هكذا تعني الوحدة

  • Ola_ali

فكرت كثيراً فيها لم أعرف ما تعنيه الوحدة حقا أمضي ساعات الليل أسير في الطرقات لا انطق بكلمة واحدة لا أدري أي طقوس يتخذها جسدي يداي منسدلتان على جانبيّ بصري يتلقط النجوم أهمس في سري أرجوك أن تسقطي الآن الآن بودي أن أراك منحنية ساقطة خارجه معترضة وخارقة لقانونها أريد أن أشعر بان أحدهم يراني يراقبني يعلم ما يجول في نفسي تلك اللغة التي يمتصها دمي من الهواء من أفواه الناس من صوت العصافير وضوء النهار، هناك بالأعلى تراقبني واستلذ بها ثم ابكي لا أدري لماذا وأظن بأن تلك الدموع تفوق حاجتي الداخلية لها لا ليس هناك متسع لماء مالح يسكن عيناي ها هي تتساقط الواحدة تلو الأخرى أرى النجوم من خلف حجاب ضبابي يلسعني

الوحدة كيف لي أن اعرف أن كنت حقاً وحيدة لأعزي نفسي بالطريقة الصحيحة التي استحقها وأكف عن ذرف الدموع بلا سبب موجات وموجات تصعد بي فرحا حتى أكاد الامس النجوم ومن ثم تخسف بي كالنيازك اشق طريق مجهول لا يأتيني كما يقال أي ضوء

هكذا كانت الوحدة يومًا ترفعني عاليًا كالنجمة، وفي اليوم التالي تجعلني أنصهر وأغوص في عُمق اللا جدوى حتى أنفصل عن جسدي وأُحلق بعيدًا في أحلامي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الوحدة ليست دائما سلبية ، فالعظماء عرفوا بالوحدة والانطوائية ..

الشخصية الاجتماعية دائما ما تحصد السلبيات وتأزم نفسها بمشاكل هي في غنى عنها ..

قد قال سارتر : الجحيم هم الآخرون ..

أتفق معك في ذلك ، فمثلًا رجل الأعمال بيل غيتس شخص قد حقق نجاحًا كبير بالرغم من أنه شخصية إنطوائية ، والمستثمر وارن بافييت أيضًا إنطوائي .

لِذا أعتقد أن الإنطوائيين هم الأشخاص لا يهمهم جذب إهتمام الأخرين ، هم فقط يستمعون لهم ، وما يهمهم هو تحقيق أهدافهم

هناك أشخاص بطبعهم إنطوائيين ويميلون للوحدة، وبالنسبة لهم الوجود بين الناس أزمة كبيرة وهذا يختلف عن شخص يشعر بالوحدة وهذا الشعور ليس اختياره ولا يريده وهذا واضح من وصفها، فهي غير مستمتعة بذلك لذا هنا الحل يكمن في استغلال هذه الوحدة والتغلب على هذا الشعور والذي هو مصدر إزعاج لها على عكس الأشخاص او المشاهير الذين ينتمون للوحدة ويستمتعون بها.

الوحدة شعور بكونك منعزلا عن الآخرين وكأنك بعالم وحدك، وهذا الشعور كلما زادت حدته قد يؤدي بك إلى منعطفا قاسيا قد يضرك فيما بعد، لذا حاولي أن تخرجي من هذه الحالة، فلا أحد يستطيع أن يتعايش مع هذا الشعور.

هناك أمراض نفسية كثيرة تتنامى من جراء هذا الشعور، لذا مارسي هواية تحبيها، أو تعلمي مهارة جديدة تشغل وقتك وتجعلك تشعرين بالسعادة عند تحقيق النجاح بها.

اشغل فراغك دوما بأنشطة مفيدة، وكوني علاقات بمحيطك وكوني حريصة أن تكون علاقات إيجابية، فقد يكون الشخص لديه علاقات متعددة ومازال يشعر بالوحدة، فالفكرة هنا في نوع العلاقة ومدى انسجامك بها.

بعد المرور بعدة تجارب بالحياة ، تكتشف انك انت من تخلق الوحدة لنفسك ، انت من تتجنب الناس ، وتتجنب الكلام ، وتتجنب ان تشارك همك مع الاخرين ، لانك تظن انك كلما كتمت كلما كنت بطل ، كلما سفق لك في الخفاء ، لكنك لا تعرف ان الذي يتألم هو أنت... انت الوحيد الذي تتكور على نفسك في المساء لانك تظن ان العالم لا يتسمع لك ، انت الوحيد الذي ستجتاحك رغبة كبيرة في العودة للارض حيث خلقت منها اول مرة انت الوحيد الذي سيلاحقك حنين جارف لا تعرف مصدره ولا من اين يأتي ، وهكذا هي الامور تسير عندما ترغم نفسك ان تعيش بين اسوار الحياة الخاصة بك، دون ان تنظر ما خلفها.

حاول ان تحرر نفسك من هذا ، حاول ان تسمح لنفسك بمشاركة الاخرين هموهم ، وشارك انت قصصك معهم لا مانع من هذا ، تحدث مع الاخرين افتح مواضيع لا فائدة منها ، لا بأس في هذا ، وامحي فكرة ان الناس اعداء دائما من داخل تفكيرك ستجد انك تعيش في نعيم الجماعة دون ان تشعر.

هناك مثل عندنا يقول ( الجنة بدون ناس ما بتنداس) بمعنى ...مهما كان المكان الذي انت به رائع وجميل وفيه كل ماتتمنى لكن لا يوجد من يشاركك السعادة فيه فأنت ستشعر بالنقص لا محالة .

ليست الوحدة دائما وحدة الناس بمعنى أنك قد تكون بين عشرات الأشخاص بينما تشعر أنك وحيد!

فالوحدة وحدة الروح، وحدة الفكر. عندما تكون بين جماعة من الناس لكنك لا تتفق معهم في نقطة فكرية واحدة، حينها تشعر بالوحدة

أما الوحدة بمعناها المتعارف عليه وهي افتقاد الناس، لا أجدها دائما سيئة. وكما قال أسلافنا، الوحدة عبادة

لقد كنت مثلك احب الوحدة والانعزال لا احب التحدث وكانو دائما يصفوني بالوحيدة لا احب مختلطة احد داىما افكر كيف لي ان اكون مثل هؤلاء الناس تحب التحدث مع الغير تحب مشاركة الافكار وتحب وتحب وتحب ألخ... كنت داىما اشعر بضيق واشعر اني منتهية... فقررت ان استيقظ لنفسي يجب علي ان احسن من نفسي ان اخرج اخالط الناس اتحدث معهم بدأت بأقاربي لاني اعرفهم بدأت اتحدث اليهم اشاركهم افكاري وبعدها تقدمت وتقدمت واصبحت اشارك اصدقائي واتحدث معهم واتخطى كل الصعاب من خجل وخوف وقلق وارتباك... انا لا اقول اني حاليا اصبحت اجتماعية مئة بالمئة ولكني تحسن عن ذي قبل... الخلاصة لا تستسلمي ولا تخضعي بل حاولي وحاولي لانك قوية بذاتك وبنفسك تستطيعين مواجهة الناس دون خوف او خجل فقط لا تستسلمي.