الحب الذي يدوم

في بعض الاوقات نشعر بالاعجاب اتجاه احدى الاشخاص حيث نشعر بالسعاده عند رؤياه ويتطور هذا الاعجاب الى اهتمام ثم يتطور الاهتمام الى حب وتعلق بهذا الشخص وللاسف الشديد سرعان ما يتحول هذا الحب الى بعض من الملل والفتور ثم اهمال وقد يتحول الى كرهه.

فقد تعلمنا في حياتنا ان لكل بدايه نهايه - ولكن يبقي السؤال هل اي قصه اعجاب يجب ان تنتهى بالكراهيه او الفتور والاهمال.؟

الاجابه: بالتأكيد لا - ليس بالضرورى ان ينتهى الاعجاب والحب بالاهمال والكراهيه والفتوره -فهناك الكثير من قصص الحب تستمر على مدار السنين بل تزداد شوقا وسعاده .

ولكي نحافظ على الحب يجب ان يكون الاعجاب والحب ممزوجا بالخير المتبادل بين الطرفين - لايجب ان نحب الاشخاص لاهداف ماليه او شخصيه او انبهارا بالمظهر الخارجى او بسياره فارهه او بوظيفه ما .

لكن يجب ان يكون الحب من اجل الخير ومن اجل التضحيات لسعاده الطرف الاخر - انشروا الخير بينكم - يزداد الحب شوقاا ولوعه .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كن يجب ان يكون الحب من اجل الخير ومن اجل التضحيات لسعاده الطرف الاخر

لا أتفق مع حضرتك نهائياً في هذا الأمر للصراحة، فالحب برأيي لا يكتمل ويستمر بالتضحية من أجر الآخر، بل بالتضحية من أجل النفس ومن أجل النفس فقط، الذي يحب ويُريد أن يُحب هذا خيار وقرار شخصي أولاً وأخيراً محوره الأنا، فهو يريد مثلاً أن يكون ضمن حيّز اجتماعي، دعم شريك، دعم يؤمن له القوّة حين الضعف والسند حين السقوط، العون حين التعب، الضحك معاً، الألم معاً، أي الشراكة بكل ما تعني الكلمة من معنى، كيف يتحقق كل هذا؟ بالجهد، الجهد يدخل أيضاً في بناء العلاقات السعيدة وهذا ما يغيب عنّا أحياناً، الحب سلعة صعبة، لإنها سلعة تُطلب وتُبنى، هي ليست أمر جاهز وبالاختيار يتحصّل، أومن مثلاً أنا فعلاً بكلام أبي مثلاً بأنّ عليك أن تتفرّغ على الأقل ساعتين في الأسبوع لشريكك بعيداً عن كل مصلحة، وحده الكلام والحب المجاني، بهذا تخلق كُل ما هو ليس بمجاني، أي أنّك حين تعطي بلا مقابل، يأتيك المقابل طائعاً، وهو بالمختصر الدعم المتواصل الغير منقطع في الحياة، شراكة اثنين في بناء واحد وعلى خلفية واحدة وأفكار مشتركة بسبيل واحد: العيش المُطمئن. وتحصيل كل هذا برأيي لا يكون بالتضحية، بل بالاعتناء بالذات وانتخاب الأفضل لها