هل طبقت النصائح ؟

مرحباً أصدقائي بحسوب أتمنى يوماً مَلِيء بالسعادة والفرح

قد قمت بمساهمة سابقة عن كيف اكبت غضبي أتتني العديد من النصائح من عد الأرقام الى التجاهل اما العد فلم يفديني فقد أصبحت ردة فعل شرطية ان اغضب بمجرد سماع الشتم واشتم أيضاً على الرغم من محاولة تركي هذه العادة السيئ وقد قاربت على النجاح وتم تدمير ذلك بناجح فحولت ان اعيد برمجة عقلي بان أتجاهل تصرفاته ونجحت أصبحت ارد علية اذا غضبت جداً احترم نفسك وبمجرد دخوله الي اغير المواضيع التي ادرك انها سوف تستفزني أصبحت مسيطرة ولكن في بعض الأحيان افلت وهذا طبيعي وانا اشعر بسعادة كبيرة شكرا كثيرة على نصائحكم اللطيفة.

برأيكم هل طبيعي غضبي الشديد من هذا الموضوع ؟انا اكره ان اجرح او اُجرح فأصبحت الشكل الذي اكره فكان يحزنني هذا الامر .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد لكل فرد طباعه

وبشكل عام اظن بان تقليل المخالطة مع الاخرين والانفراد بامور يمكن القيام بها فرديا كالقراءة خصوصاً ستحول النفس لتصبح هادئة اكثر. لكن هذا لاياتي بشهر او شهرين على كل حال

اعتقد ان المحاولة الأولى كانت بخلال سنة واترك هذه العادة ولكني رجعت الى نقطت البداية صديقاتي أوضح لهم عدم حبي للشتم وهم يحترمون هذا الشيء واذا قامت احدانا بالشتم ننبها جميعاً وشكرا على مرورك الطيف.

التغيير يأتي من الإرادة اولا بغض النظر عن كثرة النصائح

لا عليك عزيزتي بما انك تحسنتي عن قبل وأصبحت تتمالكين نفسك عند الغضب فهذا هو المهم. .ركزي دائما على الجانب الجيد من كل شيء وتجاهلي مابات من الماضي ومع مرور الوقت سوف تجتازين الكثير من الأمور ..كوني بخير💜

شكرا على كلماتك الجميلة ولطيفة مثلك💕

-1
huda_khashan19 أضف ردا

لفترةٍ طويلةٍ عانيتُ من هذه المشكلة وما زلت ولكن بأخف وتيرة، عادة ما أغضب لأتفه الأسباب أو موقف ما يستدعي الغضب

الشيء الجيد في غضبي أنه يزول بسرعة، ف ربما يتلاشى في غضون دقائق أو ربع ساعة كحد أقصى، ولكن في تِلك اللحظة أي أثناء غضبي قد أشعر بتوتر شديد وتسارع في نبضات القلب.

ولأنني أكره هذه العادة وبعد محاولات يائسة للتخلص منها، قررت ألا أتواصل كثيرًا مع من يغضبني، كما أن جدولي أصبح مثقلًا بالمهام اليومية، فكونه أصبح مزدحمًا بشكل غير مسبوق، لِذا قد تجدني لا أنشغل بأي شيء يغضبني.

بالتأكيد لم أتخلص العادة السيئة والمشينة بشكل نهائي، إلا أنني أصبحت أفضل من السابق، ليس هذا فقط، فالآن أصبحت من الاشخاص التي تشعر بالرضى.

الذي يلفت نظري أن من تخلص من هذه العادة، هم من تعلموا مهارة ما، كما أصبح جل تركيزهم في تطوير أنفسهم، والشيء الأجمل من ذلك أنهم أصبحوا يشغلون وقت في قراءة الكتب بل سعوا إلى الوصول إلى النهم فيها.

ربما صديقتي بتعلم مهارة ما والتواصل مع الأشخاص الايجابين والانشغال في العمل وقراءة الكتب قد تخففين من حدة الغضب، لا أقول لكِ بأنكِ ستتخلصين منها بشكل نهائي، ولكن بالتأكيد ستستطيعن ضبط نفسك في بعض المواقف.

لقد انشغلت بالروايات والكتب اشكر حقاً صديقتي على تعليمي هذا العالم الواسع

وشكرا على نصيحتك اللطيفة

الشيء الجيد في غضبي أنه يزول بسرعة

في "علم النفس" الشعبي الوداعة تعتبر بلا سلبيات لكن ذلك خاطيء. فمثلا زوال الغضب و المسامحة بسرعة هو شيء سيء عكس ما تعتقدين، لأن من أغضبك سيضل يرتكب نفس الخطأ دائما (إفتراضا أنه هو فقط من يفعل ذلك و ليس كلاكما).

لم أشاهد الفيديو لكن يبدو من تعليقك بأنك ترى بأن الغضب الذي لا يزول بسرعة هو شيء ايجابي، هل حقًا هذا ما قصدته؟!

NewUser أضف ردا

سأترجم ما قاله: (هو يتحدث عن سلبيات وداعة الزوج)

"ننتقل للنقطة الثامنة، الزوج يعمل على إنهاء الجدال بسرعة، و ينسى الجدال سريعا بعد إنتهاءه. هذا مرتبط بالمطاوعة الشديدة، الزوج قادر على كبح مشاعر الغضب و منع نفسه من أن يصبح عدوانيا، ينسى و يسامح مباشرة.

إذا كيف هذا شيء سيء؟ كيف يكون هذا وداعة خطيرة؟

حسنا، تفادي العدوانية هو شيء جيد بالطبع، إذا إستطاع شخص تجنب العدوانية فهذا إيجابي دائما،

الجزء السيء هو أن الزوج لديه صعوبة في التعلم من أنماط الجدال، لا يوجد تعلم من أخطاءه، أو أخطاء الزوجة التي قد تكون ساهمت في الجدال، و بالتالي القدرة على تجنب الجدالات في المستقبل تم تقليلها"

إذ لم ينهي الجدال بسرعة، ويتجاوز الخلاف وينساه، ما الذي عليه فعله؟

سيكون الحل الأمثل بدل كل هذا الانفصال، إن تعالى كل طرف، لما صبر الكثير على بعضهم

NewUser أضف ردا

المشكلة أن الجدال لا ينتهي حقا إذا لم يستمرا به مطولا و يتعمقا فيه، بل يتم تأجيله ليبقى يتكرر بلا نهاية.

لم أقصد أن تترجم لي، فأنا لدي الخبرة في الترجمة، عمومًا شكرًا لك.

ولكن ما قصدته أن تعليقك لفت انتباهي،كونك اعطيت الغضب صفة الايجابية.

 الزوج قادر على كبح مشاعر الغضب و منع نفسه من أن يصبح عدوانيا، ينسى و يسامح مباشرة

الشيء الايجابي في الأمر أن هذا الزوج قد يتجنب الأمراض المصاحبة للتوترات والضغوطات النفسية نتيجة كبح مشاعره وزوال الغضب بسرعة، فكم سمعنًا عن قصصٍ حول أشخاص أصيبوا بالجلطات والسكتات القلبية نتيجة هذا الغضب

أنا أرى العكس، كبت الغضب هو من يسبب السكتات القلبية، لا إخراجه..

عاينت شخصيات في حياتي مختلفة، إحداهن كانت تسمع وتتحمل كلام وغضب الزوج دون أن ترد عليه، وتكتم غضبها، مرت الأيام فأصيبت بالشلل الرعاشي وأخبرتها الطبيبة أنها كانت تكتم غضبها ولم تكن تعبر أو تغضب حتى، وكتمان الغضب يعلم الله ما يفعله بالإنسان..

العينة الثانية، تمردية أكثر، وتعبر عن رأيها، وتغضب وتتحدث ولا تعطي أهمية لنظرات الآخرين، وحين كان زوجها يغضب تواجهه بالغضب كذلك، حتى يهدأن كلاهما، وإن أخطأ تأنبه (عكس الأولىى تماما)، يعني كانت تعرف جيداأن كتمان الغضب غير جيد، يصل عمرها هذه السنة إلى 75 عاما، وكلما أراها تبدو في 45 سنة فقط، تسافر وتترحل وصحتها وافرة، والجميع يخبرها أنها تعبر ولا تكتم، هذا ما جعلها ذات صحة نفسية جيدة..

ادرك تمامًا أن تفريغ الغضب وعدم كبته قد يقينا من الأمراض الكثيرة.

ولكن هناك أشخاص أعصاب باردة، كما لديهم نفس طويلة لتحمل ما يحدث أمامهم، فهم يستطيعون ترويض الغضب، وهذا ما بدأ لي من هذا الزوج الذي تحكم في غضبه ولم ينفعل.

أتدرين عفاف أحسد مثل هؤلاء الأشخاص التي تنفعل على إثر موقف ما، كما أن شعارها في الحياة (التطنيش) والمسامحة، وعدم الاهتمام لأي أمر قد يوترهم أو يعكر مزاجهم.

هذه سمة نادرة، تجد الشائع أن بعضهم يتظاهر بالبرود، لكن فعليا يصاب بالغضب، لكن حتى ذوي الشخصيات الباردة لهم نقط ضعف يغضبون من أجلها، لا أحد بارد 100%، فقط بعض الموقف لا تمسهم لا ينفعلون معها

لا أحد بارد 100%

السيكوباتيون أبرد من ذلك.

لكي لا يختلط عليك ما أقوله هنا:

العصبية و سرعة الغضب ليست جيدة، و الإستقرار الإنفعالي أفضل، و في العادة الشخص الغير وديع لا يكون سريع الغضب لكنه يظهر حتى الجزء البسيط منه و يفضل المواجهة، أما الوديع يكون عصبيا في العادة فيغضب سريعا لكنه يحاول إخفاء غضبه و ينسى سريعا.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم