هل هتنجح فيه ولا لأ

أدخل آداب و اطلع مدرس شاطر احسن ماتدخل طب و تطلع دكتور فاشل

ماتجريش ورا التريند يا صاحبي

في آخر سنتين، البرمجة بقت تريند!

كل يوم حد جديد داخل المجال، وكله بيقول شغل أونلاين، دولارات، فريلانس...

والمجال فعلاً زحمة

بس الحقيقة؟

الناس الشاطرة دايمًا قليلة!

واحد ساب طب عشان يدخل حاسبات، ليه؟

عشان شايف الترند رايح هناك!

نسي إنه كان ممكن يبقى دكتور ناجح، بدل ما يتحول لمبرمج تايه وسط الزحمة.

"ادخل آداب وتطلع مدرس شاطر، أحسن ما تدخل طب وتبقى دكتور فاشل!"

الموضوع مش في اسم الكلية

الموضوع في: هتنجح فين؟ وهتبدع في إيه؟

لو بتحب التدريس، الرسم، التاريخ، أو أي مجال تاني، فده مش عيب!

خدها قاعدة:

الترند مش مقياس، الشطارة هي الأساس.

#محمود_المستقل

#محمود_عصام #تفكير_مختلف #الوعي_هو_البداية

#برمجه #طب

عرض الرؤى والإعلانات

ترويج المنشور

كل التفاعلات:

٥

أنت، وMahmoud Essam و٣ أشخاص آخرين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اتفهم سبب رفضك ولكن بنفس الوقت أنت مخطئ تماماً.

إحصائيات العمل وبيانات متطلبات سوق العمل لا يمكن التعامل معها على أنها تريند لا قيمة له، أنت ممكن أن تكون خريج طب وبارع ومتقن للغاية ولكن سوق العمل في حالة كفاية من وظائف هذا المجال بينما الطلب على موظفي الإعلانات ومهندسي البناء مثلاً.

لكن ما يشكل الفارق أن نعرف أن احصائيات التوظيف وبيانات طلبات سوق العمل كما أنها ليست تافهة وبلا قيمة فهي أيضاً ليست وعود من مارد سحري، فليس معنى أن الإحصائية تقول أن الطلب على المبرمجين مرتفع ومستمر أن أي شخص يعرف لغة برمجة أو مصطلح فهو حجز مكانه في وظيفة، بل هي مؤشر أن المجتهد فقط سيصل

في المستقبل أخي اسلام ستصبح البرمجة ملمحاً مهماً وسيصبح من لا يفهم البرمجة هو الأمي كما الآن من لا يعرف التعامل مع الانترنت هو الأمي وليس من لا يقرأ ويكتب،

فالدراسات المستقبلية بالتأكيد ليست حتمية ولكنها مستندة الى وقائع وليست بالمصادفة.

أنا لم اختلف مع ذلك لهذا اتفقت مع أهمية الاحصائيات ولكن أرفض النظرة لهذه الاحصائيات أنها ضامن للعمل والنجاح

مش شرط نفس المجالات المهم الفكره نفسها المجال اللي انت ناجح فيه عمرك ماهتلاقي شغل

انت هتفضل شغال علطول لأنك شاطر في مجالك

نحن نأخذ فقط بأدوات مساعدة في التفكير واتخاذ القرارات لكن لو أردت حقيقة مطلقة فلا مسار مضمون ولا طريق آخره وظيفة واستقرار، وبالواقع سوق العمل متقلب تماما وليس لديه أي موازين تحكمه

اختلف معك، أحيانا يكون من الجيد أن تفكر بمستقبلك ولقمة العيش وأن تدرس قراراتك بدلاً من أن تبكي على الأطلال مستقبلاً، كل الدراسات أثبتت أن بعض الوظائف فعلا ستختفي مستقبلاً.

ماذا تقصدين بدراسة القرارات هنا؟ كيف يمكن لشخص أن "يدرس قراره" في شيء يحبه فعلاً ويشعر بالشغف تجاهه؟ هل المطلوب أن يضع شغفه على الرف ويفكر في شيء آخر فقط لأنه قد لا يختفي مستقبلاً؟ طيب ولو افترضنا أنه درسه بعقلانية تامة، واختار شيئًا يبدو آمنًا ثم اختفى أيضًا؟! الدنيا لا تأتي بضمانات، فأعتقد أن القرار الأذكى هو أن نسير وراء ما نحب، مع شيء من المرونة والتطوير، بدل أن نختار طريقًا بلا روح لمجرد أنه يبدو آمنًا اليوم.

بالظبط ده اللي انا قولته

يا بسمة أنا في الثلاثينيات من عمري، إلى حد ما قادمة من الماضي، وقد سمعنا كثيراً وقت كنا أطفالاً عن المستقبل وكيف ستكون سيطرة التكنولوجيا عليه لدرجة أنهم قالوا أن الهواتف ستنتشر انتشار الساعات في الأيدي، وقد كان.

لو كان الأمر بيدي لكنن اخترت مجالاً أخبرونا أنه مطلوباً وهكذا، هو نصيب طبعا قبل أي شيء، وحالياً نحاول تدارك الأمر مع أبناءنا قدر استطاعتنا لنؤمن لهم وظيفة في المستقبل، لأن التعليم وحده لا يكفي.

ولكن هل ادخل مجال انا فاشل فيه ولا ادخل مجال اخر انا ناجح فيه

لان ببساطه اتلمجال اليي هكون فاشل فيه مش هيأكلني عيش

كل شيء قابل للتعلم الإنسان مخلوق للعلم ليس عيبًا أن نبحث عن شغفنا ولكن فيما يتعلق بلقمة العيش أنا غير موافقة تماماً على اتباع شغفي رعم تحذيرات الدارسين مثلا بأن ذلك المجال سيندثر، لماذا قد أتعلم الآله الكاتبة وقد تم استبدالها بأشياء حديثة قتلت بقاءها الوظيفي للأبد.

انظر حولك يا أخي في مصر على سبيل المثال هناك مئات بل الألاف من العاطلين من فئك التعليم العالي بسبب شهادات ليس لها قيمة وطلب.

أظن الموضوع يستحق الدراسة إن يتعلق بمستقبلي الوظيفي.

واعلم ما في اليوم والأمس قبله

ولكنني عن علم ما في غداٍ عمِ

المستقبل لا أحد يدري كيف سيكون شكله لكن بحسب المعطيات المتوفرة كلامكِ صحيح المستقبل للبرمجة وعلم الروبوتات والذكاء الاصطناعي والامن السيبراني وووو...

لكن ايضاً كلام الأخ فيه نوع من الصحة فنحن العرب وبسبب عدم اهتمام حكوماتنا بالمواهب والمبدعين اصبحنا نختار التخصص الذي يأكل عيش حتى لو كان لا يثير شغفنا ولا نحبه وما عندنا رغبة فيه ثم نجد أنفسنا لا أرضاً قطعنا ولا ظهراً ابقينا فيتخرج الطبيب الفاشل والمهندس الفاشل والاعلامي الفاشل والوزير الفاشل ورئيس الدولة الفاشل لانهم جميعاً اختاروا تخصصات لا تناسب مقاسهم ولا قدراتهم ولا امكاناتهم اختاروها فقط لاجل لقمة العيش.....

طبعاً البرمجة وغيرها من المهارات المطلوبة مستقبلاً المفروض ان نتعلمها كشي اساسي في المدرسة وفي البيت لانها ستصبح جزء من حياتنا لو استمرت عجلة هده التكنلوجيا في الدوران...

لكن التخصص المفروض ان لا تربط قياداتنا لقمة العيش بتخصص دون آخر بل الواجب عليها ان تشجع كل التخصصات وتساوي بينهم في الرواتب حتى يتمكن كل صاحب موهبة او قدرة ان يتخصص في مجاله والا فسنظل في ذيل الامم امة تضحك من جهلها الاممُ

النجاح والتميز لا يأتيان بمجرد اختيار مجال رائج، بل بالاستثمار الجاد والعمل المتواصل في المجال الذي تناسبه قدراتك وشغفك. التخصص الحقيقي والاحتراف في ما تحب هو الذي يصنع الفارق، وليس فقط اسم المجال أو ضغط السوق. نصيحة قيمة تشجع على التفكير العميق قبل اتخاذ قرارات مصيرية في الحياة المهنية.

حديثك لامس نقطة في غاية الأهمية وهي أن النجاح لا يُقاس باسم الكلية أو شهرة التخصص بل بمدى شغف الإنسان بما يفعل وقدرته على التميز فيه.

أحيانًا نسير خلف التريند ظنًّا أنه طريقنا للنجاح لكننا ننسى أن الزحام لا يُخيف من لديه بصمة مختلفة.

وأوافقك تمامًا أن اختيار التخصص يجب أن ينبع من الداخل من فهم الشخص لنفسه ولمواهبه لا من ضغط المجتمع أو رغبة اللحاق بالموجة.

قد يترك شخص الطب ليبرع في البرمجة، وقد يبدع آخر في التدريس أو الفن أو أي مجال يُعبّر فيه عن ذاته.

المهم فعلًا أن نسأل أنفسنا: في أي مكان يمكن أن أكون حقيقيًّا ومُنتجًا وسعيدًا؟

التريند عابر لكن البصمة الحقيقية تبقى.

كلامك صحيح جداً

ولكن للأسف فى مجتمعنا من يتحكم فى رؤية الشباب فى بداية اختيارهم للمجال الذى يتخصصوا به هم ( الآباء)

وبالتالى الشاب لم يكتشف نفسه ، أو الأصح لم يترك له المجال لإكتشاف نفسه ، فبيمشوا وراء التريند

ولكن كما قلت الإنسان سينجح فيما يبدع وسيبدع فيما يحب