التكرار

اداة التكرار ايا يكن ما تكرره هي الاداة التي تستخدمها في الصعود والارتقاء ، اعطيك مثال صعود الجبل ان تكرر الخطوات في الصعود ، وتجد ثمار الصعود بالتدرج، درجة بدرجة الى فوق ، الخطوة البسيطة بتكرارها وبتدرج، وان يكن لك نفس طويل، و كل ما تخطيت مسافة معين ترى نفسك للخلف فتجد اثر التغير ، ولكن اذا فعلنا زوم الى اللحظة الحالية ستجد ان اللحظة الحالية للمشهد الحالي انه متوقف فهنا يحصل الارتباك فتظن انه لا شي تغير ، فدائما قم بمراجعة ما هو الذي تكرره وحرفيا لا يحدث تغير ، لان الحقيقة المؤسفة ان عدم حدوث تغير في حياتك هي استخدامك احيانا ادوات لا تناسب ما تسعى اليه لهذا لتكن المراجعة حليفتك والصدق موجود دائما .

اداة الصدق اداة متكرره صدقك مع نفسك هو شي تكرره وكلما قمت بمراجعة الصدق مع نفسك و تكن واضح مع نفسك ستجد الثمار .

حتى اداة المراجعة ، وحتى اداة الفعل ، وحتى اداة التفكر .

غاية التكرار هي التغير ، وليس الانصياع الى اداة تقول لك يحدث التغير وهي كاذبة ، دائما تذكر بيدك التكرار وبيدك الاختيار وبيدك وضع احتمالات مختلفة ومسارات مختلفة وطريقة تغير مختلفة .

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

درسنا في أيام الثانوية أنّ تكرار نفس الأسباب ستؤدي لا محالة إلى نفس النتائج، لا أؤمن بهذه المقولة حرفيا لتداخل العديد من العوامل في المنتصف، لكنها صحيحة جزئيا، فإذا كان سبب الفشل واضحا فلماذا نكرر نفس الاستراتيجية وننتظر النجاح مثلا، فالتكرار برأيي هنا لن يساهم في التغيير في شيء، بالطبع أقصد هنا تكرار نفس الأسباب، أما التكرار من باب التذكير والنصح فأتفق معك بأنه أداة للتغيير وأسلوب من الأساليب قد ينجح وقد لا ينجح على كل حال.

حتى التغير نحن نكرره ، انا هنا حددت بالزبط التكرار الذي يعطي ثماره وارجو ان تدقق بجملة هذه جيدا "كل ما تخطيت مسافة معين ترى نفسك للخلف فتجد اثر التغير" ، انا لا اقول لك التكرار الذي لا يحدث تغير بل ما يحدث تغير بمعنى ان تكرار الرياضة ايا يكن ما هي التمارين ولكن هل تقول لي ان لن تتغير بعد فترة من الزمن ولكن وانت تعمل تمرين الضغط بتعد عدد كم ضغطة في تلك اللحظة لن ترى التغير بل بعد مضي فترة من الاستمرار على هذا التكرار ستشاهد نفسك مرة اخرى وترى التغير

فهمتك لكني لا أحبذ مصطلح التكرار، فالمثالين الذين ذكرتهما ينطبق عليهما مصطلح الاستمرارية والانضباط أكثر من التكرار، فالتكرار هنا هو أسلوب معين نتبعه، أي أن نكرر نفس المهام لفترة من الزمن، في حين أنه مولّد للروتين اليومي الذي يؤدي إلى الملل، بينما الاستمرارية هي التي تؤتي النتائج الجدية، أي بشكل عام التكرار وسيلة وليس غاية، قد نكرر أمورا ولا نصل لأنها خاطئة، فرأيي أن نلتزم بالاستمرارية وليس بالتكرار.

أي أن نكرر نفس المهام لفترة من الزمن

في بعض الأحيان يكون علينا تكرار نفس المهمة لتعلم المهارة وبنفس الطريقة، الاستمرارية ما هي ألا تكرار موجه وبطريقة صحيحة يعني ليس تكرار لأجل التكرار، التوافق مع الروتين وتوجيهه لصالحنا ضمن عملية التكرار التي نقوم بها مهارة مهمة في حياتنا لنتعلم ذاتيا وقليل من يمكنه ذلك.

فعلاً، التكرار الصحيح والموجه نحو الهدف المنشود يمكن أن يكون مفتاح النجاح في العديد من المجالات.

تحديد الأهداف بوضوح وتكرار الجهود الموجهة نحو تحقيقها، بالإضافة إلى الصدق مع النفس والمراجعة المنتظمة، كل هذه العوامل تساهم في خلق التغيير الإيجابي في حياتنا وتساعدنا على النمو والتطور.

يمكن ان نطلق عليه التدريب، والتدريب هو تكرار أفعال وسلوكيات أكثر من مرة حتى يتم إتقانها، أما التكرار العادي فهو تكرار لا يجعل الانسان يتقدم على سبيل المثال أحدهم يقود دراجته والعجلة الخلفية مرفوعة، فإنه يكرر ما يفعله بالدراجة، ولكن العجلة التي تساعده على التقدم مرفوعة عن الارض، وهذا تكرار غير مفيد إلا في حالة التدريب على القيادة أو اللياقة، فإنه لا يحدث أي تقدم إذا، فهناك تكرار مفيد وهو التدريب وهناك تكرار لا يفيد وهو أن يكون الشيء في نفس المكان ولا يحدث أي تقدم.

غاية التكرار هي التغير 

لدينا مثل مصري يقول: التكرار معلم الشطار. الشطار هنا بمعنى الطلاب المهرة الحاذقين. ولكن يجب أن نعين ذلك التكرار الذي يقود إلى ثمرة كما أشرت. فلابد للتكرار من هدف ومن دافع كي يؤدي في الأخير إلى نتيجة مثمرة. يعني عندما يصف لنا الطبيب المضاد الحيوي ويعطي تعليماته بأن نكرر ذلك الدواء فالتكرار هنا يقود بالفعل إلى تغير وهو قتل الميكروب وكأن كل وحدة تكرار خطوة صاعدة نحو الإيجابية في قتل الميكروب و التخلص من المرض واستعادة العافية. فلابد أن يكون التكرار عن وعي وعن دافع وراءه وهدف أمامه يُراد له أن يتحقق.