12

ما هي العيوب التي واجهتك في شخصيتك وبسببها خسرت أمورا مهمة؟ وكيف تغلبت عليها؟

لدى كل فرد منا عيب في شخصيته أو مشكلة تحول بينه وبين أمرا ما، قد يكون الشخص انطوائي، سلبي، عصبي، متسرع، أي من هذه العيوب، ولا شك أي عيب من هذه العيوب تنعكس سلبا علينا في تعاملاتنا وخاصةً في محيط عملنا.

كنت أعاني من الخجل الاجتماعي، لعلّ الخجل الاجتماعي يُعتبر من أكثر المصاعب شيوعاً بين فئة كبيرة من المجتمع، وهو نوع من المشاعر المتداخلة التي تنشأ نتيجة موقفٍ مُعيّن غير معتاد للشخص، ويترافق غالباً مع شعور متكرّر بالقلق والتوتر والميل إلى العزلة عن الآخرين، وتجنب الظهور في الاجتماعات العائلية أو المهنية.

وكان الحل يكمن في المواجهة، وفعلت ذلك عندما التحقت بالعمل ووجدت نفسي كالشبح غير مؤثر على محيط الأشخاص ولا محيط العمل، أصبحت أخوض الحديث مع أي شخصٍ كان بعد أن أعد من ١٠ إلى ١ لتقليل القلق والتوتر، ثم أتحدث بكل ثقة، كنت أتحدث مع السائق والساعي والمسوقين، وبالتدريج أصبحت أسمع صوتي، كنت أسجل ردودي، أتخيل مشكلة ما وافتعل حوار وكيف سأرد، وقد كان التطور ملحوظ حتى أصبحت الآن أتحدث دون توقف.

شاركنا أيضا تجربتك، هل عانيت من عيوب في شخصيتك؟ وكيف تخلصت منها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أنه من أسوأ السمات التى تدمر الإنسان هو عدم معرفته بإمكاناته وعدم الإيمان بالنفس وتسرب اليأس إلى الروح. وأنا شخصيا أعانى منها كلها

أعتقد كل هذه الصفات مترتبة على بعضها، فعدم القدرة على توظيف امكانياتك وعدم إدراكها ينتج عنه تسرب عدم الثقة بالنفس مع اليأس لكثرة المحاولات وفشلها، لذا في رأيي لا بد أن تُقيم وتكتشف مهاراتك وقدراتك، ابحث جيدا عن قدراتك وأدرس محيطك جيدا لتدرك كيف ستوظف هذه الامكانيات.

دائما توظيف الامكانيات في المكان الصحيح هو أول الطريق، لتحقيق الأهداف والوصول لمبتغاك.

نعم عانيت من امور لكن لا اعتبرها عيوب لانني قمت بتحسينها فأنني كنت شخصيه غامضه جداا

بالفعل العيب لا يظل عيبا طالما نحاول معالجته، لكن هل من الممكن أن تشاركينا تجربتك وكيف قمتِ بتحسين هذه النقطة تحديداً، فالغموض كثيرا ما يثير الأشخاص من حولك ويقلقون من التعامل مع هذا النوع من الشخصيات، فكيف كانت علاقاتك وكيف أصبحت مع التحسين.

كنت عنيدا لدرجة الغباء ، وهذا العند تسبب فى خسائر كبيرة ، ولكن الحمد لله تم تحويل هذا العند إلى إصرار على النجاح والمثابرة وتحمل الصعاب ، وترك العناد الغير مجدى وهذا لم يكن سهلا فقد أخذ منى وقت كثير وترويض كبير لهذا الوحش الذى يسكن بداخل إنسان

الإندفاع من العيوب القاتلة في شخصيتي

أندفع في المشاعر، اتخاذ قرارات، ترك وظيفة، الالتحاق بوظيفة

الاندفاع بشكل عام عيب مؤثر لأنه عندما يندفع الشخص بقرارات مصيرية يُحدث ذلك أثارًا في حياته سواء كانت سلبية او إيجابية، وبسبب ما تعرضت له من خسائر أصبحت أفكر كثيرًا في أي قرار مصيري، لم أفعل شيئًا محدد للتخلص من الاندفاع، ولكن اجبرتني الخسارة على التخلص منه بشكل تدريجي موقف تلو الأخر حتى وجدت نفسي اعطي التفكير حقه .

غالبا ما يعانى الكثير من هذه المشكلة دائما، فالاندفاع من الانفعالات التى قد تكلفنا كثيرا، فالاندفاع إلى قول أمر ما ثم الندم عليه لاحقا قد يسبب شرخا فى العلاقات بالآخرين.

كما أن البعض قد يندفع تحت وتيرة اللحظة، أو بسبب موقف ما، إلا أن الإنسان يجب أن يتحكم فى انفعالاته واندفاعاته، كثيرا ما نصبح مندفعين، بسبب الرغبة فى تحقيق شيئا ما، ولكننا ننتظر تحقيق هذا حتى اللحظة الأخيرة، ما يجعلنا دائما متأخرين ومتعجلين، لذلك يجب علينا أن نمتلك الوقت، وأن ننهي ما نفعله باكرا، ليكون لدينا الوقت الكافى للتفكير.

كما أن دراسة العواقب جيدا، يساعد على التأني في اتخاذ القرارات عامةً.

Anonymousss أضف ردا

الرهاب الاجتماعي ولكن مرحلة ليست متأزمة ، قلة الثقة بالنفس ، الانطوائية وحب الانعزال ، عدم القدرة على سهولة فتح مواضيع جديدة خصوصا مع مجموعة من الناس وخصوصا الغرباء نوعا ما

كل ما سبق أراه مرتبطا مع بعضه ، للأسف لم أتخلص منهم لأمور خاصة ، ان شاء الله في الفترة القادمة كل شيء سوف أتخلص منه ، مسألة وقت فقط ، أرجو ان أبقى متماسك حتى النهاية .

أعاني ايضا من الكتمان وعدم القدرة بما فيه الكفاية على وصف ما اشعر به من حزن .

ربما يختلف الشعور من شخص لآخر، لكن إذا كنت تعاني من «الرهاب الاجتماعي» فإنك ستجد نفسك في موقف ضغط وربما تعاني من أعراض جسمانية، مثل: زيادة معدلات ضربات القلب، انقباض العضلات، تشوش الرؤية، مشكلات بالمعدة، صعوبة في التنفس.

يمكنك اتباع إستراتيجية للتعامل مع أعراض الرهاب الاجتماعي، بما فيها تقنيات سلوكية إدراكية، وقراءة الكتب التي ترشدك لفعل ذلك خطوة بخطوة.

أعاني ايضا من الكتمان وعدم القدرة بما فيه الكفاية على وصف ما اشعر به من حزن .

هذا ناتج أيضا من مشكلة الرهاب الاجتماعي، بحلها ستتخلص من كل هذه المشاكل الآخرى، تحلى بالإرادة وباستطاعتك التغلب عليها والتخلص منها.

العصبية، اتعصب من اقل شيء والعشم في علاقاتي خاصة الاصدقاء والاقارب المقربين وغالبا ما ينتج عن ذلك صدمة وخيبة أمل فانتظر ان يعاملني هؤلاء الأشخاص بنفس طريقتي لكن لا اجد ذلك.

العصبية من أكثر الأعراض المزعجة التى تؤثر على حياة الشخص وعلاقاته الإجتماعية، قد تكلفك العصبية الكثير من علاقاتك وتقدمك العملى والحياتي.

عليك بضرورة تجاهل المشكلات والمسببات التافهة والبسيطة للعصبية، فلا شك أن مسببات العصبية ليست كلها كبيرة ولكن عندما يكون الإنسان عصبيا لا يرى الأمور بشكل منطقى فى أغلب الأحيان، فإذا تنازلت أمام المسببات البسيطة، يمكن أن تتجنب نوبة عصبية كبيرة، اعترف أمام نفسك على الدوام أنك عصبى وعليك السيطرة على هذا الأمر واطلب المساعدة من المقربين لقلبك وسوف يساعدونك.

بالنسبة للعشم، اعط لكل علاقة القدر الذي يستحقه، وضعه في مكانه الصحيح، وهذا سيعيد ترتيب علاقاتك ترتيب صحيح.

وأن تنتظر أن يعاملك أحد نفس معاملتك، قد تكون مستحيلة، فلكل شخص طريقته في التعبير وبالطبع لسنا متساوون.

اظن ان اغلبها يرد الى صفة واحدة وهي

الاهمال واللامبالاة

لا ابالي بكيفية صرف المال

لا ابالي بمستوايي الدراسي(لم احسب معدلي التراكمي ولا مرة خلال فترة حياتي الجامعية لمدة ٧ سنوات)

لا ابالي بعائلتي من حولي

اتمنى من الله ان يعطيني الفرصة لبداية جديدة في عمر ال٢٥

النتاىج او الخسائر:

"والعصر ،ان الانسان لفي خسر ،الا الذين امنوا وعملوا الصالحات،وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" صدق الله العظيم

"ان لم تكن في زيادة فانت في نقصان"

"المشاكل لا تحل نفسها بنفسها"

"اللي ما بيحسب للزمان حساب بكون امير بصير بواب"

الاهمال يؤدي الى فقر الغني

وجهل العالم

وضعف القوي

ورسوب المتفوق

والخسارة المتراكمة مع الزمن

يجب على الانسان الاستمرار في التفاعل مع محيطه واعمال عقله وتركيزه بشكل متواصل

والاستمرار بالتعلم والنمو والقراءة والسفر والتعرف على اشخاص اخرين وتنمية مهاراته

والا فانه حتما يتجه نحو الاتجاه المعاكس وهو الموت البطيء وانتظار الواقع ليصفعه صفعة في الوجه

انصحك بان لا تنتظر صفعة الوجه لانها قاسية جدا

والتوكل على الله

وما الرهاب الاجتماعي الذي ذكرته سوى اهمال لمعالجة توترات وقلق في فترة ابكر من حياتك

كان عندي وسواس قهري دمر طفولتي و نصف مراهقتى

حتى شفية منه بعد الذهاب للطبيب و اخذ الادوية المناسبة الحمد لله على العلم النافع

مع انني لم اشفى 100% فقط 80%

هذا ليس عيبا مطلقا، فالجميع معرض للمرض والابتلاء، ليس عدلا أن تعتبري مرضك عيب، فهي محنة وبإمكانك النجاح فيها، وأحييكي على صمودك وتقبلك للعلاج وبالتزامك بالعلاج تدريجيا ستكون الامور تحت السيطرة تماما.

أتمنى لك التوفيق

اكبر عيب فيَّ قبحي، بسببه خسرت سعادتي وحياتي مرة واحدة.

مرحبًا عبد الرحمن

لا أحد قبيح، كلمة واصطلاحًا، ما تراه أنت جميل ربما يكون في شدة السوء بوجهة نظرك، والعكس تمامًا، وليس عليك أن تتبع مقاييس أحد في الحكم على نفسك

اعلم أن هذا يبدو سوفسطائيًا وغير حقيقي ويشبه الالمدينة الفاضلة لكن حقًا هذه هي الحقيقة، ليس عليك إلا تقبل نفسك، انظر لروحك أولًا وتقبلها، ثم انظر لجسدك ووجهك، كفاك رفضَا له إنه يشعر بكل آمالك وآلامك وخيباتك، كفاك رفضَا لجسدك، وتقبله وتصادق معه وكافئه صدقني قد يبدو هذا جنونيًا لكنه يعمل بشكل ما

ياأخي صورتك في أعين الناس ما هي إلا انعكاس لصورتك في عيونك، لذا الحل يكمن بداخلك، والعمل على زيادة ثقتك بنفسك وبشخصك وبإمكانياتك، لا تسمح للبيئة المحيطة بك أن تؤثر سلبا عليك، يجب أن ترى كل مميزاتك وتدركها، فالقبح هو قبح الأخلاق واللسان لا الشكل، وأنت مطالب سلوكياً بأن تبذل جهداً لتحقير هذه الأفكار، وأن تقوم بفعل الضد، وأن تفكر بصورة مخالفة تماماً لما يهيمن عليك من فكراً سلبي، هذه هي القاعدة السلوكية.

كم من أشخاص على درجة عالية من الجمال، والجميع ينفر منهم لقبح لسانهم وسوء قولهم والعكس صحيح أيضا.

عيبي كان يكمن في تمسكي برأيي وعدم تقبل الرأي الآخر مهما كان، وهذا في رأيي عيب طيب وكان يؤثر على علاقاتي بالآخرين، بعد ما أخذت دورات حول كيفية ادارة الحوار والنقاش، ومارست فن المناظرة مع مجموعة في الجامعة وكان له أثر ايجابي في تنمية قبولي للرأي الاخر إي أن كان، بجانب ان ليس كل إي غبر رأي هو مضاد له.

كان لدي عيب وهو الخوف من الوقوع في الآخرين، الخوف من الوقوع في حبهم أو حتى صداقتهم وعدم رغبتي في تكوين ذكريات لأنني آمن أنني غير مستحقة بشكل ما لتلك الذكريات الجميلة كنت اؤمن أنها ستؤلمني فقط حينما تنتهي العلاقة! لا اعلم لماذا كنت انظر للنهاية ولا انظر للحظة الحالية التي اعيشها

هل تخشين من ارتباطك بهم ومن ثم يتخلون عنك؟ أم تخافين فشل العلاقة وتخافين فكرة الالتزام.

حتى صداقتهم وعدم رغبتي في تكوين ذكريات لأنني آمن أنني غير مستحقة بشكل ما لتلك الذكريات الجميلة

لماذا تؤمنين أنك غير مستحقة بشكل ما لأن يكون لديك ذكريات جميلة؟

نعم أخشى دائمًا من النبذ والتخلي، لطالما كنت اسأل نفسي ما الذي يجعل الإنسان مميزًا بالطريقة التي تجعل من الآخرين يرغبون البقاء بجانبه طوال عمرهم؟، كان لدي اعتقد خفي أن كل شيء له نهاية ما، ربما هذا بسبب تجربة عشتها مع موت أحد المقربين فتقرر داخلي أن لا أحد باقِ. والكل راحلون ليس عن الدنيا فقط ولكن عني أنا.

لماذا تؤمنين أنك غير مستحقة بشكل ما لأن يكون لديك ذكريات جميلة؟

أخاف الاشتياق. اخاف أن اشتاق لأحدهم وابكي رحيله عني كما بكيت موت مقرب لي، الذكريات كانت تعني لي دافع آخر للبكاء لذا كنت اعمد لعدم خلقها من الأساس!

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

وهل هذه مشكلة متعلقة بالفتيات تحديدا؟ أم مشكلة مع الجميع، فلباقة الحوار ليست بالضرورة تكون مجاملة، والكلام المنمق ليس شرطا أن يكون مجاملة أيضا.

deleted71138
  • حذف بواسطة المستخدم

تجربتك مميزة

إذا كنت تخاف من شيء ما وجهه