كيف عشتم الماضي بدون تكنولوجيا ؟

سأل صبي ٌ جدّه :

جدّي : كيف عشتم بالماضي بدون تكنولوجيا ؟!

بدون كومبيوتر

بدون إنترنت

بدون تلفزيون

بدون سيارات

بدون موبايلات !!

 فأجاب الجد :

يا بُنيّ كما يعيش جيلُكم اليوم 

بدون صلوات

بدون مشاعر 

بدون أخلاق 

بدون كرامة 

بدون إنسانية 

بدون صبر

بدون مسؤولية 

بدون حياء

بدون رضا !!

- عندما نعود من المدرسة كنّا نحل واجب المدرسة بأنفسنا دون مساعدة مدرس خصوصي!

- كنّا نلعب مع أصدقاء حقيقيين بحب وليس افتراضيين.

- لم نكن نقلق أو نمرض رغم أننا كُنّا نتشارك في نفس الكوب ونفس الصحن مع الأصدقاء والأهل. 

- لم يزد وزنُنا أبداً من تناول الخبز والمُعجنات كل يوم لا ننا ناكل لنسد الجوع. 

- لم نُصب بالقلق والتوتر والأمراض النفسية رغم قساوة عيشنا. 

- لم يكن أهلُنا أغنياء لكنهم أهدونا ( الحب ) وليس الهدايا المادية. 

- كان الآباء والأمهات يعيشون بالقرب من أبنائهم وأحياناً معهم، بعد زواجهم وكانت لدينا البركة تملأُ المكان. 

- نحن جيل فريد مُتناغم ومُنسجم مع ذاته 

نحن جيل أصيل وشريف لأننا آخر جيل استمع لأبويه واحترمهما وإحترام الجيران وتعاون مع الكل دون النظر لأي شيء يولد المشاكل. 

● يا بُنيّ تعلموا من تجاربنا لأننا بصدد الإنقراض.

#منقول

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتمنى لو رجعت إلى زمن ما قبل التكنولوجيا، ورغم أن البعض يرى ذلك غير مميز إلا أنني أرى العكس تماماً، فياليتني كنت من القدامى الذين عاشوا الحياة بلا صخب ولا ضجيج.

أضف لذلك السعة والبركة في الوقت، فضلاً عن متعة الماضي البسيط الذي يسمونه الزمن الجميل.

قصتك ذكرتني بمسلسل عمر أفندي، فالبطل عاد بالزمن للوراء لعام 1943وبينما هو مذهول بالماضي وطبيعة الناس والحياة، كان الناس بهذا الزمن مذهولين أيضا بالأشياء الغريبة التي أتى بها لهم مثل الهاتف المحمول، لذا الفكرة ليست بالماضي والحاضر ، ولكن كيف نعيش هذا أو ذاك، لا أحد ينكر مزايا التقدم التكنولوجي الذي نعيشه، فهو نفسه الذي يجعلني أناقشك وأنا بمنزلي، وأعمل وأنا بمنزلي، وهو الذي يجعلني أتواصل مع صديقي المسافر الذي لم أراه منذ سنوات، فالمشكلة تظل بنا نحن

لماذا لا نجمع بين تجارب الماضي وآلات المستقبل لنعيش حياة أفضل؟!

هل يمكننا قياس الأمر من خلال من هم أكثر سعادة ؟ ، أصحاب الجيل القديم أم نحن الأن ؟

نعم يمكننا سؤال كبار السن ووسط السن لأنهم عاشوا المرحلتين، وهم حلقة الوصل الحالي بين الجيلين.