فهمت مشكلتي لكني لا اجد حلها

هذه السنة كلها و انا احاول فهم شخصيتي لكن بدون اي جدوى احس كأن لدي شخصيتين واحدة لديها شخصية مخالفة. في الحقيقة انا اعرف شخصيتي الحقيقية لكن لا لاخرى. لا استطيع اظهارها اظهر شخصيتي المخالفة خوفا من شيء ما لا اعرفه

لكن عندما اردت تغيير شخصيتي الى الافضل رغبتا في التطور لاحظت انني اقوم بأشياء امام الناس لا اعرف لماذا

مثلا لا اقول الحقيقة دائما احاول زيادة في الكلام وبعد ان اعي على نفسي اسأل نفسي لماذا قمت بذلك فيكون الرد اني اريد فقط ان الاحظ ان يلاحظني الناس و يعطوني قيمة اعلى .لا اعرف ان قيمتي تكمن في و ليس الناس

رغم انني فتاة جاذبة للأنظار لكن اريد اكثر و هذا يزعجني

لذا اتخدت قرار ان اقمع نفسي و اصدها عندما احاول الكذب و قول شيء

لكني لم انجح كثيرا

ما الحل الان ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا

كنت مثلك يومًا يا صديقي، ربما لو علمت أن هذه الذي تعانيه يعتبر من الجراح النفسية في لطفولة ويدعى ألم الرفض، وهو يحدث بسبب رفض الآخرين لشخصيتك الحقيقية فتضطر لبناء شخصية مماثلة لما يتوقعونه منك وتبقى تخفي حقيقتك في الداخل

اعلم يا صديقي أنك الشخص الأول الذي قام برفض نفسه بناء على انزعاج الآخرين منه، إن أردت حلًا فلا ترفض نفسك، تصرف كما تخبرك نفسك لما كما ترغب للآخرين أن يعلموا، توقف عن انتظار إرضاء الآخرين أو ملأ توقعاتهم

جميعنا نحاول جدب الأنظار إلينا.. لكن أعتقد أنّنا في مرحلة من المراحل لا يُصبح الأمر مهما لنا كثيرا خاصة عند الإنشغال بحياتنا الخاصة والعمل والمسؤوليات المختلفة..

أنا لا أحب الظهور كثيرا فلا فائدة من محاولة إقباتي للآخر أني ممتاز ورائع ووو فإنت كنت كذلك فانا أعلم ذلك ولا حاجة لي أن يُصدق الآخرون ذلك او أن يعتقدوا اني الأفضل..

هناك حديث صحيح للنبي عليه الصلاة والسلام يقول فيه إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي وقد كان عليه الصلاة والسلام لا يُحب أن يُولي أحدا مسؤولية ما إن اكتشف أنّه يحب الظهور والتصدّر.. بل يمنح المسؤوليات لمن هم عكس ذلك

الجميل بالأمر هو اعترافك به، ورغبتك في إيجاد حلٍ له يا كيم.. وذكّرتني مشاركتكِ بمقولة مُترجمة مفادها: أنه من الأفضل لكَ أن تكون مكروهًا لما أنت عليه، على أن تكون محبوبًا لغير حقيقتك..

فحبنا لأنفسنا ورضاءنا عنها هو الفيصل، ومهما جنينا من حبٍ مزيف من الآخرين لن نرتاح داخليًا ولن نشعر بالرضى أو الثقة في النفس..هذا غير أن الكذب معصية كبيرة تغضب الله عز وجل، ولاحقًا تُغضب الناس علينا أيضًا..

وبرأيي الحل هو في الرضى أولًا بما أنت عليه، وبأن تحاولي بالتدريج أن تكوني نفسك الحقيقية دون تجميل أو إضافات، وستجدي أن هناك الكثيرون ممن يعجبون بطبيعتك وحقيقتك دونما بذل أي مجهود من طرفك..

كما أن سيفيدك أن تعملي على رفع ثقتك بنفسك من خلال تحديد أهدافك بالحياة وسعيك لتحقيقها بالتدريج، فتحقيق الأهداف سيمنحك من الثقة في النفس ما يغنيكِ عن أي محاولة للتجمّل..

واحرصي دائمًا على إحاطة نفسك بمن يشبهونك ويحبونكِ كما أنت دون مجهود منك، وابتعدي عن أولئك الذين لا يشبهونك، ويدفعونك لأن تكوني على غير حقيقتك ..

لا أعلم في أي مرحلة عمرية أنت صوفيا، ولكن الإنسان دائمًا يألف نظرات الاهتمام من الآخرين ولكن بحدود.

أما تحديد طباعك وشخصيتك فسوف يتضح لك بمرور المواقف.

سيفيدكِ أن تضعي لنفسك مبادئ تساعدك في حياتك، ولن يكون أقوى ولا أصلب من المبادئ القائمة على رضى الله.

لدي الكثير من الكلام لأقوله لكِ بخصوص تحديد الشخصية لكنني أخشى أن هذا قد لا يتناسب مع عمرك، وأن مرحلة مثل المراهقة هي مرحلة تقلبات نفسية بطبيعة الحال.

عزيزتي، في مرحلة من مراحل حياتنا، نسعى إلى لفت الأنظار والشعور بأننا محط انتباه الآخرين. ذلك يعني أنه لا عيب فيكِ البتة فلا تنتقصي من قدر نفسك، لكن عليك الأخذ بعين الاعتبار أن هناك 100 شيء آخر يُمكن أن يسترعي انتباه الآخرين بشأنك.

الناس تلتفت إلى الشخص المثقّف، الذي إن تكلّم سكتَ كل من في المكان استماعًا لرأيه. تلتفت إلى اللّبِق في الكلام والهيئة من إن تكلّم أخرج من فمه عنبرًا بعباراته الحسنة. تُحب الناس الشخص الاجتماعي صاحب السن الضحوك، ولا أجد ضرورة كي تزيدي في الكلام ابتغاء مرضاة الناس وحبّهم. فحب الناس في النهاية غير باقٍ، وما يبقى هو العمل وصنيع أيدينا وقول ألسنتنا.

ضعي مخافة الله دائمًا نُصب عينيكِ، واهتمي بتثقيف نفسك ليس لأجل أحد، إنما لأجل نفسك وابتغاءًا لمرضاة الله.

وتذكري دومًا أن رضا الناس غاية لا تُدرك، ورضا الله ما نسعى له دومًا وأبدًا.

تمنياتي لكِ بحياة جميلة مثلك :)

اول شيء تقبل المشكل أول خطوات التغير لأن العقل كل ما حولنا أن نقاومه سيقاومنا وسيهزمنا لدلك تقبل المشكلة واعترف لنفسك بها هدا يجعلك تبحثين عن الحل وستجد بأن بإستطاعتك ألتغلب على المشكلة