كتب المدرسه

هل يا ترى لا زلت محتفظا بكتب المدرسه؟

تخرجت قبل ٦شهور السنه الماضيه تقريبا

دخلت الجامعه

لا يزال هناك درج في خزانتي يكتظ بكتب الحادي عشر وثلاثة كتب من الثانوية

أريد حقا التخلص منهم لأكون مرتبه منظمه لكنني أشعر أنهم بقايا ذكريات المدرسه رغم أنني لن اطالعهم

قل لي فكرة علي أتشجع للتخلص منهم

في البداية كنت سأرميمهم ولكنني ضعفت واعدتهم

بعد ١٠ سنين من المؤكد لن أحتاجهم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الحقيقة لا أعتقد أنه يوجد لدي بعض الكتب الدراسية المتبقية من المدرسة لأن النظام هنا يقضي بتجميع الكتب في نهاية العام من قبل المدارس ولكن يوجد بعض الدفاتر والمذكرات -غالبيتها غير متعلقة بالدراسة ولكنها كانت في فترة المدرسة- والتي أحتفظ بها بشكل شخصي مع بعض المتعلقات بصديقاتي المدرسيات وأقدر كثيراً عادة الإحتفاظ بالأشياء للذكرى لدي، حتى الهدايا عادة ما أفضل الإحتفاظ بها لأطوال فترة ممكنة، رغم الفوضى الذي تسببها اكتظاظ هذه الأشياء ولكن وجودها وما تحمله معها من ذكريات يجعلها جديرة بالبقاء.

بعد ١٠ سنين من المؤكد لن أحتاجهم

أكيد لن تجني منهم أي فائدة ولكن أحياناً وفي الفترات الصعبة نحتاج لشيء من الماضي، يواسينا ويأخذنا في رحلة ترويح عن النفس في فضاء الذكريات، وليذكرك أيضاً أنه وكما تحملين بن يديك ذكرى، فهذه الفترة الصعبة ستتحول أيضاً لذكرى..

لا تتخلصي من كل ذكريات الماضي.. احتفظي بشيء واحد على الأقل يذكرك بكل مرحلة من حياتك.

لو كانت الكتب منذ سنتين أو ثلاثة ومازالت المنهاج هي هي فأنصحك بجدية أن تبحثي عن من يحتاجها وتعطيها له لأنها خصوصًا الكتب الخارجية أصبحت الآن أسعارها خيالية وقد تجدي الكثيرين مستعدين أن يؤخذوها منك ولو بسعر رمزي أو حتى كتبرع، لكن إذا كانت المناهج قد تغيرت أو مر عليها الكثير من الوقت فلا اعتقد انه أصبح لها قيمة هذه الأيام، وهنا يرجع الأمر لكي هل تفضلين التنظيم والترتيب على الاحتفاظ بأشياءك القديمة أم لا، لكن لو كنت أنا مكانك لتخلصت منها في أقرب فرصه.

لقد أحتفظت بهم (لما تحمله لي من ذكريات) لمدة لم تقل عن 4 سنوات بعد تخرجي حتى تطوعت جدتي من نفسها (رحمها الله) بالتبرع بها لجيراننا الذين كان لديهم طلبة في المرحلة الأبتدائية والإعدادية لأنهم بحاجة لمذكرة التدريبات والدروس ولكونهم فقدوا كتبهم رغم أن هناك الكثير من الدروس تغيرت بالمنهج .. الغريب أنني كنت أعتقد أنني سأشعر بالاستياء من فقد تلك الكتب التي ربطني بها ذكرياتي في تلك المراحل الدراسية ، وكنت أنوي أن أحملها كأرث يحمله أولادي من بعدي .. وبدلاً من الشعور بالاستياء شعرت بالعكس بالارتياح وبكوني وفرت مساحة كبيرة في دولابي لإعادة ترتيبه مجدداً !

هل يا ترى لا زلت محتفظا بكتب المدرسه؟

لا بالطبع ولمَ أحتفظ بفترة كانت تسوؤني؟! من المؤكد ان فترة المدرسة كانت تمثل لك متعة كبيرة و تجربة حيتية لطيفة جداً وإلا ما اخترت أن تحتفظي بكتب من تلك الفترة أو فكرت حتى! الإنسان منا يريد أن يحتفظ بالأشياءالتي تذكره بالماضي الجميل أما عكس ذلك فلا. ولذا،يمكنك الإحتفاظ بها أو عدم حفظها لأن ذكراتك على كل حال ستحتفظ بالذكريات الجميلة وتكون تلكالأيام الجميلة ذخراً لك فيما يلي من الأيام.

لا بالطبع ولمَ أحتفظ بفترة كانت تسوؤني؟

يؤسفني ذلك لك أتمنى أن تحظى بأيام أجمل

في الحقيقة نعم أحببت مدرستي ولا زلت أحبها لهذا لا أود ترك الكتب لأنني ربما أن تركتها نسيت أحداث معينه دارت خلال الحصة الصفية مع معلماتي وصديقاتي ...