13

ما هو سر نجاح Medium.com؟

بدأ نجم هذه المنصة في عالم التدوين يلمع شيئا فشيئا، لكنّي لست واثقا من السبب بعد.

آخر الإحصائيات تتحدث عن ٢٥ مليون قارئ جديد شهريا وعشرات الاف المواضيع الجديدة.

قرأت بضع مقالات و اكثر من استطاع اعطاء اسباب جيدة هو هذه المقالة:

حيث لخص الاسباب في:

  • تركيز المنصّة على مشاركة تجارب وخبرات الحياة، بدلا عن مشاركة الأجوبة، والناس تحب مشاركة الخبرة.

  • السهولة الفائقة بكتابة ومشاركة المواضيع.

  • سهولة تصفّح المواضيع حسب تبويبها الصحيح.

  • وجود مجتمع ناشط حسب التبويبات والتصنيفات المنشورة.

  • لا وجود لنظام التصويت، مما يشجع الأشخاص على طرح افكارهم دون خوف او تردد.

ما رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كيف استطاعت المنصة أن تجذب كتابا بتلك الخبرة يكتبون بجودة عالية؟ سأستعمل Quora لأجيب على أسئلة الناس، لكن لماذا سأستعمل Medium لأنشر خبراتي بدل أن أنشأ مدونة خاصة بي؟ المقالة على الصفحة الرئيسية:

كتبها الممثل ويل ويتون! ما الذي دفعه لأن يكتب المقالة على Medium بدل أن يكتبها في مدونة خاصة به؟

مثلا هذه المقالة:

مقالة بهذه الجودة لو كنت كاتبها لأرسلتها لصحيفة مشهورة وحصلت على بعض من المال، مجددا، لماذا Medium؟

ربما يفضل البعض الثناء الجماعي، كنت قد كتبت تدوينات سابقة وفكرت في مكان نشرها، بين حسوب I\O ومنصة نشر كميديوم وموقع ينشر للضيوف، في النهاية قررت الكتابة على "أكتب" ولاقت التدونية نجاحاً نسبياً كافياً لي، مع أنني كنت قادراً في الواقع على بيعها لكنني آثرت الثناء هنا على المقابل المادي، البعض يرتاح أكثر للتعامل مع منصات النشر ويحب النشر التلقائي بدلاً من التواصل والإقناع والتلقيح والتنقيح، توجد أسباب عديدة أرجح أن أغلبها نفسي.

اتوقع ان المشاهير ينشرون عليها بسبب وجود ترافيك عالي عليها و نسبة انتشار مقالك اعلى بكثير من مدونة لا يعرفها الا القليل

abdellah.abbous أضف ردا

medium بالفعل سبب نجاحها هو التركيز على القصص و التجارب الشخصية للكتاب و تفادي المحتوى المكرر و التحكم في إظهار المحتوى الجيد فقط

استفادت قاعدة مستعمليها من ارتباطها بموقع تويتير مباشرة

مقال كلاود منصة عربية على غرار منشر و أكتب

مستوحاة من مديوم أيضا لو لديكم أي أقتراح بخصوص مواصلة تطويرها

الموقع يتيح تجربة استعمال كاملة من الأجهزة المحمولة

نحن نعمل الان على الإصدار الثالث للموقع

يشبهه إلى حد كبير منصة منشر العربية

لا تعجبني منصة منشر، تصميمها سيء ومعقد ولم يرق لي، بينما أحب فعلاً "أكتب"، فهذه المنصة أكثر احترافاً من ناحية التصميم وتعرف احتياجات مستخدميها..

زيد، شكراً للتعليق، نعلم أن منشر بحاجة إلى تحسينات بالتصمييم. المشروع مفتوح المصدر وما زلنا نبحث عن مصممين يشاركوا في تحسينه إذا كانت لديك خبرة في التصمييمات نود سماع النقاط لتحسينه. أين ترى التعقيد في منشر؟ ما احتياجات المستخدم التي ترى "أكتب" تراعيها بينما منشر لا يراعيها؟ 

حالياً أركز كثيراً على بناء محرر نصوص أفضل لتحسين تجربة الكتابة على منشر. المحرر أيضاً مفتوح المصدر ونتمنى أن يتم استخدامه بالعديد من المنصات الأخرى (مثل أكتب) عند وصولنا لمرحلة ثابتة. يمكنك تجربة المحرر الجديد هنا:

نرحب دائماً ب (ونبحث عن) الإنتقادات البناءة :-)

مخنف أضف ردا

أنا مستخدم لمنصتكم، وفضلتها على اكتب؛ لسبب وحيد وهو الربط القصري بتويتر في اكتب. أما في أمر الاقتراحات، فقد اقترحت سابقًا بعض التعديلات. اطلع عليها هنا:

تعديل: ولا أنس نظام التعليقات الرائق.

@مخنف شكراً جزيلاً. ما زلنا نعمل على بعض الخصائص. سيتم تصغير الخط في التصميم القادم بالتأكيد. ما زلنا نعمل على إضافة RSS.

هذا اكثر شيء يزعجني صراحة :

mkhatib أضف ردا

نعمل على تغيير التصميم وإصلاح هذه الأخطاء. ما المتصفح الذي ترى هذه المشكلة عليه؟

أتفق معك في هذا. منشر منذ بدايتها تقلد Medium في الشكل ، و حتى ما تراه في الأسفل "اقرأ أيضاً" موجود سابقاً في Medium و أزيل لاحقاً ، و التطويرات الأخيرة في Medium حسنت كثيراً في شكله و أدائه. اكتب له توجه مختلف يعتمد على التجريد في التصميم.

محمد سرحان، شكراً للتعليق. منشر قد بدأت بالإستلهام من ميديوم كما نتحدث عنها بشكل مفتوح. ولكن منشر اتخذت مسار مختلف للخاية مع ميديوم. كما ذكرت في تعليقي الآخر ما زلنا بحاجة لتحسينات عديدة على التصميم والأدوات. شخصياً أحب تصميم منصة اكتب للغاية وأرى أنه تم إلهامهم من منصة ميديوم أيضاً وهو أمر رائع. ما الأمور التي تعتقد يمكن تحسينها في منشر؟

munzir أضف ردا

لأول مره أعرف عن موقع منشر و للحق أعجبني جدا فلكم جزيل الشكر و لكن لي ملاحظتين . الأولي هي سماحكم بالكتابة باللهجة الدارجيه أو العامية (لاأعلم أن كانت حرية الكتابة أهم أم الجودة و تشارك المعرفة مع كل الناطقين بالعربية) و الثانيه هي أن الكلمة الأخيرة في كل سطر من أي مقاله من الممكن أن تستكمل باقي حروفها بالسطر التالي و هذا أمر جد مزعج ، عدا ذلك ، الموقع أكثر من رائع :) بالتوفيق

مثال على النقطة الأولى:

مثال على النقطة الثانية:

mkhatib أضف ردا

@munzir شكراً للملاحظات. وشكراً لفتح المواضيع على مستودع Github. في الحالة الأولى كما وضحت في Github، سيتم إصلاح هذه المشكلة بعد تحديث المحرر المستخدم. النقطة الثانية سيتم إصلاحها أيضاً.

بالنسبة للسماح باللغة العامية (أو عدم السماح) فأعتقد أن ترك القرار للمستخدم ليستخدم اللهجة التي يرتاح لها هو أمر مهم لتوصيل القصة التي تريد إيصالها. مع ذلك، أشعر بألمك كلما حاولت قراءة مقال مكتوب بلهجة غير اللهجة المعتاد عليها، لذلك فكرت في عدة طرق يمكننا الإبقاء على الاثنتين:

  • الكشف عن اللهجة التي يكتب بها المستخدم حالياً وتشجيعهم على استخدام الفصحى للوصول لقرّاء أكثر وإيصال أفكارهم بشكل أفضل

  • إعطاء نقاط شهرة إضافية للمقالات المكتوبة بالفصحى

  • شريط تبويبي خاص للمقالات الفصحى لإعطائهم فرصة أكبر للقراءة والسماح للمستخدمين باستعراض المقالات المكتوبة بالفصحى فقط

شكراً لاستجابتك ، لم أتوقع أن ترد أنت شخصياً. أقترح في ثلاث نقاط:

  1. تصميم أبسط و تحسين بعض العناصر. (أهم نقطة)

أفضل إزالة "اقرأ أيضاً" من أسفل الصفحة فلا يقدم فائدة كبيرة لمتصفح المدونة ، و تشبه في فائدتها فائدة المدونة التالية في Blogger في أعلى الصفحة ، باختصار الأفضل إزالته ، و أفضل تصغير أزرار مشاركة المقال في الشبكات الاجتماعية.

  1. إضافة الوسوم بدل الفئات.

  2. جعل عنوان واحد للمقال بدل عنوانين أحدهما رئيسي و آخر فرعي.

@محمد سرحان شكراً للاقتراحات.

أفضل إزالة "اقرأ أيضاً" من أسفل الصفحة فلا يقدم فائدة كبيرة لمتصفح المدونة ، و تشبه في فائدتها فائدة المدونة التالية في Blogger في أعلى الصفحة ، باختصار الأفضل إزالته ، و أفضل تصغير أزرار مشاركة المقال في الشبكات الاجتماعية.

هذه الأجزاء توجد بأسفل الصفحة وتأثيرها بشكل عام على المستخدم ليس كبير. أعترف أنه ليس لدينا أرقام لنستدل أي نتائج إذا كانت هذه مفيدة أم لا ولكن سنجاول تجميع أرقام لنرى ما إذا كانت إقرأ أيضاً أو غيرها مفيدة للمستخدم أو لا.

إضافة الوسوم بدل الفئات.

أذكر أننا ناقشنا الأمر في الفريق وقررنا استخدام فئات ومواضيع بضل وسوم. ربما سنفتح النقاش ثانية ونرى إذا ما كانت الوسوم هي طريقة أفضل. لماذا تعتقد أن الوسوم هي أفضل؟

جعل عنوان واحد للمقال بدل عنوانين أحدهما رئيسي و آخر فرعي.

العنوان الفرعي هو غير متطلب ويمكن للمستخدم عدم تعبئته. بأي حال، نعمل حالياً على محرر جديد وسيتم تعديل بعض الأمور من ضمنها توضيع هذا الأمر. وتبسيط عملية الكتابة.

شكراً مجدداً على الاقتراحات.

ميديوم هو الأب (أو الأم) الروحي لمنشر منذ البداية ولكن نحاول المجيء بتصميماتنا وخصائص خاصة.

عزيزي الأستاذ محمد خطيب، هل لي باستغلال الموقف وسؤالك..

منذ يومين سألني أحد أساتذة الجامعة وهو شاعر وكاتب في أن أساعده في توجيهه إلى استخدام منصّة خاصة به ليرتب ويوثق ما ينشر بدلاً من بعثرته هنا وهناك على قنواته الاجتماعية، بصراحة فكرت لوهلة في أن أدله على "منشر" إلّا أنه وللأمانة اعترضني قلق جعلني أنصحه بأن يذهب إلى إحدى الشركات الموثوقة ويستضيف بها موقع ولربما اساعده في تنصيب وإعداد إحدى المنصات كالوورد بريس وبالتالي نضمن إلى حد كبير عدم اختفاء المحتوى في يوم من الأيام لأنه ستقوم الشركة المُستضيفة بأخذ نسخة احتياطية عن موقعه وسيطلبها بأي وقت.

للأمانة فإن نشر المحتوى القيّم ضمن منصات عامّة بات يقلقني وخاصة بعد إغلاق خدمات كبيرة فيما سبق وكان آخرها كما أذكر "مُنتديات مكتوب" التي نسفت جزء كبير من المحتوى العربي.

وسؤالي هُنا كمُستخدم -وأنا لا أنتقص أبدًا من قيمة عملكم ومن سمعتكم الطيبة- ما هي الضمانة على عدم الوصول في يوم من الأيام إلى اتخاذ قرار لأي سبب من الأسباب مُفاده أن موقع منشر سيتوقف وبأن على الزوار أو أصحاب المقالات نسخ ما يحتاجونه من محتوى خلال فترة زمنية قبل إغلاق الموقع؟

أخيرًا .. تمنياتي لكم بكل التوفيق

@anas رد جميل وسؤال رائع.

بشكل عام معظم المنصات وشركات الخدمات (الموثوقة وغير الموثوقة من ضمنها بلوجر أو ميديوم) لا تقدم أي ضمان لاستخدام الخدمة أو المحتوى. لكنها تقدم خدمة استخراج المعلومات إذا حدث وتم الوصول إلى نتيجة أغلاق الخدمة لأي سبب. لم نتحدث بعد عن هذا الموضوع في منشر لذا أشكرك لسؤالك لجلب الموضوع لذهننا.

لا زلنا بصدد بناء منصة جيدة والهدف هو إبقاء المحتوى، لا يمكننا إعطاء أي ضمان حالياً وربما أبداً واستخدامك لأي منصة يأتي بنص عدم ضمان الخدمة (يمكنك الإطلاع على شروط الاستخدام في ميديوم مثلاً لترى ذلك). ولكن في حال عدم بقاء المنصة فعالة سنوفر أدوات تساعد المدونين لأخذ جميع محتوياتهم وتسهيل عليهم نقلها إلى منصات أخرى. وهو ما يقدمه معظم المنصات عند إعلان إغلاقهم للمنصة.

أعلم أن هذه الإجابة هي عدم إجابة ولكنها أفضل ما أستطيع تقديمه.

أشعر بقلقك وهو في مكانه ولكن أي منصة هي معرضة للتوقف (كبيرة أو صغيرة)، ما يمكننا عمله هو مناقشة هذه الأمور وربما بناء أدوات أفضل لمساعدة المدونين في إبقاء محتوياتهم حية.

شكرًا لردكم

أتفهم جميع ما تفضلتم به وأتمنى لكم دوام الاستمرار ودوام التوفيق.

لم أفهم آخر نقطة، ما المشكلة بنظام التصويت؟ أتمنى لو تواجد التصويت في كل مكان كحسوب I\O، التصويت يقيم اعوجاجات الكثير من الناس ويردعهم عن الجودة السيئة كما يرتقي بالمحتوى العربي بسرعة.