وفر طاقتك.. لا تُرهق نفسك.

اذا كنت ممن يطمح لمستقبل أفضل دون الوعي بإحتياجاتك المستقبلية.. اذ لا تُرهق نفسك.

اذا كنت تعمل علي صناعة تخصص مهني متميز دون التسلح بتقوية مهارات التخصص.. اذ لا تُرهق نفسك.

اذا كنت تهتم ببناء شبكة علاقات رقمية مثمرة دون بناء هويتك الرقمية وظهورك بواقعية.. اذ لا تُرهق نفسك.

اذا كنت تبحث عن التحصيل الثقافي وإكتساب المعارف دون إيجادة البحث والتعَلم وتبني النقاشات البناءة.. اذ لا تُرهق نفسك.

اذا كنت شغوف بالأثر والمسئولية المجتمعية دون الجودة والشفافية.. اذ لا تُرهق نفسك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قرأت منذ فترة حول مفهوم فلسفي ياباني يُدعى "الكايزن"

وهي فلسفة مبنية على عملية التحسين والتطوير المستمر دائمًا، وأن التطورات والخطوات البسيطة التي نقدمها قد تحدث فرق كبير وبشكل إيجابي.

وبالتالي فإن كل خطوة نقدمها ستساهم في صناعة المستقبل أو بناء شبكة علاقات وغيرها، الأهم أن نأخد الخطوة ونحاول التطور والسعي.. ولكن ما شغل تفكيري أن جميع الأشخاص ليسوا بنفس طريقة التفكير ومحاولة التطوير

ولذا فإن العديد منهم لن يكونوا على القدر الكافي من العلم للتقدم وبناء الطموح وكل ما سيفعلونه لن يجدي نفعًا وسيرهقون أنفسهم، إذًا فالحرب في المستقبل ربما ستكون حربًا ما بين العلم والجهل.

أحسنتي شيماء

بالفعل المستقبل والقوة دائما للعلم وأهلة، وبخاصة في عصر المعلومات.

ببساطة جدا.. إنتهي زمن الفهلوة

القوة في العلم

اذا كنت تبحث عن التحصيل الثقافي وإكتساب المعارف دون إيجادة البحث والتعَلم وتبني النقاشات البناءة

مساهمة رائعة يا تامر كالعادة. لكن ما أود الإشارة إليه هن هو هذه المقولة لأنها تسبّب العديد من المعضلات للكثير منّا. كيف يمكننا التخلّص من هذه المشكلة؟ ما أعنيه هو أن معرفتنا المنحصرة في منطقة معيّنة من التعلّم والتقبّل تفرض علينا المصادر التي نلجأ إليها والعكس صحيح. إذًا، كيف يمكننا التغلّب على المصادر التي نعرفها ولا نغيّرها؟ كيف يمكننا الخروج والتوجّه بحرية إلى مصادر جديدة تصقل ثقافتنا وتوسّع مداركنا؟

مرحبا علي

ما أعنيه هو أن معرفتنا المنحصرة في منطقة معيّنة من التعلّم والتقبّل تفرض علينا المصادر التي نلجأ إليها والعكس صحيح. إذًا، كيف يمكننا التغلّب على المصادر التي نعرفها ولا نغيّرها؟ كيف يمكننا الخروج والتوجّه بحرية إلى مصادر جديدة تصقل ثقافتنا وتوسّع مداركنا؟

في إعتقادي أننا بحاجة لأمرين لمواجهة هذة المعضلة وإكتساب معارف جديدة

- (الأسئلة) برأيى أن الأسئلة هي الدافع الأول لنا نحو تجديد وصقل معارفنا، الأسئلة والبحث عن أجوبتها تفتح لنا أفاق لإكتساب علوم وثقافات أكبر وتدفعنا نحو البحث عن مصادر تعَلم لإجابة تساؤلاتنا وإشباع رغبتنا نحو المعرفة والفضول.

- (الأهداف) فعندما نعمل علي تبني أهداف لمكتسبات وإنجازات جديدة تدفعنا الي مزيد من العمل والبحث لإكتشافات ومعارف أكبر وبالتالي تصقل ثقافتنا وتتوسّع مداركنا ونتقدم نحو الأفضل.

مرحبا أستاذ تامر

حقا كلام له معنى عميق، فإبراز الهدف من وراء الغاية هو المطلب، كثيرا منا من يتعلم ويدرس لكن لا يطبق ذلك في أرض الواقع، هل لعدم وعي الشخص بضرورة تحديد أهدافه، أم أنها نابعة من التقليد في المجتمع فقط؟، هناك من تسأله لماذا درست أو تعلمت هذا الأمر، فيقوم بشرح ذلك بتفصيل لأنه يعرف أن وراء تحقيق هذا الهدف الوصول إلى غاية، على عكس من يدرس أو يتعلم دورة فقط لأن الجميع فعلوا، هنا يكون فعلا إرهاق النفس، والأمثلة كثيرة وعديدة وتتكرر بإستمرار في فهم معنى أكثر من تطبيقه.

مرحبا ا. فاطمة

إضافة رائعة، احسنتي

اذا كنت شغوف بالأثر والمسئولية المجتمعية دون الجودة والشفافية.. اذ لا تُرهق نفسك.
نعم صدقت، إنّ الجودة هي سلاح المرء لإثبات ذاته وإمكانياته في ظلّ التقليد الأعمى

شكرا الاء

بالفعل الجودة والشفافية لهم ما لهم من قوة ومزايا لا يحصل عليها ولا يستطيعها فاقدهم

ألا يعتبر هذا فرضا لطريقة تفكير معينة على الاخرين، ليس الجميع لهم نفس الأهداف والطموح والمسار، إذ أن هناك من يبحث عن تحصيل المعرفي ولكنه لا يحب النقاشات، إذا لماذا نفرض عليه نظرة معينة يجب أن يتبعها؟

مرحبا احمد

ليس الجميع لهم نفس الأهداف والطموح والمسار

هذا ليس فرضا لطريقة معينة ولكنها أهم واوضح الطرق والخطوات لتحقيق الاهداف والطموح في اى مسار.

اما عن جزئية حب النقاشات من عدمة فهي ترجع للشخص نفسة إن كان من محبي التعمق حول المعارف والعلوم فانة يسعي للمناقشة لتوسيع إدراكة المعرفي والعلمي، لذا كل العلوم تثبت بالمناقشات والتجارب، اما ان كان الشخص يسعي للاطلاع التثقيفي فقط فيكفية القراءة فقط.

إذا لماذا نفرض عليه نظرة معينة يجب أن يتبعها؟

اذ بنفس المنطق لماذا نتبع العلوم والمعارف السابقة؟