رحلة الحياة القصيرة

الحياة عبارة عن رحلة قصيرة وتسير في اتجاه واحد ولا سبيل للرجوع ابدا وتبدأ الرحلة عند ولادة كائن لايعرف انه موجود اصلا وتبدأ الرحلة , و في اول محطة يعطيك من حولك هويتهم و دينهم وعاداتهم وتقاليدهم وجميع افكارهم وهنا تتعامل بهذه الأفكار والهويه والعادات والتقاليد والديانه وتتعامل بها الي المحطة التي تكتشف فيه نفسك من المجتمع الذي حولك ويكون في حالة تكوين شخيصيته الاولي او المبدئية .

ومن ثم تبدأ المحطات تأتي سريعا ولا تتوقف وفي كل محطة يكتشف الانسان نفسه اكثر فأكثر ويبدأ في تكوين هويته من جديد مع العلم انه يتعرض لمواقف لا تحصي وكل موقف يؤثر في شخصيته ويبدأ في تحديد مصيره واهدافه ومن ثم يبدأ في تحقيق اهدافه وأحلامه ومع العلم ان هنالك شخصيات تكون قدوة له يتأثر بها .

ومن المحطات المهمة والأخيرة في حياة التحول الكامل في الشخصية التقدم في العمر الذي هو قصير جدا ويكون قد وصل الي درجة النضوج ومن هنا يتحول من شخص منقاد الي قيادي ويكون علي تحمل مسؤلية نفسه و يبدأ في الإستقرار وتكوين مجتمعه الصغير الذي يحاول ان يغرز فيه ما تعلمه في رحلته وتبدأ القصة من جديد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ومن المحطات المهمة والأخيرة في حياة التحول الكامل في الشخصية التقدم في العمر الذي هو قصير جدا ويكون قد وصل الي درجة النضوج ومن هنا يتحول من شخص منقاد الي قيادي ويكون علي تحمل مسؤلية نفسه و يبدأ في الإستقرار وتكوين مجتمعه الصغير الذي يحاول ان يغرز فيه ما تعلمه في رحلته وتبدأ القصة من جديد

نعم أتفق معك في أن الحياة رحلة قصيرة ومحطاتها تعطينا خبرات تراكمية تؤثر فينا ونتأثر بها ، ولكن أختلف معك في أننا لا نتحول من شخصيات منقادة حسب تعبيرك إلي شخصيات قائدة إلا في مرحلة التقدم في العمر !! لأننا في كل مراحل حياتنا من المهد إلي اللحد نمارس الدورين " القائد والتابع " معا والوصول إلي درجة النضج الكافي تختلف باختلاف السمات الشخصية ، وإلا لما كان هناك قادة لدول ومؤسسات كبري من الشباب الناجحين والمرموقين

نعم صدقت اقنعتني فعلا

أظن أن الأمر لا يعتمد على عملية التكوين بقدر ما يعتمد على التجربة، فالتجربة الشخصية خلال رحلة الحياة هي التي تمنحنا الثقة الكاملة والأسبقية في اتخاذ القرارات السليمة. بالإضافة إلى ذلك، أجد أن فكرة أن الحياة القصيرة هي عملية مرهونة بطبيعتنا كبشر، فعلى الرغم من تفاوت متوسط عمر الإنسان منذ قديم الأزل، فقد تعامل مع الحياة كهبة عظيمة تمكّنه من امتلاك أعظم شيء يمكن امتلاكه، وهو القدرة على العيش. وعليه، فإن الحياة سوف تكون رحلة قصيرة بالنسبة للإنسان مهما طال عمره، وذلك لأنه يؤمن بوجوج الموت كنهاية محتومة، سواء شاء ذلك أم أباه.

فإن الحياة سوف تكون رحلة قصيرة بالنسبة للإنسان مهما طال عمره، وذلك لأنه يؤمن بوجوج الموت كنهاية محتومة، سواء شاء ذلك أم أباه.

مايجعل الحياة قصيرة هي أننا لايمكننا ان نغير ما مضى ولا نتوقع المستقبل بل نعيش في الحاضر مع الإيمان بالقدر