ما بين الطبيعة والقانون

قوة القانون الفضيلة المتصورة والوسيلة نحو الفضيلة تلك القانون والرقي بالطبيعة البشرية او الخوض في غمار الأمواج والسعي نحو المكانة والرقي والخوض في عواصف الأمواج الأخلاقية بقارب صغير ضد موج تعصف به البروق والرعود مع أمواج البحر العالية والعاتية

بحكم عملي كقانوني أواجه مشكلة بين تقدير طبيعة القانون والطبيعة البشرية وهل يجب على القانوني السعي نحو تحقيق الفضيلة ام يجب عليه كبشري ان يطمع نحو الطبيعة البشرية والسعي نحو الرقي والمنزلة والمكانة والسمعة تلك معضلة لا جواب لها

تلك المرساة للقارب السعي نحو الخوض في غمار الأمواج نحو المعركة الكبيرة نحو السعي للرقي والمنزلة ام إبقاء المرساة خامدة في جوف البحر ساعيا لعدالة القانون والرقي بفضيلة القانون

تلك معضلة أخلاقية تواجه اهل القانون؟

لا جواب صحيح جميع الأجوبة صحيحة فقط من وصلوا الى مبتغاهم يستطيعون الإجابة

من وصلوا القمة يملكون الجواب

ما هو رايك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنّ افتراض أن لا جواب صحيح للأمور الأخلاقية وهذه النسبية بالتعامل مع الموضوعات النظرية والأخلاقية هي ما يصيب هذه المواضيع في مَقتل في نقاشها، ولذلك أقول أنا برأيي يجب أن نحصر بدماغنا بأنّ حتى للمعضلات الأخلاقية حلول لا تقبل إلا حلّاً واحداً، أي بدون نسبية وكأنّه حل رياضياتي، فمثلاً أنا رأيي يتشكّل من منطلق أنّ القانون لم يُخلق أبداً لتحقيق الفضيلة، إنما خلق لمنع الرذيلة وتفشّي التدنّي الأخلاقي وأكل حقوق بعضنا، ولذلك الكثير منّا يقول أنّهُ لا يدرس القانون، بل الحقوق، فالقانون البشري برأيي ينظّم الحقوق لكي لا يتعدى أي شخص على أي شخص، ولا أي شخص على جماعة، ولا جماعة على شخص، أي يحيط ذلك من كل الزوايا الممكنة، وهذا ما يجعله رجل القانون حقوقي، وليس صاحب فضيلة كالذي يدرس اللاهوت والأمور الدينية، فذاك يلاحق عنده التزكية ومفهوم الفضيلة، أما الحقوق فهو حلقة دفاعية فقط تمنع الرذيلة بين الناس بقوّة القانون، أي أجهزة الدولة، التي هي فئة من المجتمع ينتخبها المجتمع ذاته لتكون أداة لهذا الأمر.

بالفعل يا ضياء شرعت القوانين لحفظ الحقوق بين البشر فلو نظرنا للقرآن الكريم سنجد أن أطول آية في القرآن في سورة البقرة هي آية الدين التي تتحدث عن القوانين المتبعة لحفظ حق الدائن في ماله

ينظّم الحقوق لكي لا يتعدى أي شخص على أي شخص، ولا أي شخص على جماعة، ولا جماعة على شخص،

ولو حصل التعدي فواجب القانون هو القصاص من المعتدي وليس التفتيش عن الفضيلة بداخل النفوس

rana_512 أضف ردا
تلك المرساة للقارب السعي نحو الخوض في غمار الأمواج نحو المعركة الكبيرة نحو السعي للرقي والمنزلة ام إبقاء المرساة خامدة في جوف البحر ساعيا لعدالة القانون والرقي بفضيلة القانون.

لم أفهم لماذا قد يكون السعي لتحقيق عدالة القانون عائق أمام تحقيق الرقي والمنزلة؟! فكل شخص يقوم بعمله ملتزما بأخلاقياته ومؤديا لكامل مسؤولياته بجد واجتهاد فأعطاه حقه ستتحقق له السمعة والمكانة وسيرتقي بنفسه وإذا فرض الواقع عدم تحقق هذه الأشياء سوى بالطرق الملتوية، فيجب ألا يحيد الشخص عن الطريق الصحيح سعيا وراء مسميات أو ماديات لا قيمة حقيقية لها أمام ما سيتنازل عنه الشخص في سبيلها.