في فخ غريب وقعنا، لا تكن أسوأ عدو لنفسك

أين أنا؟ لماذا Paython يتشاجر مع C++، هل هذا عالم الديجيتال ؟

كل شيء أبيض، مالذي يحدث؟ أنا في المستشفى وقد فقدت وعي في المكتب وتم نقلي إلى هنا.

لا اتذكر الكثير ، وضحت لي الممرضة أنني عانيت من انخفاض حاد في ضغط الدم وانخفاض السكر بسبب الإرهاق المفرط والجفاف. كنت محظوظا باستدعاء زملائي للإسعاف على الفور. لا أستطيع أن أصدق أنني وصلت إلى هذه النقطة. يا إلهي لقد انغمرت تماماً في عملي، وأهملت كل شيء آخر في حياتي.

ربما يكون هذا تحذيرا مبكرا قد ينقذ حياتي في المستقبل. إنه أمر صعب لكن هذه تجربة قد تكون نقطة تحول إيجابية في حياتي فآخرون قد لا تسنح لهم الفرصة للنجاة واعادة التجربة. لم أكن أدرك مدى خطورة ما كنت أفعله بنفسي. سأحتاج إلى إعادة ترتيب أولوياتي وإيجاد توازن صحي. فكرت في داخلي ، والحمد لله. لقد فتح هذا الحادث عيني على ما كان يجب أن أفعله منذ زمن.

احسست بالراحة قليلا ربما بسبب الأنابيب المتصلة بذاعي أو حصولي على ساعة من السلام والهدوء، فلو كان هاتفي بجانبي لما إرتحت من تلك الاشعارات، لقد بقي في المكتب مع الأعمال الأخرى غير المنجزة.

بدأت اسمع حركة الأرجل في الممرات، كان وقت الزيارة. دخل علي فؤاد بكل هدوء وبدا عليه القلق، واخبرني بحجم قلقهم، وقد أشار إلى مصطفى كونه أكثر من كان قلقا علي، توجه مصطفى إلي باعتذار ، لم افهم سببه في البداية، لكن من حديثه اتضح لي اعتقاده بأن السبب في حالته هو العمل على المشروع الذي يشرف عليه. قمت بالرد عليه انه لا داعي للاعتذار فلم يكن مشروعه السبب لكن يمكن أن يكون أحد الاسباب.

الإدارة أدركت نقص خبرتها متاخرة في ما يتعلق بهذه الخطوة الكبيرة وهذا ما اخبرتهم مرارا وتكرارا ، حتى إنه في حالات متفرقة كادت أن تصل إلى استقالة بعض الموظفين الرئيسين، وكانت هذه اشارة سيئة يجب التعامل معها في اقرب فرصة، الضغط كبير علي الموظفين والادارة على حد سواء، فالمنافسة قوية وكان الوقت أحد الأسلحة المطروحة، ولأن المشروع سري والثقة عامل رئيسي كان من الخطورة إدخال مستجدين للعمل و تم حصر العمل على موظفين محددين ،والذي بدوره ساهم في في زيادة حصة كل منا من الضغط.

ففي إحدى المرات وجدت مصطفى وقد غلبه النوم على مكتبه، حتى إني اختلقت عذرا كي لا يدخل عليه أحد حتى أقوم بايقاضه بدون أن يلاحظ ذلك، فلو ترى حجم الضغط وتترك لنفسك المجال للحظة في النوم قد تستيقظ بعد الداوم وفي حالتي المستشفى.

يجب وضع استراتيجية فعالة للحوار ولا تجعل قسم يطغى على قسم آخر، واخذ في الاعتبار خصوصيات كل قسم، بالإضافة إلى استغلال الخبرات السابقة في محاولة لتحسن الأداء. فما هي المعيقات، والسبيل لحلها؟

السؤال الاكثر جدية

ما هي الطرق الفعالة للعمل على التغذية الراجعة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فالمنافسة قوية وكان الوقت أحد الأسلحة المطروحة،

حين يكون هناك منافسة سواء منّي مع الزملاء أو من الشركة مع المنافسين أحاول دائماً ضبط نفسي بقدر المستطاع وعدم الولوج بهذه المنافسات التي لا تورث إلا هذه المشاكل الصحية والنفسية المشابهة، ما أقوم به كتغذية راجعة هو أمر فريد الصراحة ولا أعتقد أن الكثير من الأشخاص بقومون به وهو أنني أقدم لهم بيانات ومؤشّر جودة عملي تحت الضغط وبدونه وكيف أنني حين أكون من غير ضغط أكون أفضل بتقديم نتائج أفضل في عملي، هذا سيكلفني بعض من سمعتي ولكن أنا مؤمن بأنه علينا إن أردنا كسب شيء أن نخسر أشياء، فلا مشكلة عندي مع هذا النوع من الخسارات وبالاضافة إلى أنني أومن بشكل تام بأن الرزق على الله جملةً وتفصيلاً وهذا ما يزيدني شجاعة باتخاذ قرار مماثل.

المشاكل لا تنتهي في بيية العمل، وخصوصا في الشركات الكبيرة فعندما نقول خسارة فهي بألاف الدولارت وقد تكون أكبر، والبيئة المعقدة لهذه الشركات تفرض عليها الإلتزام بسياسة معينة.

المشكلة في ان المؤشرات قد لا ترتبط بالاهداف، فقد تجد شركة تركز على مؤشر الارباح على حساب مؤشر دوران الموظفين، او مؤشر التدريب

كما أن المؤسسات الكبيرة تحتوي العديد من الاقسام قد يكون هم كل قسم القيام بمهامه على حساب القسم الآخر وتبقى مسالة إقناع الإدارة هي الفيصل، هذا ما قد تلاحظه في المؤسسات الصناعية وأبطال المسلسل قسم الإنتاج، قسم مراقبة الجودة، قسم الوقاية و الامن الصناعي. المؤسسات الضخمة ليست افراد بل مجتمع متكامل وله خصوصياته. قد تجد مؤسسات ضخمة ترتكب أخطاء مبتدئين ما قد يدمر سمعتها، وقد يكون ذلك نتيجة ضغط خارجي.

أعرف مؤسسة تسبب طاقم من المهندسينبها بحريق مهول لمعدات بملايين الدولارات بسبب ضغط من أحد السياسين للمؤسسة بزيادة الإنتاج وقد تم التحقيق معهم وتخفيض رتب من ثبت تورطه، وكان السبب إهمال المسؤولين لتحذيرات المؤشرات.

أقولها صراحة، لست معني بخطط العملاء والشركات، ما أنا معني به هو أمرين في أي شركة: حقي النفسي وحقي المادي - ضمان هذه الأمور بالنسبة لي هو ضمان استمراريتي معهم، عدم توفّر هذين العنصرين يعني مغادرتي، هذه العقلية التي أملكها تتطلب شاب لديه احتياطي مالي يستطيع به أن يملك زمام المغادة وبالتالي القرار، لإن الضغوط دائماً تتولد من شركة قوية وموظف ضعيف.

ليس بالضرورة، قد تكون من موظف فعال لكن الإدارة ليست واضحة من حيث المهام بالنسبة لموظفيها،

اتذكر في بدايتي المهنية وكنت في المرحلة التجريبة حيث توظفت في الشركة وللحظ فور انتهاء الفترة التجريبة توجهت للعمل وتخيل أصبحت مسؤول عن قسم الوقاية والأمن الصناعي والبيئة أنا متاكد من قدراتي المعرفية لكن تنقصني الخبرة، ولك ان تتخيل متى انتهت فترتي التجريبية، مع بداية كورونا، لم اتلق التدريب الكافي ولم يضعوا مشرفا من القدامى علي، رموني في البحر كي اتعلم السباحة، ولك ان تتخيل ان هناك اجانب يجب ان اتعامل معهم،

مرت الازمة. بعدها بسنوات احضروا مهندسين أخرين ليشرفو على الامن الصناعي لأشغال عمل إيقاف شامل لمصنع من اجل الصيانة ولك ان تتخيل حجم العمل، لم اكن احضر الاجتماعات لأني لم اكن معنيا بالامر، في الواقع كي لا يتم اقحام مهمة أخرى لي، لكن في احدى المرات تم استدعائي لاجتماع بخصوص أعمال الصيانة هذه، لأجد جميع الاقسام تتشاجر وتلقي باللوم على بعضها بسبب التاخر، والمشكلة ان الحل كان امامهم،حاولت شرح الامر لهم لكن لم يقتنعو، كل يريد تبرير التاخر، ولكم ام تعرفو من تسبب باستدعاىي رئيس عملي المباشر وقد اقترح أن أقوم بتنسيق العمل

ولك ان تعرف قمت بحل المشكلة في الساعة الأولى صباحا، من كثرة وقوعي في الأخطاء عندما كنت مستجدا والتعامل معها اصبح لدي معرفة مسبقة بها. عندما اردت الرحيا لم يسمحو لي بذلك بالرغم من ان مهمتي كانت التنسيق بين مختلف الاقسام، وهي مهمة مملة لكنها ساعدتني على تجنب مهامي الاساسية والعمل كان ل12ساعة يوميا طيلة الاغلاق الشامل يمكنكم قول أنني حللت مشكل كبير كان سيكلف الشركة مبالغ طائلة ، لكن تنظيم العمل وتفويص المهام و تطوير مهاراتي في إدارة الازمات ساعدني على ذلك. واستغللت باقي الوقت في الراحة ( الشكولاطة، حليب بني والشاي، الكعك لقد اكتسبت وزنا)وكان هناك معي في المكتب تقني من أذربجان كنا نتحدث من حين لآخر

في السيناريو خاصتك، لماذا دخلت الشركة بحالة طوارئ أثرت على الموظفين؟

هل هي شركة مبتدئة لم يسبق لها التعامل مع مثل هذا الضغط وإدارته من قبل؟

الإدارة أدركت نقص خبرتها متاخرة في ما يتعلق بهذه الخطوة الكبيرة وهذا ما اخبرتهم مرارا وتكرارا 

أعتقد أنك أجبت على سؤال التغذية الراجعة. الشركة إذا كانت لا تأخذ بالمؤشرات وتفترض أن الوضع داخلها سيظل ورديًا ومستقرًا دائمًا. لا تتوقع حدوث حالات طوارئ ولا تعد خططًا بديلة، وتراكم المشكلات بدلًا من حلها أول بأول، من المتوقع أن يحدث هذا الضغط، وقد تتعرض للانهيار كذلك.

المشروع كان جديدا على الشركة، وهو التوسع جغرافيا، وكانت هناك ميزانية محددة، في الإجتماعات لم يكن رؤساء الاقسام يقدمون معطيات صحيحة، لذا عند البدأ اتضح أن البيانات المقدمة لا تتوافق مع الواقع، ومن أجل تدارك الأمر وتقليل الخسارة استخدم حل مختصر لذا عمدت المؤسسة إلى زيادة ساعات العمل، ما تسبب في حادث، فقد يقترح احد اعضاء الفريق ان العمل يحتاج وقت اكثر لكن قاىد الفريق قد يرفض الاقتراح بحجة ان الوقت المبرمج كاف، وبما ان الاقتراح كان شفويا قد يهمل أساسا وبالتتالي حتى تصل المعلومة للإدارة، يعني لا توجد قنوات توصل المعلومة بشكل ادق من اجل إتخاذ القرار، قد يطغى تقليل الميزانية وزيادة الارباح على شروط العمل الصحية، ومع غياب خطة بديلة يمكنك تصور ما قد يحدث