أين انا؟

فتحت عيني وكأنني كنت في سبات عميق ،ليكون عمري 32 سنة دون هدف في الحياة دون انجاز دون تحقيق احلامي وذلك لاني انغمست في العمل والتربية والانفاق ..فعندما كبر اخواني وشق كلن منهم طريقه وجدت نفسي بدون طريق بحزن في داخلي يقتلني بكآبة لو وزعت على الارض لكفتها لم تعد لدي الطاقة حتى الكلام مع من حولي اصبحت أنام نهار وابكي ليلا فبحثت عن مواقع أستطيع التعبير فيها ووجدت الذي انا اكتب فيه اليوم .

اريد أن اخرج ما بي داخلي فالناس من حولني يرونني كشخص يتنمر على عيشته الهنيئة لا يعلمونا الالم الذي احس به وانا اعيش على الهامش وارى الناس من حولي يتقدمون وانا الوحيدة التي توقف الزمن عندي من ثلاث سنوات مضت انا لا أريد الحياة الرغيدة اريد حياة اخترتها انا وافعل فيها ما أحب مع من أحب حتى ولو كانت صعبة انا أقبل لأني لم اتعود أصلا على الحياة السهلة من قبل ولم اعشها منذ فراقي اهلي وتحمل مسؤولية البيت .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وضع أهدافنا نصب أعيننا يا سهيلة هي الآلية الوحيدة التي تساعدنا على تخطّي هذه القسوة الاجتماعية الموجّهة لنا. على سبيل المثال، عندما يشرع الإنسان في تعزيز ثقته بنفسه، فإنه يحتاج إلى المزيد من الأدوات. ولا تتوافر هذه الأدوات إلّا عندما يكون على طريق مباشر نحو شيءٍ ما. من هنا، سيكتشف الحجم الحقيقي لمثل هذه السلوكيّات العنيفة، والتي يوجّها نوع من الأشخاص عمدًا إلى من حولهم. من هنا، يستطيع هذا الإنسان مواجهة هذه العيّنة من الأشخاص، دون حتى أن يتأثّر بالسلبية التي يفرضونها على من حولهم. ودعيني أضيف في النهاية أننا جميعًا ندعمك ضد هذه الفئة التافهة من البشر.

مازلت في عز شبابك لا تنظري للمسألة من ناحية سنك, المشكلة أنك اعتدت نمط حياة معين وكان هدفك بالحياة هو الاهتمام بأسرتك وإخوانك ولكن عندما شق كل واحد منهم طريقه صرت بلا هدف, لذا لا داعي للتفكير في ما مضى وفكري في الحاضر والمستقبل, أحضري ورقة وقلما واكتبي أحلامك وحاولي أن تجدي لها وسيلة لبدئ تحقيقها, تريدين ممارسة الرياضة إذن انتسبي لناد رياضي, حملي تطبيقات رياضية لتمارسيها بالهواء الطلق بالمتنزهات أو بالمنزل, انتسبي لجمعية ما تقوم بأنشطة اجتماعية لتتعرفي على أناس جدد وقد يفتحوا لك آفاقا جديدا, حاولي تعلم شيء جديد بحياتك.