اريد نصيحة لو كنت بمكاني ؟

اريد اخذ رايكم انا احب البيع اونلاين والتجارة والتسويق وكان لي تجربة وعملت في فترة مشروع خاص بي حيث كنت اقوم بتصدير منتجات الي الراغبين في الاستيراد من تركيا لبعض التجار لكن كنت اواجه مشكلة مع الشحن الجزئي ولم يكن لدي عنوان ومكتب وجهاز كمبيوتر ولم تكن لدي منتجات ومعارف ومصانع لكي اتعامل معهم ولم يكن لدي كرت بزنس ولم يكن لدي دخل اضافي الا من هذا العمل فابتعدت عنه وتركته منذ سنة تقريبا

وعدت لعملي الذي هو ورشة جوارب كنت اعمل عند شخص وابيع له منتجاته واخذ نسبة لكنني لم احب هذا العمل فتركته وبقيت اعمل معه في التسويق وجلب الزبائن وآخذ نسبتي

وبعد اسبوع وجدت فرصة عمل في شركة استيراد وتصدير موجودة في تركيا لكن صاحب الشركة هو تركي واصله عربي قال لي تعال وستكون شريكي ولك نسبة 40 %من الزبائن الذين تجلبهم والمكتب سيكون شبه لك وقال لي انا لن اتوجد في المكتب الا قليلا سيكون المكتب ومفاتيحه معك ولديك جهاز كمبيوتر مخصص لك وهو لديه معارف ومصانع يتعامل معهم وشركات شحن ويمكنه توريد كل شي من تركيا قال لي ان تقريبا جميع المنتجات التي تريدها ستكون عندك يكفي ان تبيع وتسوق وتجلب عملاء

وقلت له اريد مبلع لكي اضع اعلانات ممولة قال لي لايوجد مشكلة

لكن المشكلة لايوجد راتب ثابت فقط نسبة من البيع وانا لدي التزامات ومصاريف بم تنصحوني؟

لو كنت بمكاني ماذا تفعل في هذه الحالة ؟

ارجو كل من يقرأ ان يفيدني وأعتذر على الإطالة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لديك الخبرة اذا لديك القدرة على تقييم تلك الفرصة وكم ستجني من ارباح شهرياً اليس كذلك؟

هل لديك عمل ثابت مثلا في الوقت الحالي؟ هل راتبه مجزي؟ هل هذه الفرصة التي عرضت عليك ترى ان مجالها مربح وان البضاعة التي ستبيعها عليها اقبال؟

قم بتقييم نسبة نجاحها والمكسب! يمكنك ايضا ان ترى من هم عملائه وتقارير الاداء الخاصة به قبل ان تقرر.

ما لم يكن لديك مبلغ احتياطي لمعاش ٦ أشهر بدون عمل لا تجازف بالقبول حتى لو كنت متأكد بنسبة ٩٠% بأن الفرصة ستكون مجزية، ألعب دائماً بالجانب الآمن، هذه نصيحتي، كثير من الناس سيقولون لك عند هذه العتبة بأن التجارة مغامرة والمكسب مغامرة وبأن عليك أن تغامر، وأنا أتفق معهم ولكن ما لا أتفق فيه هو المغامرة بالحياة والمعاش اليومي، هذا الأمر لا مغامرة فيه نهائياً، يجب أن نكون واعين جداً لأسوأ الاحتمالات ولدينا خطة واضحة لأسوأ الاحتمالات قبل أن نرمي أنفسنا في أمور لا نعرف فعلاً مدى نجاحها بشكل يقيني.

التجارة مغامرة 

كلامك صحيح يا ضياء وأنا أحمل نفس وجهة النظر، التجارة مغامرة فعلا ولكن هذه مقامرة وليست مغامرة.

معظم أصحاب العمل الغير محترفين يقومون بتوظيف الناس على المبيعات بالعمولة فقط ومنهم من يكون محترفا لكن ليس لديه ميزانية مناسبة للمبيعات في البداية.

بما أنك تحب هذه الوظيفة وتكره الوظيفة التي تعمل بها فيمكنك أن تمسك بالعصا من المنتصف وتجعل وقتك بين الاثنين نصف للورشة ونصف للمكتب حتى تجد نفسك مستقرا في عملك الجديد وحينها تترك الورشة بشكل نهائي.

وهذا ما ذكرته هو تماماً ما يسميه الكثير من المتحدثين بمسألة إدارة الذات هو التكيّف التدريجي بناءً على الظروف، بأن لا نتعجل ونقوم كما قلت بمقامرة قد تجعلنا بين ليلة وضحاها مستدينين أو بلا منزل يأوي وطعام يشبع.

وقد يجد بعد فترة أو يكتشف بعض العيوب التي في التسويق بالعمولة مع هذا التاجر نفسه فيفتح له مكتبا لنفسه بعد أن يكون قد كسب دخلا يؤهله لذلك.

أنا فعلت هكذا في أول مشروع لي: كنت أعمل كمتخصص تسويق بشركة تكنولوجيا معلومات تفعل كل شيء خطأ لم نتعلمه في مجال التسويق ما شاء الله، فكنت بدوري أكره العمل في هذه الشركة وكنت أريد أن أتركها لكن لم يكن معي المال الكافي للعمل بمفردي. فدخلت مسابقات لريادة الأعمال من مرحلة الفكرة وقمت بتصميم فكرة تحمل حلولا لكل أمثال الشركات التي تشبه الشركة التي أعمل بها. أخذت الجائزة وأخذت أعمل على مشاريع صغيرة كعمل حر بجانب راتبي في تلك الشركة المشؤومة حتى وفرت رأس مال مناسب بدأت به أول مشروع.