هناك فرق كبير و شاسع و كذلك لغط و مغالطات واضحة جدا و جلية يقع فيها انصار التطور و احيانا معارضيه ، ناتج عند عدم التمييز بين التطور الصغروي و التطور الكبروي ، ينتج عن ذلك الاعتقاد بأن هذا مثلا دليل على صحة النظرية او دليل على عدمه ، فمثلا مراحل تطور النطفة الى ان تصبح جنين او تطور عضو معين لدى اي حيوان او تغير في لون الجلد او غيرها هذه كلها امثلة على التطور الصغروي و ليس انتواع من نوع معين ينتج نوعا جديدا
التطور بين الحق و الباطل
التعليقات
أثرت نقطة مهمة جدا، وغالبا ما يحدث خلط بين التطور الصغروي والكبروي وهذا ما يؤدي إلى مغالطات منطقية، خاصة عندما يستند البعض على أمثلة التطور الصغروي وكأنها إثبات على التطور الكبروي والبعض يرفض ويعارض النظرية فقط بسبب تشكيكه في التطور الكبروي فالتمييز بينهما مهم جدا لفهم حدود النظرية وما تثبته فعليا وما يزال بحيز الفرض أو التقدير
طرح هام ويمس موضوعًا دقيقًا في فهم نظرية التطور. بالفعل، هناك فرق كبير بين التطور الصغروي (التغيرات داخل النوع الواحد) والتطور الكبروي (ظهور أنواع جديدة تمامًا). الكثير من الخلط يحدث عندما يُنظر إلى التطورات الصغيرة داخل النوع باعتبارها دليلاً على قدرة التطور على خلق أنواع جديدة، بينما في الواقع، هذه التغيرات تقتصر على التكيف والتأقلم داخل النوع نفسه. التمييز بين هذين النوعين من التطور أساسي لفهم كيفية تطور الحياة على الأرض بشكل صحيح وتجنب المغالطات الشائعة