كيف حدث هذا الحب اصبح كره

في السابق كنت اهتم بتطبيق الواتس اب وارد على جميع الرسائل وفي حال قمت بارسال رسالة لشخص ولم يرد اصابة بحالة من الحزن لكن الان اصبحت لااطيق هذا التطبيق والرسائل التي تصلني في هذا التطبيق اصبحت لااعيرها اي اهتمام والان اذا قمت بمراسلة شخص على الواتس ولم يرد ابتسم واقول لعله لايريد استخدام هذا التطبيق او ربما ليس لديه الوقت الكافي للرد اصبحت احترم الاشخاص التي لاترد على رسائل الواتس .اعلم بان الكثير منكم يتسال ماسبب كرهي لهذا التطبيق اللعين ؟!!

الاجابة

عد اسباب اولا الواتس يخترق خصوصية الاخرين للاسف بعض الاشخاص عندما تجدك متصل ولاترد تظن بانك لاتريد الرد عليها اي بمعنى اصح لايوجد احترام لوقت وخصوصية الاخرين..ثانيا اصبح الاشخاص قريبون من بعض مثلا شخص يرغب في الغيبة والنميمة يستخدم الواتس اب لهذا اصبحت لااطيق هذا التطبيق .دائما اقول لنفسي ولغيري بان الواتس اب فتنة القرن ال٢١ واغلب مشاكل الخيانة الزوجية تحدث عن طريقه وعن طريق السوشيال ميديا بشكل عام..اصبحت افضل الجلوس برفقة قراءة كتبي المفضلة ومشاهدة التلفاز حقا سئمت من الواتس اب

حدثوني عن تجاربكم مع هذا التطبيق اللعين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس الواتس آب فحسب، أصبحتُ أنفر من جميع شبكات التواصل الإجتماعي

أغلقتُ حسابي على الفيس بوك والماسنجر منذ شهرين تقريبًا، الواتس آب ألغيت خاصية الظهور ومعرفة أني شاهدت الرسائل

بدأت أتجه نحو الإتصالات التليفونية، وصدقيني يا سارة.. نحن نضيع فرحة سماع الأشخاص أو رؤيتهم بسبب تلك المنصات.

فعلا صدقتي عندما اشاهد مسلسلات او افلام قديمة اتعجب اقول كيف كان يعيش الاشخاص في السابق بدون موبايلات وعندما اراهم سعداء ومستمتعين بالهاتف الثابت اتعجب

عد اسباب اولا الواتس يخترق خصوصية الاخرين للاسف بعض الاشخاص عندما تجدك متصل ولاترد تظن بانك لاتريد الرد عليها اي بمعنى اصح لايوجد احترام لوقت وخصوصية الاخرين..

فعـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا، كنت أخبرت أمي بها اليوم، اخبرتها بأني لا أود أن أظهر حتى متصلة، بسبب بعض الناس، لأنني ولو أخفيت توقيتي، لن أستطيع إخفاء أني متصلة، الفيس بوك أتذكر أنه كان يخفي حتى وجودك

اصبحت ظاهرة مزعجة للاسف..انا اصبحت استخدم الواتس للعمل فقط

لم أشعر يومًا بهذه المشكلة، لأني لا أستخدمه إلا لمراسلة أصدقائي وعائلتي أو العملاء أحيانًا، ولم أسمح لأحد غريب بأخذ رقم هاتفي والاتصال عليه.

وشعرت في مرة من الانزعاج من شخص معين أضعه في قائمة الحذر وانتهينا.

للاسف الازعاج احيانا ياتي من الاقارب والاصدقاء وهذا مااعاني منه

أنا صراحة لا أفرط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ولكن أحاول قدر الإمكان أن أجعل منها وسيلة للتعلم والاستفادة والتسلية فمثلا فايسبوك أستخدمه للاستطلاع على آخر أخبار العالم والمشاهير وكذلك من أجل التسلية والاستفادة من صفحات تعلم اللغات والثقافة العامة و وكذلك أنستغرام نفس الشيء أما الواتساب فهو فقط للتواصل مع بعض الأصدقاء والأقارب لا غير .

لا يجب أن نبالغ في استخدام هذه المواقع لأننا بطبيعة الحال سننفر منها لأن الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده.

جميل انا اصبحت اشعر بالملل من هذه المواقع لهذا اتجهت لموقع حسوب

لكن من أين يأتي الآخرون برقم هاتفك أن لم يكونوا قريبين منك وعلى معرفة شخصية بك!

أنا لا أواجه مشكلة على واتساب لسبب بسيط جدا، وهو أني لا افكر في ردة فعل الآخر أو ماذا سيقول إن أرسل رسالة ولم أجب! عندما أكون مشغولا أعتذر بلطف، وعندما أكون في فترة راحة أشاهد وثائقيا أو أتصفح شيئا ما ولا أريد الحديث فببساطة أتجاهل الرسالة أو أقول أني مشغول الآن أيضا..

فخصوصية المرء وخياراته وحديثه من عدمه مع من يريد لا إكراه فيه، بل من الأساس من لا أريد محادثته لن تجديه في قائمة الأصدقاء مطلقا! الصراحة راحة حتى لو اعتبرها البعض وقاحة..

خاصة من يحبون النميمة والغيبة أتجنبهم في كل مكان سواء الواتس أو في الواقع، فلا أريد مشاركتهم ذنوبهم..

اهلا بك فعلا الصراحة راح عصر المجاملات انتهى ..انا لااقصد اشخاص لااعرفهم اقصد اشخاص مثلا علاقتي معهم سطحية وهكدا

هو ليس لعينًا تماماً، أرى أنه تعليق إستخدامنا وسوءه على جوهر هذه التطبيقات ليس عادلاً!

كنت مسافراً لفترة لهولندا، وكان مالي محسوب بدقة، لا مجال لبذل يورو زيادة خارج إطاره. كان الواتساب وأشباهه هم طريقة تواصلي الوحيدة مع أهلي وأصدقائي في الوطن.

أخبرتك ليس لعيناً تماماً، مقاومة الجوانب السيئة للتواصل الإجتماعي ليست عن طريق إنكارها بل التصالح معها. إستخدامك لها هو ما يحدد إلى اي مدى يكون الواتساب لعيناً.

ما عدا مشاكل الأمن والخصوصية التي تتابع التطبيق منذ فترة، لا أرى أن ما ذكرته مشكلة ذات علاقة بالتطبيق في حد ذاته، بل بالأشخاص الذين يسيؤون إستخدمون هذا التطبيق.

ثانيا اصبح الاشخاص قريبون من بعض مثلا شخص يرغب في الغيبة والنميمة يستخدم الواتس اب لهذا اصبحت لااطيق هذا التطبيق .دائما اقول لنفسي ولغيري بان الواتس اب فتنة القرن ال٢١ واغلب مشاكل الخيانة الزوجية تحدث عن طريقه وعن طريق السوشيال ميديا بشكل عام..اصبحت افضل الجلوس برفقة قراءة كتبي المفضلة ومشاهدة التلفاز حقا سئمت من الواتس اب

مثلا النميمة والخيانة ليست وليدة تطبيق واتس أب، هي موجودة قبل وجود واتس اب وتكنوبوجيا الاتصال أساسا،

واتس أب ليس سوى وسيلة اتصال ويفترض استخدامه خدمةً للاتصال الايجابي، أنا شخصيا لم يسبق لي وأن أحسست بالانزعاج منه لأنني لا أستخدمه سوى فيما يتعلق بالعمل والإتصال مع العملاء.

ولكن بسبب السوشيال ميديا اصبحت المسافات قريبة اكثر مثلا اشخاص لانستطيع التحدث معاهم كثيرا بالواقع من خلال الواتس تصبح المسافات قريبة