من اقذر الاساليب النفسي التي يستخدمها الشخص الذي يتعدى حدوده

ان من اقذر الاساليب التي تجعل الشخص يمتنع عن وضع حدود و الردع ان لزم الامر هو انه يسمع من عدوه عبارات كالتالي (نحن خايفين منه ، هذا بخوف ، هذا مجنون احذر منه ) هل تعلم ماذا يفعل هذا العدو يبقى يتمادى بالافعال والسوكيات ويتخطى الحدود ، وماذا تكون انت في الجهة المقابلة مخدوع بالعبارات التي يقولها وتبقى واقف ولا تتحرك ساكنا بعد كل تخطي الحدود، لهذا كونو حذرين ومدركين وضعو الحدود فورا مباشرة واهم حد ان تحمي سمعك من هذه الاصوات المخادعة ومن ثم احمي مشاعرك ثم اردع بفعلك .

...

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا برأيي وضع الحدود يكمن في البدايات دائماً في أي علاقة، من المؤشرات الأوبى التي قد تنشأ خلاف بسيط ناهيك عن عداوة، وهذا الأمر لا يتم إلا بالحديث المتواصل عن التفضيلات الذاتية مع الجميع، هذا يعجبني وهذا لا، أفضّل هذا الأمر وأكره هذا الفعل وهكذا. بهذه الطريقة نستطيع السيطرة على كل شيء بطريقة مدروسة، ما إن تعدينا هذا الأمر ولم ننتبه إليه في علاقاتنا نصل إلى مرحلة لا يمكن أن يُصلح بها شيء، نكون وصلنا إلى مفترق طرق تقريباً، طريقين، طريق يؤدي إلى صدام حتمي بين الاثنين يولّد مشاكل كبيرة جداً في حالة تصاعدية إلى أن يتنازل أحد الأطراف أو فراق رسمي أيضاً يتخذه أحد الأطراف للتخلص من العلاقة الفاسدة نهائياً وهذا أحياناً يكون خياراً ممتازاً في بعض العلاقات السيئة جداً.

عين العقل في البدايات توضع الحدود ، ممكن ان تسقط هذه المساهمة على اكثر من صعيد وبعد

من لا يحترم الحدود هو من يريد أن يتجاوزها بالفعل، لهذا أحترم حدودي وحدود غيري حتى لا يحاول أحد التعدي على حدودي، وأيضا لا أعطي أذني لأي كلام اسمعه وأقول لا يهمني ويكفني فقط حينما يتعامل الشخص معي بشكل مباشر فهذا يجعلني اتحكم بنسبة كبيرة في المحيط من حولي.