هل هي بدابة النهاية لعالم ريادة الاعمال

أن بدء ظهور طبقة من الأشخاص والذين لا يعرف شيء عن ريادة الأعمال ورغم ذلك يتكلمون ويتحدثون وبظنون ان الريادة ما هي الا قراءة كتب الريادة وحضور المؤتمرات, فأنه من وجهة نظري أن وجود مثل هذه الطبقة ماهي الا بداية النهاية لريادة الأعمال به هي تمهيد لفترة تشويه الريادة مثلما حصل في التنمية البشرية فالبداية كانت هادفة ثم مالبثت الا ان تحولت لمجتمع للتجار فاصبح التجار يستغلون التنمية في تجارت كتبهم ودوراتهم.

فهذه التغريدات لاشخاص خبروا تجارب الحياة تشير الى هذه الفئة:

@b_free2 : لا يمكن ان تكون رائد أعمال وأنت لا تستطيع ادارة نفسك

@aalagha : أنا لست ضد الحضور (المؤتمرات)، هو جيد للتعرف على الآخرين لكن لما تصبح ريادة الأعمال بالكلام وحضور المؤتمرات فقط فهذه مشكلة

@aalagha : عزيزي رائد الأعمال، الشغلة ليست حضور ندوات ومؤتمرات وكلام على تويتر فقط. ريادة الأعمال يعني عمل وسهر وبناء فريق عمل وحل مشاكل #رياديون

في رأيك هل وجهتي في نهاية ريادة الاعمال صحيحة؟ وماهو مدى تأثير هذه الفئة على عالم ريادة الأعمال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

في كل مجال هناك المتشدقون بشعارات ذلك المجال، يرددونها و يتزينون بها، و لكن العبرة بالأعمال و ليست بالأقوال..

أتوقع في مجال ريادة الأعمال هناك محكات تغربل الجاد من المستعرض، و الزمن كفيل بإظهار ذلك.

لكن ما العمل في المجالات الآخرى؟ الاستعراض و التشدق مستمران، و الراتب ماشي، و النجاح مستحق بمجرد وصولك للمنصب، و في الغالب لا رقابة و لا محاسبة.

أتفق معك تماما ... المشكلة أن الجميع بدأ يحضر دورة أو أكثر فقط ليقيم دورات ريادة الأعمال... مثل ماحصل من قبل في التنمية وفي البرمجة اللغوية العصبية.

ماأتمناه أن لاتكون ريادة الأعمال موضة وتنتهي بعد زمن.

شخصيا أعتقد أنه حتى أثق في شخص يتكلم عن ريادة الأعمال لابد أن يكون له عمل أو مشروع قائم وناجح حتى أقتنع بكلامه.

كفت و وفيت اخ شريف. انا لا اثق كثيرا بالشعراء و القاصين, فقد خلقوا للنشوة و الاثارة ليس الا. فليصمت الجميع لبرهة وليتكلم الصامتون.

أؤمن أن «التسمية رأس الشرور». فكما يعد رؤوس ريادة الأعمال رؤوسُها، إلا أنهم لم يطلقوا ذلك على أنفسهم.

ما أريد قوله هو أن لا شيء سينتهي؛ إلا اللفظ نفسه، والأرباح التي يجنيها مستغلِّوه منه. أما الفكرة ذاتها فستظل موجودة ما بقيت الحاجة لها.

وأما راغبي الاستعراض -كما قالت مريم-، فلن يظل لهم إلا الاسم.