الثقة بالله ❤

  • Ziha

عندما تصل الى النقطة التي تكون فيها ممتن لكل شيء يحدث في حياتك خيرا كان ام شرا

عليك ان تنهض من مكانك وتصفق لنفسك لأنه لن يقوم احد بذلك لك.

ستتجاوز معارك الحياة بأقل الخسائر ستتقبل كل مايحدث لك بنفس مطمئنة ليست سذاجة ولا صلابة و لكن ثقة بالله فقط . لن اقول لك لن تحزن أو لن تتألم لكن ستخرج روحك سليمة لأنك متيقن بأن كل مايحدث لك هو من رحمة الله عليك لن تضرك خسارة احد ولن يؤلمك ابتعاد احد ببساطة ستحمد الله على انتشالك مما كان سيحدث لك و ستكون ممتنا لانك تعلم ان القادم اجمل بإذن الله ❤

When you reach the point where you are grateful for everything that happens in your life, good or bad

You have to get up and clap for yourself because no one will do it for you.

You will overcome life's battles with minimal losses ،You will accept everything that happens to you with the soul reassurance،It is neither hard nor naive،But trust in God only.

I will not tell you, you will not be sad or will not suffer, but your soul will come out intact because you are certain that everything that happens to you is from the mercy of God on you,

It will not hurt you to lose anyone

Simply, you will thank God for pulling you out of what would have happened to you and you will be grateful Because you know that future is prettier, inchaallah❤

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

😍😍🙏🏽🤲🏽💕

الثقة بالله واليقين أمران مهمان، قبل أن أدركهما كان كل شيء افعله محاصر بالتوتر والقلق حول الفشل والنجاح والأمر يأخذ حيز كبير من تفكيري وقد يصل للاكتئاب لبعض الوقت إن لم أحصل أو أحقق ما أريد. بعد ما أيقنت أن الله سيكتب لي الخير دوما ويختاره لي، أصبحت مقتنعة أن طالما بذلت ما في وسعي ولم أقصر فحتما سيكافئني الله، وهذا الشعور رائع بحد ذاته خلصني من القلق حول النتائج وانتظارها، والعمل على الشيء بتركيز أكبر.

لحظة الإيمان الأساسية هي اللحظة التي تقول فيها كلمة " الحمدلله " على كل شيء والتي تكون مغلّفة بالألم والنزيف والدم. نوعيـة " الحمدلله " التي تخرج من حلقك حارة ملتهبة متحشرجة مختنقة كأنها سكّين مغروس في لحم القلب والوعي، وتكبت بخروجها آبار كاملة مليئة صديد آلام ومشاكل وعلامات استفهام وعدم فهم وغضب وتمرّد..

تلك " الحمدلله " الحارة التي تخرج في لحظة ظلام أزمة، او سرير مرض أو نقص موارد او تضاؤل أمل أو ضياع حلم أو فراق شخص ، متبوعة بابتسامة رضا في لحظة المفترض انها لحظة شكوى وألم .. تخرج صعبة، لكن عامرة بجمال لا يمكن وصفه .. لا يعرفها الا من مرّ بها وتركت ندبة في نفسه ، في نفس الوقت لا يتمنّى ان تطول أو تمتد أو تتكرر.