الاسترخاء يساعدك على إنجاز مهامك بشكل أفضل

تجربة القيلولة ربما لم تكن بالشكل الذي كنت أتوقعه وخصوصًا أن التجربة كانت لمدة 5 أيام وهي أيام العمل الطبيعية ربما يكون السبب في عدم الحصول على النتيجة المتوقعة هي المدة القصيرة وقد يكون ذلك بسبب مكان العمل نفسه لكن هناك حلول أخرى للتخلص من الإجهاد وهذا ما سوف أقدمه في السطور التالية

تطبيق نظام صحي: النظام الصحي ليس المقصود به الطعام الصحي فقط لكن يشمل على تنظيم مواعيد النوم وأفضل تنظيم هو النوم المبكر وأخذ قسط جيد من النوم في فترة الليل، وممارسة رياضة خفيفة بشكل مستمر وهنا نعتمد على مبدأ قليل دائم خير من كثير منقطع لذلك يفضل أن تمارس الرياضة الخفيفة التي تستطيع أن تستمر فيها لمدة طويلة ويمكن الاعتماد في هذا الأمر على تطبيقات الجوال الصحية مثل Google Fit أو Mi Fit وغيرها من التطبيقات الرياضية.

تنظيم المهام: نعرف جميعًا أن اليوم يتكون من 24 ساعة ولكن ليس الجميع يعرف كيف ينظم الوقت ويحقق أكبر استفادة من هذا العدد من الساعات، حيث أن تقسم الأمور المهمة ثم الأقل أهمية تعطيك متسع من الوقت للاسترخاء.

وضع الطيران: هذه الخاصية هي أكثر المزايا المفيدة في جميع أنواع الهواتف وخصوصًا وقت النوم ينبغي الاعتماد عليها.

هذه بعض الاقتراحات التي أرى أنها مفيدة في التخلص من الإجهاد وتحسين الأداء ويسعدني أن أعرف منك المزيد من خلال تجاربك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا تحدثنا عن القيلولة تساعد أكثر الأشخاص الذين يبذلون جهدا كبيرا في يومهم من ساعة استيقاظهم مبكرا وهم يقومون بمجهود حتى وقت القيلولة وكذلك ينتظرهم جهد بعدها وكذلك من ينامون أقل من 6 ساعات ليلا.

بالنسبة لى القيلولة لا تساعدني كثيرا لأني أنام ليلا في وقت مبكر من 8 ساعات ل9 ساعات، إذا أخدت قيلولة سيتغير كل برنامج النوم وقد أنام متأخرا وبهذا يفسد النظام.

أن أعرف منك المزيد من خلال تجاربك.

قد أضيف نقطة عن ما قلته، وضع وقت معين لإستعمال الهاتف أو الحاسوب للتخلص من المشتتات وبالتالي تزيد الإنتاجية.

إقتراحات جيدة وقد تساهم في التخلص من الإجهاد وتحسين الأداء وأكثر شي عجبني (وضع الطيران) نتلاشى الإتصالات التي تزعجنا سواء في عملنا أو أثناء وقت النوم

هناك تقنية الطماطم أو طريقة البومودورو قد تساعد الشخص في إدارة وقته ، بحيث يقسم عمله إلى فترات يتخللها وقت للراحة

حيث أن تقسم الأمور المهمة ثم الأقل أهمية تعطيك متسع من الوقت للاسترخاء

تذكرت مبدأ باريتو أو قاعدة( ٨٠/٢٠) ، والتي تركز على تقسيم المهمات الذات القيمة العالية ويتم تنفيذها في الأول ثم الإنتقال إلى الأقل أهمية.

كنت قد قدمت مساهمة سابقة حول تلك القاعدة