هل تؤمن بالصداقة عبر الإنترنت ؟
أتواصل كثيرًا مع صديق عبر الإنترنت ، مع أنني لم أقابل هذا الشخص إطلاقًا ، و في حال واجهتني مشكلة ما في العمل ألجأ إليه بدون شك .
أيضًا في حال كُنت أريد أن استفسر عن أمر معين ، أراسل صديقي وأتزود من معرفته وخبرته في مجالات معينة ، وفي كثير من الأحيان أشعر بأنه يُغنيني عن حاجتي لصديق حقيقي في حياتي .
كذلك هو يطلب مِني حل لمشكلة ما ومن ثم يُتحفني بامتنانهِ ، وكأننا تقابلنا وجهًا لوجه ، مع أنني لم أقابله قط .
عائلتي تستغرب بشدة إزاء تلك العلاقة ، كيف لي أن أتواصل مع شخص لم أقابله في حياتي؟! هل من المعقول أن هناك صداقات تنجح عبر الإنترنت ؟! ولكنهم فيما بعد تفهموا تلك العلاقة.
رُبما لابد أن يعلموا أن مع ظهور التكنولوجيا ، أصبح تكوين صداقات عبر الإنترنت أمرًا متزايدًا وشائعًا ولا غِنى لنا عن تلك العلاقات .
وأنت ...كم صديقًا تملك عبر الانترنت , و هل تعتبرهم أصدقاء بكل ما للكلمة من معنى ؟ هل تلك العلاقات قد تُغنيك عن الصداقة الحقيقية التي ليست لها صلة بالواقع الإفتراضي ؟
التعليقات
املك العديد من الاصدقاء عبر الانترنت وحقيقه أغلبهم مميزون ولكن ليس الاغلبية جيدون كأصدقاء ..استطعت فقط الحصول على صديقة ..اعظم صديقة لي في حياتي * جومانة* حقيقة من الشخصيات العظيمة والناجحة فى حياتها واستطاعت ان تؤثر بي بشكل ايجابي واكتسبت نعم الصديقة ..قدمنا سوياً المنحة التركية واكتسبناها معاً من الشخصيات التى كانت تحب لي الخير وتحبني ..مؤخراً قمنا بتعريف اهلنا الى بعضهم البعض واصبحنا اخوة ليست مجرد الصداقة...ولكن ! رغم حبي الشديد لصديقتي التي تعرفت عليها عبر الفايسبوك لكن لايوجد افضل من الصديق الذي تراه ويراك عندما تيأس او عندما تكون محبط تأخذ جرعة امل بعد ضمة قوية منه الشيئ الوحيد الذي اشتقت له في صديقتي هو ضمتها التي هي الحل لكل شيئ في حياتي 💔 بعد مرور سنة على فراقنا التقيت بها كنت اتمنى ان اخذ جرعتي التي لطالما كنت اخذها خاصة في هاته الايام الصعبة لكنني لم استطيع
أنتِ من المحظوظات القلائل!
لا أثق أبدًا بالأصدقاء عبر الإنترنت! وأجد أن الحظ حالفك في العثور على صديقة صدوقة ومخلصة!
ولا أسعى إلى الاستفاضة في التعرف على أصدقاء عبر العالم الافتراضي!
أكتفي بإضافة من أعرفهم مسبقًا، أضمن بذلك أن لا أتعرض لأذى من شخص لا أعرفه حق المعرفة.
أتواصل كثيرًا مع صديق عبر الإنترنت ، مع أنني لم أقابل هذا الشخص إطلاقًا ، و في حال واجهتني مشكلة ما في العمل ألجأ إليه بدون شك .
لكن هل تلجأ إليه في مسائل شخصية حساسة؟
بمعنى هل وصلت الثقة بينكما لأن تأتمنه على أسرارك وأمور حساسة عنك؟
رُبما لابد أن يعلموا أن مع ظهور التكنولوجيا ، أصبح تكوين صداقات عبر الإنترنت أمرًا متزايدًا وشائعًا ولا غِنى لنا عن تلك العلاقات .
ربما هذه وجهة نظرك!
لكنني آخذ الحذر في كل تعاملتي مع التقنية والأجهزة الإلكترونية.
الحديث من خلف الشاشات لا يكشف لنا عن النوايا، ولا يُمكنني أن أضع ثقتي في شخص لم أقابله من قبل ولم أجلس معه وأحكم على شخصيته عن قرب!
مهما وصل التقدّم التكنولوجي ، لا يعني ذلك أن نضع ثقتنا به!
ولا أؤمن بصدق العلاقات عن بعد بدون سابق معرفة حقيقية.
وأنت ...كم صديقًا تملك عبر الانترنت , و هل تعتبرهم أصدقاء بكل ما للكلمة من معنى ؟ هل تلك العلاقات قد تُغنيك عن الصداقة الحقيقية التي ليست لها صلة بالواقع الإفتراضي ؟
لم يسبق لي أن تعاملت مع شخص لم أعرفه من قبل عبر الإنترنت
وإن حديث لي وتعاملت مع أحدٍ ما، فلا أعتبرها صداقة ولا تصل إلى هذا المستوى من العلاقة.
ولا يُمكن أن تكون هذه العلاقات حقيقة في نظري، فالصديق الحقيقي من تجلس معه وتكشف لك المجالس نواياه الحقيقية.
لا أنتوي تعقيد الأمور، لكن هذه وجهة نظري في العلاقات الحقيقية، ولا أميل للافتراضية مطلقًا.
الحقيقة عندما كنت في مرحلة الطفولة كنت طفلة مستكشفة للغاية، وتزامن ذلك مع دخول الإنترنت ووجود جهاز حاسوب في المنزل، وكان ملاذي، كنت أبذل قصارى جُهدي لأنتهي من مسئولياتي الدراسية وأنال وقتي مع هذا الاختراع العظيم.
نتيجة لهذا الاستكشاف خُضت عوالم كثيرة جدا على الإنترنت، في هذا الوقت انتشرت المنتديات للغاية، ولأنني كنت صغيرة في السن كما ذكرت، فكنت متصدرة في المنتديات الخاصة بالفتيات، اهتم بالنشر في أقسام القصص، والأدب، أو الأقسام الدينية المتعلقة بتعاليم الدين الإسلامي، وقسم الطبخ :)
ومن هُنا بدأت اتعرف على أشخاص كثيرة من خلال الإنترنت، منهم واحدة انتقلت علاقتي بها من عالم المنتديات إلى عالم البريد الإلكتروني.. - يا لها من ذكريات قديمة -. كانت الثقة وقتها تعني، أن أمنحها عنوان بريدي الإلكتروني لنتحدث من خلاله، وليس من خلال المنتدى. ويوم بعد يوم توطدت علاقتنا للغاية، وصرنا أصدقاء حقا.
مُهم هُنا أن أذكر أنني لم أكن أملك أصدقاء على أرض الواقع، نتيجة لانتقالنا المتكرر في السكن فلم يكن لدي جيران يشاركوني منذ الطفولة حياتي، والأمر نفسه بالنسبة لزملاء الصف والمدرسة، وهو ما أفسره حاليا أنه كان السبب أنني وجدتُ الملاذ في صديقتي تلك.
استمرت علاقتنا منذ ذلك الوقت البعيد، وإلى الآن.
انتقلنا من مرحلة تعليمية لأخرى، ونحن على دراية بمستجدات الحياة عند كلا منا، نحكي، ونتشاور، ونتشارك التفاصيل كُلها، دون لقاء حقيقي واحد، إلى أن فعلناها.
لا يمكنني أن أصف كيف كان شعورنا وقتها، أخيرا نتقابل على أرض الواقع.
الجدير بالذكر أن كلا منا كانت من محافظة مختلفة عن الأخرى، وهو ما صعب علينا أن نفعلها عندما كنا أصغر في السن للغاية، وها نحن إلى الآن أصدقاء، لم تعد علاقتنا تقتصر على الإنترنت، بل انتقلت لأرض الواقع لكنها بدأت من خلاله.
هل تلك العلاقات قد تُغنيك عن الصداقة الحقيقية التي ليست لها صلة بالواقع الإفتراضي ؟
من تجربتي، ولأنني حظيتُ بفضل الله بنوعي العلاقات، فالإجابة بصورة قاطعة لا، لا يمكن للعلاقات الإفتراضية أن تُغني عن علاقة حقيقية وصادقة تُقام على أرض الواقع أبدا.
عن نفسي لا أجد أي مشكلة في فكرة الصداقة عبر الإنترنت.
بل أجد أنها في الأغلب تكون من أفضل أنواع الصداقة، فلا أنا أعرف هذا الشخص ولا هو يعرفني.
أي لا تربطنا أي مصالح، كل ما يربطنا هو الرغبة في التحدث سويًا فقط، فأستشعر الصدق فيها.
هل تلك العلاقات قد تُغنيك عن الصداقة الحقيقية التي ليست لها صلة بالواقع الإفتراضي ؟
فكرة الصداقة عبر الإنترنت جميلة بالنسبة لي، ولكن لا شك أنها لا تُغني عن الصداقة على أرض الواقع، فامتلاك أصدقاء على الإنترنت بالإضافة إلى أصدقاء على أرض الواقع هو الأفضل بلا شك.
فالأصدقاء على أرض الواقع سيكونون حولك، في أي موقف يحدث لك سيقفون بجانبك، حتى من ناحية الترفيه سيكونون معك (وهذا للأسف صعب بالنسبة لأصدقاء الإنترنت، وغالبًا تكونون من مدن أو بلاد مختلفة أصلًا)، فكرة أن يكون الصديق معك حقيقةً على أرض الواقع وحدها فكرة مريحة.
كم صديقًا تملك عبر الانترنت
كثيرون، أنا أكون صداقات عبر الإنترنت منذ كنت صغيرة جدًا في السن، لذا فعلى مدار كل تلك الفترة الطويلة كان لدي عددًا كبيرًا من الصديقات عبر الإنترنت.