لقد كنت في المطار منذ ثلاث سنوات وربما اكثر لقد رايت شخص من الجنس الاخر

لم نتحدث قط

تلاقت عينانا فقط

وكان هذا اللقاء الاول و الاخير بيننا

ولكن كان واضح ان ديانته ليست نفس ديانتي ونوعا ما ديانة معادية لها وانا شخصيا لا احب الاشخاص من هذه الديانة ولكن بالطبع ليس جميعهم (الديانة نفسها احبها نوعا ما لكن الاشخاص الذين يسيؤون اليها عن طريق ان يقوموا بالاشياء الفظيعه تحت غطاءها هم من اكرههم )

ولكن لسبب ما استطيع تذكر شكله جيدا

على الرغم اني لست شخص قد يتذكر شخص شاهده بشكل عابر ولم يحظى حتى بمحادثة معه

ولكما تذكرته رافقني معه ذلك الشعور الغريب الذي احسست به

كان نوع من المشاعر القوية التي لا تنسى

وهذه اول مره شعرت بهذه الطريقة

ولم اشعر بعدها قط هكذا مجدادا

كان نوع من مشاعر التحدي و العداء و الاثارة والمتعه (كتلك التي تشعر بها عند اللعب للفوز او ركوب الافعوانية الخطرة ) ولكنه كان حسن المظهر بشكل ظاهر(يتوافق بشكل مذهل مع نوعي المفضل من ناحية المظهر ) وكل هذا من نظرة واحدة

فانا اتساءل ما نوع هذه المشاعر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا بك في حسوب. إن النفس البشرية تقوم على الكثير من التعقيدات التي لا يمكننا فهمها بأكملها، لكن هنالك بعض الاحتمالات التي يمكنك اقتفاء أثرها للوصول إلى التفسير المناسب، أو التبرير الأقرب إلى فهمك، وتتمثل بعض من تلك الاحتمالات في:

  • تشابه ممكن بين ذلك الشخص وشخص آخر نحبه.
  • إعجاب من نوع خاص بهيئة الشخص.
  • إعجاب بنوعية شكل الشخص بشكل عام.

الحل الوحيد هو عدم الاستغراق في التفكير في هذا الشخص، فذلك الأمر يدفع البشر إلى مطاردة خيوط الدخان في الهواء كنوع من أنواع الوهم وانتظار المجهول.

لا امتلك شخصا احبه ولم اقع بالحب قط

لان الحب مجرد مشاعر زائلة قد تدوم لبعض الوقت لكن ليس دائما لذلك فانا افضل الاحترام المتبادل

اما عن اعجابي بمظهره فهذا صحيح لكني لا احكم على الكتاب من عنوانه فالمظاهر خداعه و الاقنعه كثيرة

لقد كنت اسال لاني احاول ايحاد طريقة للتخلص من الامور الغير مفيدة

لا يمكن لأحد تفسير ما شعرتي به أو إعطاء مسمى واضح له، ولكني أعتقد أن هذه المشاعر إنتابتك بسبب مظهره الذي يدل على إنتمائه لديانة يقوم بعض أشخاصها بإرتكاب أفعال عنف أو أفعال مسيئة كما وصفتيها، أنتِ لا تؤيدين هذه الأعمال بشكل عام، خاصةً وإن تضرر منها أبناء ديانتك، لكنك تحبين الرجال الأقوياء، ترسمين في مخيلتك صورة لفارس أحلامك بأن يكون شخصية قوية وذو بنية جسدية توحي بالقوة والهيبة، وهذا ما وجديه في ذلك الشخص، وربما لم تجدي هذه المواصفات في من تعرفينهم من أبناء ديانتك، لذلك عندما تقابلتي معه وجدتي به النموذج المتخيل للرجل الجذاب من جهة الشكل بالنسبة لكي، لكن في نفس الوقت مظهره هذا يتداخل مع من يقومون بالأفعال التي ترفضينها، فشعرتي تجاهه بعدة مشاعر متضاربة ما بين الإثارة والمتعة وبين التحدي والعداء.

وإن كان تحليلي هذا صحيح، فأنصحك بعدم الإنجذاب وراء الشكل الخارجي، حتى وإن كان يوحي بالقوة والهيبة، فيمكن أن يكون هؤلاء الأشخاص بداخلهم ضعف وعجز أكثر ممن يبدون أشخاص عاديين أو حتى ضعفاء على المستوى الجسدي أو الشكل الخارجي.

انني من النوع الذي يفضل الاختيار بناء على الشخصية بشكل اساسي فانا شخص املك العديد من الافكار و المبادء المهمة بنسبة لي والتي لا يتقبلها الجميع

اما المظهر فلا اضعه كشرط مركزي او محوري

لكني لا امانع توفره

لكن اعتقد ان تحليلك هو الاكثر منطقية شكرا لمساهمتك

لا يتعلق هذا بالحب، بل بكل ما يقترب منه ولا يمسّه! حالة من التضاد والتوأمة. أمر غريب، أعلم عنه الكثير دون علمي به، أن تكون الكلمة، النظرة، أو حتى الرائحة، بداية متاهة لحظية تنتهي عندها، ولا تنتهي. هو ليس حريق، بل شعلة تولدت من إحتكاك. لذا أحب تسميته ب" المضيق" أو " حلقة النور". لكل من الكل عالمه، لحظات لن ينساها، ولون مفضل. وفي لحظة، يتماس العالمان دون تلامس.

أنا في عشق دائم لتلك اللحظات، والأكثر، فيما يدور في عقلي بعدها. وأستمر في قول أن أجمل ما يكون، يكون قبل الإدلاء.

كلام عميق بذات الوقت بسيط ولكنه معقد

هذه المشاعر اصعبها شرحا واقواها تاثيرا مع كونها اتفهها واقصرها عمرا

أخبرتك! مشاعرها متضادة جدًا ومتوائمة بذات الجدًا.

وجدت به الصورة التي تحلم بها بالطرف الآخر، وكأنك رأيت فتاة أحلامك أمامك، تكون مثل الحب من أول نظرة، ولكن دعني أخبرك أن النظرة الأولى بشكل عام ليست صحيحة تماما، وقد يكون وراء هذا المظهر المثالي بالنسبة لك ما يفسده تماما.

ولكن ما الجدوى من السؤال عن هذه المشاعر طالما كانت لقطة عابرة.

كنت اسال لاني لست من النوع الذي يقيم الشخص بناء على مظهره

وكنت اتعجب لاني لست شخص قد تستمر مشاعره لاكثر من ثلاث شهور

واما الاعجاب بالجنس الاخر فلا يدوم لاكثر من اسبوع

لذلك تجدني دائم البحث عن اصدقاء جدد لانني امل من الاشخاص بسرعه

ذلك سبب لحبي للسفر و التعرف على اناس جدد كل فترة وتغيير بيئتي المحيطة بشكل دائم

ربما هذا عائد لحالتك النفسية وقتها، سفر ووداع ولقاء ومشاعر غير ثابتة.

أقول ربما ولا أؤكد.

كنت ذاهب للسفر مع عائلتي للاستجمام

بالتأكيد مشاعر هذا اللقاء العابر لا تسيطر عليك بالكلية، يعني أنت تعيش حياتك بشكل طبيعي وعندما تتذكر هذا الموقف تستحضر هذه المشاعر.

هل فهمتك بشكل صحيح؟

اجل تماما

كل عدة اشهر اتذكره لعدةدقائق فقط

لست خبيرة نفسية لكن طالما أنه لا ضرر من هذه الذكرى فمررها ولا تطلب تفسيرها.

كل ما في الامر اني اتعجب منها

وانا شخص يحب ان يبطل كل عجب عن طريق معرفة السبب

ربما كانت مميزة بقوة وربما كنت أنت في حالة نفسية حماسية أو متقلبة أو غير اعتيادية أوصلتك لهذا الإحساس.

المشاعر عامة ليست بالقواعد والقوانين.

بالفعل هذا افضل ما قرات

يسعدنا ذلك.

بالتوفيق.