العلاقات

  • HananHabib

اي علاقة تربطك باي حد

سواء أصدقاء أزواج احباب زمالة جيران

فيها مسؤلية

وقبل الأخذ لازم يكون فيه عطاء

فإذا مكنتش بقي قدها يبقي متبدأهاش من البداية

الناس اللي بتتغير علينا في الشغل او في الحياة عامة

او تهمل او تطنش واو تنسي او تتناسي او تفترض من نفسها ان المسؤلية كاملة علي طرف واحد

لان العلاقات الانسانيه استهلاكية زيها زي اي حاجه ان بتشتريها

اذا حابب تحافظ عليها وتفضل معاك

لازم يتعملها صيانة وترميم من وقت للتاني

اذا تجاهلتها وقلت الدنيا ماشية واهي شغالة

هتلاقيها وقفت وساعتها مش هينفع معاها restart

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

العلاقات تذبل عندما نبدأ بحساب بعضنا البعض لا العتاب، العتاب مطلوب ولكن الحساب والعناد فى العلاقات يعقد الامور ويجعل العلاقات اكثر توتراً

فى علاقتي مع اصدقائي او اى شخص عموماً احاول قدر المستطاع ان أتجاوز الكثير من المواقف والاخطاء لاننا جميعنا بشر نصيب ونخطأ ولكن ليس من الجيد التعامل مع اصدقائنا بمبدأ الند بالند او المعاملة بالمثل بالعكس احاول جاهده ان تكون العلاقات بسيطة لايشوبها توتر او تعقيدات ليست لها داعٍ

في مرحلة ما كنت اشعر بالضغط

اشخاص علاقتي كانت جيدة معهم ومن ثم كل شخص انشغل بحياته العمل المنزل والخ

ماذا يكون موقفك اذا بادرتي بالسؤال واتاك الجواب لماذا لم تسألي لماذا هذه الغيبة اشعر للحظه انهم من بادروا

تحولت العلاقه الي النفور من السؤال واذا سألوا نفرت من فتح حوار

اصبحت العلاقات تنتهي مع كل من كانوا قريبين مني

الان اشعر بالراحه لكن رسالتي ان سبب النفور من العلاقه لاهمال احد الطرفين وان تقع مسؤليه الاستمراريه علي طرف دون الاخر

في البداية لا أنصح مطلقًا بالعلاقات الواسعة والعديدة.

الأفضل أن يكتفي الإنسان بدائرة علاقات قوية محددة تقتصر على العائلة وعدد من الأصدقاء.

كلّما زادت العلاقات كلما رافقتها متاعب أكثر.

أما عن مشاكل العلاقات، فهي لا تظهر إلا إن بدأ طرف بالتدقيق أكثر من اللازم في طريقة تعامل الطرف الآخر مع هذه العلاقة.

أنا مع تقدير الظروف، واختلاق الأعذار، وأعتقد أن مشاغل الحياة أصبحت كثيرة لدرجة تسرق الشخص عن معارفه وأحبابه لفترة طويلة.

متى ما بدأت أسلئلة مثل: "زمان ما سألت"، أو "ماذا يمنعك عن رفع السماعة والاطمئنان على الحال"، هنا تبدأ المشاحنات وتقل روابط المحبة.

وأي علاقة أجد انها مرهِقة نفسيًا ومتعبة، فلا حاجة لها.

بالنهاية، السلام الداخلي أهم من إرضاء الناس

المشكلة ان البعض لا يدركون ذلك ألا بعد فوات اوان الرجوع وبعد ان تكون العلاقة قد انتهت بالفعل ولم يعد هناك سببل للرجعة. و السؤال هنا من هو المذنب الحقيقى؟ هل هو الطرف الذى تعود ان ياخذ دون ان يقدم مقابل؟ام هو من تنازل عن حقه حتى تعود الطرف الآخر على الاخذ دون عطاء حتى يستنفذ كل ما لدى الطرف المعطاء؟

انا احدث كلا الطرفين او من يستنكر عدم استمرار علاقته مع الناس عامه