هذيان الأمنيات

أثق جدا في أنك ستكونين الممحاة التي ستمحو الندوب التي خلفتها الأخريات في هذا القلب الطيب

أثق جدا في انك ستكونين "الخاتمة اليوسفية " ومسك الحضور والبهجة لهذا النبض وتلك المشاعر النادرة

أثق جدا في حضورك الوشيك

وإن ظن الاخرين ثقتي هذه ضربا من ضروب الجنون ..... او نوعا من الهذيان العميق

أثق جدا ... لدرجة أنني في كل صباح أرتب دواخلي وأنظف الطرقات المؤدية إلي قلبي .... وأدرب اللسان

علي أروع المفردات وأعذب الكلمات خوفا من تأتي تلك اللحظات الخالدة فتجدني مبعثرا ولا أقوى علي منحك

إستقبال يليق بمقامك النبيل

أثق جدا في جبر ربي ..... لذا أثق جدا في إقتراب مقدمك الميمون

عذابي معاك بحبك قبل ما أعرفك

هذيان اللأمنيات

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحب قراءة الرسائل بين الأدباء ، ستجد شيئاً جميلا ورسائل في منتهى الرقة بين جبران خليل جبران ومي زيادة ، وايضا كتاب الرسائل بين محمود درويش وسميح القاسم، اجد دائما في الرسائل الادبية مساحة لقول كل شيء دون لحظة خوف واحدة

راق لي هذا العبق من بين سطور الكلمات الجميلة .. انها انتعاشة الأمنيات في حضور المقام النبيل ..

ودي،،،