هل مررت بهذا ..

لا أدر ما عنوان المساهمة الصحيح , هذا بالنسبة ايضا للمجتمع

ولكن لأقل ..

هناك شخص ما يزعجني ولا أحبه ولا أدري ان كان لا أحبه بمعنى كره ولكنني لا أحبه وفقط

أحيانا كثيرة يزعجني ويوبخني وفي الجانب الاخر من طبيعته أحيانا يضحك معي ويأخذني في نزهة ولكن الجانب الاول طاغ أكثر بغض النظر كم هو طاغ

المهم : حين ينتابني عمل الخير معه بسلوك مرح او هدية , سرعان ما تبطل أفكاري هذا الأمر لأنني أتذكر كل شيء سيء وان عملت خيرا فسأندم وأقول : لا يستحق

بالنسبة ل: اعتزل ما يؤذيك , فهناك اشخاص في حياتنا لا مفر ولا مهرب منهم لانهم ركن أساسي فيه من دون خيار لنا في وضع هذا الركن

ما رأيك؟ هل انتابك هذا من قبل؟ وماذا تقول لنفسي؟ أو ...أي شيء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما رأيك؟ هل انتابك هذا من قبل؟ وماذا تقول لنفسي؟ أو ...أي شيء

أتفهم شعورك، وهذا أمر طبيعي يحدث مع الجميع، لأن علاقتنا بمن حولنا لا يُشترط فيها الحب، وإنما الاحترام والإحسان وعدم الإساءة، لابأس في أن لا تحب هذا الشخص لكن احترم وجوده، واصنع لنفسك حدودا صحية في التعامل معه وحتى مع غيره.

اعتزل مايؤذيك ليس بالضرورة جسديا، لكن يمكنك الاعتزال شعوريا.

انا احترمه واحسن له ولكنني لا احبه

انا معك في هذه النقطه

ولكن شيء ما في فترات يقول لي كيف دخل الى حياتي اي لا يتقبله .. ولا يتقبل وجوده

، لكن يمكنك الاعتزال شعوريا.

وكيف ذلك؟َ! أعتزل شخصا ما شعوريا؟!

اعتزاله شعوريا أي لا تجعله يؤثر على قراراتك أو ثقتك بنفسك، لا تأخذ مدحه أو ذمه على محمل الجد. تعامل معه كشبح تقريبا

أنت تحترمه لأن الاحترام حق لكل شخص لكنه أسلبه أي تأثير على حياتك

huda_khashan19 أضف ردا

الشخص الذي يزعجك ويوبخك سواء بسبب أو بدون سبب ولو أنّ لديه جانب جيد وفكاهي وما إلى ذلك، فهنا اتركه، أقصد هنا لا توليه اهتمامًا وتعطيه حيزًا من حياتك. هؤلاء الأشخاص برأيي لا يحق أن نقول لهم أصدقائنا، الصديق هو من يدعمك. هو من يقف معك في وقت الشدة. هو من تشعر بالراحة تجاهه، غير ذلك لا يعد صديق.

ما رأيك؟ هل انتابك هذا من قبل؟ وماذا تقول لنفسي؟ أو ...أي شيء

بالنسبة لي، أنا من الأشخاص التي ترفض مثل هذه الصداقات، لم أجد في حياتي صديق يقوم بذلك، لأن من يفعل مثلما يفعل صديقك لا يعدُ من أصدقائي.

أقول لك، اختر الصديق بعناية، اهتم بنفسك أكثر مما تهتم بالآخرين، تأكد أن كرامتك فوق كل شيء.

مجهول أضف ردا

ولكن يا هدى فهمتني خطأً

أنا لا أتحدث عن صديق يمكن تهميشه وابعاده

لقد ذكرت سابقاَ :بالنسبة ل: اعتزل ما يؤذيك , فهناك اشخاص في حياتنا لا مفر ولا مهرب منهم لانهم ركن أساسي فيه من دون خيار لنا في وضع هذا الركن

في حياة كل منا شخص ما لا يمكن ازاحته , شيئا يشبه الواقع , فمثلا لو كان الواقع يؤذيك ,واقع لا يمكنك تغييره , فلا يمكنني أن اقول لك اعتزل ما يؤذيك , لانك لا تستيطع!

ولكن هل مرة من المرات حجبك أفعال شخص ما وأبعدك أن تفعلي الخير او تقدمي شيئا له؟

مثل أن يكون الشخص له جانب جيد وسيء

وانت تذكرين السيء كثيرا في عقلك

ولكن حين يظهر الجانب الجيد تفكرين في تقديم شيء ما له , شيء ليس من واجبك ان تفعليه ولكن من اجله , اي اكثر من الاحسان والاحترام في التعامل لربما مثل هدية او تقدمي شيئا طيبا له

ماذا ستقول نفسك لك لو أن هذا حصل؟

هل مثلي ام ما رأيك ؟

huda_khashan19 أضف ردا
ولكن حين يظهر الجانب الجيد تفكرين في تقديم شيء ما له , شيء ليس من واجبك ان تفعليه ولكن من اجله , اي اكثر من الاحسان والاحترام في التعامل لربما مثل هدية او تقدمي شيئا طيبا له
ماذا ستقول نفسك لك لو أن هذا حصل؟
هل مثلي ام ما رأيك ؟

لا بالطبع يكفي الاحترام فقط، لا يمكنني أن أنس الجانب السلبي في هذا الشخص، أي نعم هو أظهر الجانب الجيد، لكن ماذا سأقدم أكثر من الاحترام!!

انتابني شعور صاخب مع شخص قريب جدا مني، لقد كرهت حتى رؤيته بحجم الأذى الذي يحمله في قلبه وينفذه فعلا. لقد كرهت تصرفاته وأفكاره وأشعر بأنه يمارس الأذى بقدر كبير نابع من أعماقه وهنا تكمن مأساة عاطفته الشيطانية.

سواء كان أخ أو غير ذلك باستثناء الوالدين، فإن الشعور نحو الأذى المباشر يكون قاسيا ويكون يستمر هذا الأذى ويستمر فاعله بالتفنن في ذلك والتعمد في الايذاء فان مشاعر الرفض له تتحول الى اعتزاله ورفض حتى وجوده وكره ذكره وتواجده في الحياة. بل أننا قد نتساءل: هل موته سيكون بمثابة نهاية للاذى وراحة لنا .. لا أخفيكم أن هذا هو ما ينتابني وما أشعر به حين يتوغل شخص في الأذى ظلما ودون أن أذنب بحقه!

انتابني شعور صاخب مع شخص قريب جدا مني، لقد كرهت حتى رؤيته بحجم الأذى الذي يحمله في قلبه وينفذه فعلا. لقد كرهت تصرفاته وأفكاره وأشعر بأنه يمارس الأذى بقدر كبير نابع من أعماقه وهنا تكمن مأساة عاطفته الشيطانية.

الشخص الذي اتحدث عنه ليس شخصا شيطاناََ ولكن سلوكاته بطبعه هكذا

شخص فظ ومتقلب المزاج , أي ليس شخصا يتعمد الايذاء ويكون هذا في حبه للايذاء

ولكنه قاسِِ ويغضب بسرعه وينتقد وهذا بطبعه كشخص

بل أننا قد نتساءل: هل موته سيكون بمثابة نهاية للاذى وراحة لنا .. لا أخفيكم أن هذا هو ما ينتابني وما أشعر به حين يتوغل شخص في الأذى ظلما ودون أن أذنب بحقه!

أتعرف شيئا يا مازن وأنا أيضا أحيانا كان يراودني هذا ولكنني تخيلت نفسي أيضا حزينة وأبكي رغم أن هذا غريب! .. لنقل أنه مهما كان الشخص قاس فاننا حين يموت نفتقده ونفتقد جانبه الجيد وكانه لم يكن له جانب سيء فنشتاق له رغم معرفتنا بالجانب السيء الذي كان طاغي في حياتنا بسببه , ولكن هذه الفكره تأتينا مثلما تأتيك

MazenSafi أضف ردا

المؤكد أننا نفقد الشوق له في حياته، ونعم الحسنات تمحو السيئات ولكن حين يتحول الشخص بتعمد وليس بدون قصد إلى شخص وظيفته التسبب بالأذى العميق لنا وبل تعريضنا للخطر، فإن هذا حقا يدعونا للتساؤل: ما هو الشيء الذي يمكن أن نفتقده في حال غيابه بشكل نهائي الحياة.؟ شخصيا لن افتقده مطلقاً وبل سأتذكر كل يوم كيف كان يؤذيني ويتسبب لي في عدم الراحة والازعاج فوق التصور .. ربما ما بعد الموت هناك سنعمل بأخلاقنا ولن ندعو عليه ولكن سنقول وبكل اريحية الحمد لله رب العالمين.