نعم ، من العنوان ظهرت تلك النية التي بيتُّها قبلا ، تجارب الحب ، و أي حب ، هل هو حقيقة ، أم تاريخ مزيف ، هل عنترة شاعر أسطوري لا حقيقة له أم حبه هو الخيال ، ؟؟؟؟؟
عندما نمر بتجربة ، هذا يزيدنا فهما للأمر وقوةً ، فأنا مررت بسلسلة من الإنهزامات العاطفية ، جعلت مني ذلك الشخص الغامض ، الذي كره الحب و كره قصصه ، أصبحت أقول لفتاة حين أراها تبكي من الحب ، أتركيه فهو لا يحبك إنه كذّاب ٌ عاطفيًا ، حتى الشاب حين أسمعه يحكي عن محبوبته ، أقول أي حب تتكلم عنه ؟
هذا رأيي ، وإلا فالحب موجود !!
من قال للطفل الصغير أن النار ساخنة ، نعم حذرته أمه ، و لكن لم يعي ذلك حتى إحترقت أصابعه ،
سيلومك الناس حين تحب ، وحين يحبون هم ، سيصبحون أساتذة في الحب ،
عندما تمر بتجربة حب قاسية تعلم حينها مرارة الحب ، أما قبله فتراه حلو المذاق ، ستصبح أكثر نضجًا ، ستتردد كثيرا قبل أن تبوح بمشاعرك ، ستعيش في شكوك قبل أن تمنح إهتمامك لمن تحب
أنا لم أندم لأنني أحببت فلقد تعلمت درسا قاسيا ، لكنني ندمت لأنني شاركت أناسا بعض عواطفي ، فضحكوا على قلبي المحطم ، الضربات التي تضرب ظهرك و لا تكسره تجعله أقوى ، نحن لا نسقط بل نتعثر و نستند بأيدينا على الأرض ، فنستمد منها القوة فننهض ونحن أقوى ،
أحببتها ، وعرضت عليها الزواج ، لأنني أخاف أن أعصي الله أكثر مما عصيته ، ليس لأنني أحلم بها زوجة لا ، لأنني أعلم أن هناك يوم نقف فيه أمام الله ، ستقولون لماذا لا تريدها زوجة و انت تحبها ،
نعم ، نحن البشر في الحب نقول إنه أعمى ، وفي الزواج نبحث بدقة متناهية ، نعم هي جميلة ، متخلقة ، ولكن ،،،،، الحب أمر و الزواج أمر ثاني ،
من أنا حتى ، أعبث بمشاعرها و أتركها ، سأدخل قبري وحيدا ، سيحاسبني الله ،
لأجل هذا طلبت يدها ، فرفضت و ذهبت ، رغم أني أحبها ،
فلم أحب بعدها ، تعلمت الدرس ،
يا ليت كل من يحب يتزوج ، لأنتهى الألم ،
نصيحة للشباب العابثين ، إتقوا الله في بنات الناس ، و أعلموا أن الأيام دول بيننا ، فسيأتي يوم تنقلب الأدوار ،
ملاحظة ، أنا لما أحببتها طلبت يدها خوفا من الحرام ليس لمالها و لا لجمالها و لا لشيء آخر ،
ستقول بعض الأخوات ، أنت قلت أنها لا تصلح زوجة ، لا أنا لا أقصد هذا ، أقصد أنني لم أفكر هل تصلح أم لا ، مباشرة لما أحببتها عرضت عليها الزواج دون النظر إلى جوانب حياتها ، شكرا لكم
التعليقات
نحن من نسيئ الاختيار ...
حين نحب شخصا قريب من الله تعالى حتماً سيأتي لنا.
شخصا ذو اخلاق حميدة و سمعة طيبة بين الناس ، شخصا يخاف الله لا يقطع صلاةً و لا يتحدث في امور شخصية قبل الخطبة... بينما الحب حالياً للمتعة و هذا من نظري، كل يوم نسمع الكثير من القصص على السوشال ميديا هذا ضحك على فلانة و ذاك استغل فلانة بصفة انه يحبها!! .. نحن البنات ذو عواطف جيّاشة صادقة ننخدع كثرا و نخضع لعواطفنا .
فالحل هنا بسيط هو ان لا نخضع لعلاقات السوشال ميديا ، فالحب الحلال وصّى به رسول الله، فكلّنا سيأتي نصيبنا من الدنيا ، لذلك لنركز على انفسنا و كيف نطور حياتنا و ذاتنا و نثبت اننا اقوياء ...
غالب الفتيات اللواتي خدعن بمسمى الحب لم يتجاوزن العشرين ، فهن يشغرن بفراغ عاطفي ، و نقص حنان و إهتمام ، فيأتي ذلك الثعلب الماكر ، فيراوغ و يخادع ثم يرحل ،،،،،،،، لا يوجد حب لا في مواقع التواصل و لا غيرها ، إنما يوجد ذلك الحب الذي سماه الله مودة ورحمة ،
نعم أختاه، فتجدها تقول أوف أوف أنا أعاني الإكتئاب و تقولها بشكل خافت و هو مسموع و ذلك الشاب يجلس خلفها ، و يقول لصديقه أتعلم يا مصطفى : أنا أستاذ في معالجة الإكتئاب ، فيصبح طبيبها المعالج و هو لا يحسن قفل خيط حذاءه ، سيقول لها تفضلي أنا أسمعك لو طلبتي مني أن آتيك بكعكة من المريخ لفعلت ، و أمه مسكينة طلبت منه شراء الخبز فقال إني تعبان ،
ربي يلطف ، قصة الثعلب الماكر و حبة السكاكر
هنا في هذه القصة..
من الجاني؟ لماذا هي رفضت؟ هل لأنها لم تكن صاقة؟ لو كانت صادقة فلماذا ابتعدت؟ هل في الحب أعذار؟ هل الحب الملحمي الصادق الذي يدقق المحب في مصلحة حبيبه ولو على حساب مصلحته هو وهم؟
كيف يشعر من يدعي الحب ثم لا يوفي؟
أسئلة لا تفارق تفكيري..
السلام عليكم :
أنت أول من أبوح له بقصتي ، نعم أنا الجاني ،
كانت جالسة في الحافلة و كانت الحافلة ممتلئة و كأنها الوحيدة فيها ، كانت تبتسم لي فكانت بسماتها كأنها سهام ، تخترق صدري ، تعلقت بها ، فأخبرتها بأني تعلقت بها و للأسف أنا متزوج ، رغم مظهري الملتزم و المتدين إلا أن بركانا خامدا نشط بداخل قلبي ، في النهاية أنا بشر ، فأزدادت تعلقا و تحولت تلك الإبتسامات إلى ضحكات ، فألتقيتها بعد ذلك ، ثم تذكرت زوجتي فبكيت حزنا ، و أصابني إنقسام فجزء عندها و جزء عند من سرقته مني ، فلم أستطع أن أكتم أحزاني فعرضت عليها الزواج لكي لا أخون أكثر مما خنت فرفضت ، ثم أخبرتها بحبي لزوجتي و حبي لها أيضا ،
و قلت لها سيجمعنا سقف واحد فأبت ، فوعدتها أن لا أزعجها مرة أخرى ، و ذهبتُ إلى حالي ، و قبل إنقطاع العلاقة و أي علاقة فهي لم تبدأ حتى تنتهي ، سألتها هل أحببتني ؟ قالت نعم و كنت أشتاق لك !!!
ثم أفترقنا ، أنا أسترق النظر إليها ،أما هي فكأنها رأت جدارا أو شجرة أو كأنها تنظر إلى كيس مرمي في الأرض ، تتجاهلني بكل إصرار ،
اي كرامة تبقى عندنا بعد الحب ، بعد ان نبوح ونندم !!!! ؟؟؟
في الحقيقة حروف القصة نفسها مثل وخز الإبر..
كثيرًا ما شرد تفكيري لماذا لم يقدر الله علينا شركاء حياتنا كما قدر الآباء والأمهات!
ما ذنب زوجتك أن يدق قلبك لغيرها؟ وما ذنب الفتاة أن توضع في هكذا اختبار؟
اعذرني، لا أستطيع أن اقول ما ذنبك.. لأنك في الواقع قلت أنك تحب زوجتك..
فكيف بعد أن تذوقت الحب عذبًا أن تجرؤ؟
أنا أعرف أن قلب الرجل قد يسع الأربع زوجات، لكن كلامي عن الحب وميل القلب واستيطانه صدر أحدهم.
معذرة على شدة أسلوبي.
من قال إن أسلوبك شديد فهذا عين الصواب ، و أيضا كنت أعلم أنك ستتضامنين مع زوجتي ، أما قولك كيف تجرؤ ؟ لو كنت جريئا حقا ما بكيت على زوجتي ، دموعي غالية سأعطيها لمن يستحقها ،
أنا سعيد لأنني مررت بتجربة مريرة كهذه ، ليست المعاينة كالخبر ،
هي من أسرتني بعيونها (( يا ربي إغفرلي ضعفي ))
و الله لقد مررت مع زوجتي بأنواعٍ من البلاء و لم أفكر ثانية واحدة في التعدد ، كنت أنام وحدي لشهور ، كنت أنظف البيت ، أغسل ، أطبخ ، أناولها الطعام بيدي ، أغسل و جهها ورجليها ، أغطيها ، تتصل بي فأترك العمل و أحضر معي هدية و طبقا من الأرز و اللحم لعلمي أنها تعشق الأرز ، و أحضر أنا الطاولة ، أسهر إذا مرضت ، وإذا مرضتُ أنا أغطيها و أكذب عليها و أقول أنني بخير و أبيت أتوجع ، و حتى أني حرمت من كثير من الحقوق إلا أنني لم أفكر في التعدد ،
لكن تلك الفتاة إبتليت بها و أبتليت بي ، فعرضت عليها التعدد خوفا من الحرام ، ليس أن زوجتي مقصرة ،
أيضا هذا كان من الماضي فلقد قلت أنا قولا :
** يستعيد الجرح ألمه حين يرى مسببه **
ما تعيشه مع زوجتك هو الحب يقينًا فحافظ عليه.. لا أقول ذلك لتمرير الموقف ولكن لو بحثنا في معنى الحب لوجدنا أنه يبدأ بالإعجاب ثم يتكون عبر المواقف واستناد كلا الطرفين على صاحبه.
ما مررت به ابتلاء لا يعينك عليه إلا الدعاء لله أن يرأف بحالك ويرحمك.
ولا تدري لو أن الله بسر اجتماعك بالفتاة لربما وجدت منها ما لا يسرك، هكذا نواسي قلوبنا ونسلم الأمر لله.
الله المستعان.
شكرا يا أختاه ، الخير فيما أختاره الله ، لو علمنا كيف يدبر الله أمورنا لذابت قلوبنا في محبته ، و أيضا كلامك جميل جدا فقد أثلج صدري ، شكرا ، لقد وصفت الحب بهذا الوصف فهل تتفقين معي :
الحب هو ذلك الشعور الذي تحسه ، وتعبِّرُ عنه دون مجاملة ، وتبذله دون إنتظار المقابل ، و تصدح به بين الخلائق فلا تجد من يلومك ، هو ذاك الشعور الذي يأتي دون تكلف ، و يخترق القلب دون ألم ، هو ذاك الشعور الذي يزيدك رفعة ، أما إن حاد عن هذا فليس حبا
أتفق.. وأضيف لما سبق
أن يسكن القلب حقًا في صدر أحدهم
فتتألم بدلًا منه للشوكة يشاكها أن تبذل الروح رخيصة في سبيل ابتسامته أن يهمك أمر آخرته قبل دنياه.
أن تستودع الله قلبه وروحه وجسده وسعادته ومستقبله وصحته وأمانه ودينه وخواتيم عمله لأن الله وحده هو من لا تضيع عنده الودائع..