم عيني مشاكل كثيرة من هذه النوعية تطورت لتصبح فيما بعد زريعة لمرحلة الطلاق.
المشاكل فى كل مكان وأظن قولك أن العنوسة أفضل هوا مبالغة لأنك لو جئت لنفس البنت بعد 10 سنين بدون زواج وإقترحت عليها الزواج فى بيت عائلة ستواتفق فوراً وإن كانت ستجلس فى بيت يثير المشاكل يومياً فالزواج للفتيات ليس بالسهولة المزعومة قد يكون حظ أحدهما أكبر أو أكثر من الأخرى لكن على كل حال الزواج صعب فى هذه الأيام ولكن يسير على من يسره الله عليه.
يا أخي مصطفى غريب أمر فتيات هذه الأيام! بمعنى أنهن لابد أن يعلمن أن الزواج عرض وطلب وأنهن بعد أن يتجاوزن الثلاثين سيقل الطلب جداً. الغريب أيضًا في أن الأبوين لا يفهمان الابنة بل ويبالغان في مطالبهما ويشجعان البنت على هذه الطلبات! ألا ينظران إلى وضع البلاد و العباد؟!! في كل سوق لسلعة ما يراعي البائع و المشتري ظروف هذه السوق إلا سوق الزواج؟!
لا أظنها ستقول ذلك لو كانت في بيت كريم يحترمها ويحافظ عليها، أغلب من يوافقن لأن الأب كل من مصاريفها أو عجز عن إسكات الأفواه التي تتحدث عنها بسوء مثلاً، لو اختي رأيتها سترضى بالزواج في بيت أعلم أنه به ظلم فولله لمنعتها غصب، أنا لست ضد بيت العائلة بالمناسبة ولكن ضد البيوت التي لا تعرف الحقوق والأخلاق والكرامة
لن تسطيع ذلك في الحقيقة يا أسلام ، لأن الغلاف المبهر الذي يتم تغليف به تلك العائلات أنفسهم ، بالإضافة إذا كانت شقيقتك متعلقة بتلك الزيجة وربما حتى عائلتك ، ستجد نفسك الصوت الوحيد الغير عقلاني بنظر عائلتك (مهما كنت مقتعاً) لقد مررت بحالة مطابقة ، وقد وصل الأمر لأن أنفعل وأسب شقيقتي قبل أن تكتب كتابها وكانت الأمور لتسير نحو قطيعة لولا أنني أدرك بنهاية الأمر أن الزواج هو بالنهاية من حق الشخص الذي يقوم به .. من حقه أن يخوض التجربة بالكامل حتى لو كانت خاطئة .. الزواج نصيب بنهاية الأمر ، وأنا عموماً لا أنصح بأي شكل بالزواج في بيت عائلة إلا في عدم وجود أي خيارات أخرى.
هنا على الأقل أنت حاولت لذلك لن تلوم نفسك لو فشل زواجها، كيف مثلاً قد نحاسب كافر على كفره لو لم ندعوه الهداية أولا فيرفضها مراراً وتكراراً... أنت هنا حاولت بالاسباب وكفروا هم بها فلن تلام أنت على عذابهم بهذه الزيجة فيما بعد صحيح ؟
أنا أيضاً تعلمت أن لا أكون عنيفاً .. أنا أدعو (بقدر الإمكان) إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة .. وأن لا أدعو شيء لا أطبقه على نفسي أولاً .. أو على الأقل أحاول تطبيقه .. ومع ذلك لن يكون لي قدرة التغيير الإيجابي لهذا العالم .. حتى هذا ليست مهمتي .. مهمتي تتلخص فيما يخصني ويحيط بي ويعنيني ويعيناني .. أهلي وأصدقائي وبعدها مدينتي ومجتمعي إن أمكن لي ذلك.
أنا معك فى هذا لكن الموضوع يا إسلام لع علاقة أكثر بقدرة هذه البنت على التواصل وسلوكها مع الناس هل هى عصبية فستثير الكثير من المشاكل هل هى قادرة على هندلة من حولها والتعامل معهم؟! Communication Skills معظم مشاكل الناس من الناس.
ولكن في حالتنا هذه هي لم تجرب بعد الزواج في بيت عائلة! لماذا الفتيات متسرعات؟! وأعتقد أهلونا أو معظمهم قد تزوجوا في بيوت عائلات كبيرة ونجحوا و نجح الزواج و استوعبت الزوجة الوافدة الجديدة أم زوجها وأسلافها وكسبتهم حتى امكن للزوج أن يبني بيتًا وينفصل بزوجته وعياله! سؤالي هنا: ألا تعتقد ان بنات اليوم غير مسئولات بالمرة وانهن يريدن عريس كامل الأوصاف حتى انه ترفض الزواج في شقة منفصلة ولكن في عمارة بها أم العريس وأخويه؟!!! ما هذا الهراء؟!! ألا يعملن أن للزواج سوق إن فاتهن فلا أمل مع تلك الظروف الصعبة في أن تتزوجن؟!
ولكن في حالتنا هذه هي لم تجرب بعد الزواج في بيت عائلة!
وهل الزواج في حد ذاته تجربة يا خالد! يعني اذا قالت لنجرب الزواج في بيت عائلة وكان الوضع كارثي ماذا تفعل؟ تصبر على المعاناة؟ تطلب الطلاق؟ هل هذه النتائج أفضل برأيك؟
كل شخص يحكم على الأمور أو يتخذ قرار بخصوص حياته بناء على ما يراه على أرض الواقع. في المجتمع هناك نماذج سلبية كثيرة لهذه التجربة فطبيعي أن تقرر فتاة أنها لا ترغب في المخاطرة بخوضها. ليس عليها أن تجرب. فبعض الأمور كالزواج ليس مفترض أن يكون مشروع تجربة. ثم أن الحل بسيط جدا لمن يريد حل، هو لديه شقة في مكان غير مرغوب فيه يمكنه بيعها وشراء شقة في مكان آخر بنفس قيمة بيع الشقة!
إذا كان لا يريد ذلك فهذا حقه، لا مشكلة ولا لوم عليه، ولا لوم على الفتاة كذلك! أظن أن كل شخص من حقه أو لديه بعض الحرية في أن يقرر كيف يقضي حياته.
هما يا رنا يحبان بعضهما وظلا شهور معاً قبل الخطبة وكلنا كنا نعرف ذلك. المفترض أنها كانت تقبل خاصة أن زميلنا يريدها. وبرأيك هل شقة إيجار أفضل من شقة تمليك في بيت عائلة أو تسكن فيه أم الشاب وأخواه؟! يعني أرى فتيات تقبل في بداية حياتهما بشقة إيجار قد لا تأمن على نفسها وأثاث بيتها من أن تطرد لا قدر الله إذا ما حدثت مشاكل بين المالك و المستأجر! أنا أعلم ان الجميع حر في قراره ولكن أعتقد أن هذا التصرف غير سليم أن تبني في خيالها صرح من المشاكل و التدخلات من قبل أهل الزوج وتتوهم ذلك ثم تفسخ الخطبة بناءاً على أشياء قد تحدق وقد لا تحدث! ألا يعد ذلك من قبيل التشاؤوم وتحميل الأمور أكثر مما تطيق؟! ثم إن قطار الزواج يجري وسوقها يكاد ينفض وهي تحب زملينا وهو أيضاً ، أفلا يشفع لها كل ذلك و يدفعها للتفكير بالمنطق و القبول؟!
الحب لا يعالج كل شيء يا خالد! إذا تنازلت فيما لن تطيقه فيما بعد صدقني سينتهي هذا الحب. ربما هناك تفاصيل هي تعلمها بخصوص أهله ومحيطه وانت لا تعرفها ولن يقولها لك صديقك لأن من يحكي يريد دائما أن ينظر له بصورة المظلوم والمتضرر الوحيد. من الممكن أن يكون قرارها مبني على معرفة وليس افتراض أو تشاؤم، والواقع يؤيد هذا لأن القصص التي نسمعها عن مشاكل الزواج في بيت العائلة أكثر بكثير من القصص التي نسمعها عن نجاحه. ثم أن جزئية السوق يكاد ينفض وقطار الزواج سيفوتها أحقا مازلنا نستخدم هذه الأوصاف! إذا كانت هذه هي الأسباب التي ستجعل أي فتاة تتزوج صدقني سيكون زواج فاشل يعاني فيه الطرفان.
خليه تجلس في بيت أهلها أفضلها , الي مثلها لا تستحق الزواج لأنه داخل على طمع وحب سيطره .
أنا عن نفس مراح تزوج وحده فوق 25 سنه صندوق البيض عندها قرب يخلص .
لأن القصص التي نسمعها عن مشاكل الزواج في بيت العائلة أكثر بكثير من القصص التي نسمعها عن نجاحه
وأنا كذلك سمعت كثير زواجات فشلت وهم في بيوت مستقله كثر من الزواجات مع سكن العائلة ,
خليه تجلس في بيت أهلها أفضلها , الي مثلها لا تستحق الزواج لأنه داخل على طمع وحب سيطره .
هو أفضل لها إذا كان سيتم إجبارها على وضع لا تراضاه إما تصبح طماعة وتريد السيطرة والتملك.
أنا عن نفس مراح تزوج وحده فوق 25 سنه صندوق البيض عندها قرب يخلص .
بغض النظر عن وصفك للأمر. دعني أصحح لك بعض المعلومات العلمية. ذروة القدرة الانجابية للمرأة في العمر ما بين ٢٠ و ٣٠. أي لا مشكلة بخصوص فتاة في عمر ال ٢٥ من هذه الناحية. تبدأ القدرة الانجابية للمرأة في الانخفاض التدريجي من عمر ٣٢ ل ٣٥ وبالمناسبة القدرة الانجابية للرجل تبدأ في نفس الانخفاض التدريجي من عمر ٣٥. بالطبع الانخفاض التدريجي لا يعني الانخفاض الحاد أو عدم قدرة بشكل مطلق، على العكس كثير رجال ونساء ينجبون أطفال في الثلاثينات في عمرهم بدون أي مشاكل.
وأنا كذلك سمعت كثير زواجات فشلت وهم في بيوت مستقله كثر من الزواجات مع سكن العائلة ,
نعم، تفشل ولكن لا تفشل لأنها في بيوت مستقلة ولكن لأسباب متنوعة كثيرة. ولكن حالات الطلاق لمن يعيشوا في بيت الأهل اغلبها بسبب عيشهم في بيت الأهل وتدخلهم.
التعليقات