هذا السؤال طرحته عدة مرات على نفسي، فأقول كيف يمكنني أن أكتسب صفة القائد الناجح الذي لديه من المرونة ما تمكنه من التكيف مع التغيرات السريعة ويساهم في نجاح فريقه لا فشله، صراحة هذا التساؤل جاءني من خلال التفكير في كيفية التأقلم بعد فترة الجامعة وكيف يمكن فتح مشروعي الخاص في المستقبل.
فعلى سبيل المثال فترة كورونا من الفترات التي قلبت حياتنا جميعا سواء على المستوى الشخصي أو العمل كذلك، شركات خسرت، وشركات نجحت في التغلب على التحديات والتغيرات المفاجئة، وخرج مبدأ العمل عن بعد لحل مشكلة الحضور، هذه الحلول والطرق الإدارية التي حلت كل هذه التحديات والتأقلم مع تغيرات السوق حتى ببيئة العمل نفسها، وطريقة اختيار الموظفين لطريقة العمل، أو حتى مواعيدهم إن كان هذا ممكنا.
لذا برأيكم كيف اكتسب هذه الصفة وأنميها، وما هي المهارات المطلوبة لأتقنها، وإن كان لديك مثال عملي طبقت به المرونة بعملك شاركنا إياه لنستفيد.
كي تكتسب تلك الثفات وتنميها عليك بالقراءة فيهذا المجال أو مشاهدة الفيديوهات التي تحكي عن تجارب شخصية وتاريخية يستفيد من خلالها المرء، ولكن أبرز مهارة بالقيادة من وجهة نظري هي أن تكون على دراية بكل ما يحدث حولك، وأن تفهم من هم حولك ولو بصورة بسيطة.
ربما عليك بقراءة كتاب "21 قانونًا لا تقبل الجدل في القيادة"، وكتاب "من الجيد إلى العظيم"..
عليك أن تعلم يا صديقي أن النجاح لا يحدث بين عشية وضحاها، فالتجارب عادةً ما تساعد رواد الأعمال والقادة الذين يشعرون بالإحباط والتعب على تحفيز الدافع والشغف، كي يحظوا بالنجاح والقيادة العظيمة
ربما عليك بقراءة كتاب "21 قانونًا لا تقبل الجدل في القيادة"، وكتاب "من الجيد إلى العظيم"..
هل تعتقد فعلا أن قراءة الكتب ممكن يكون له دور في جعل شخص قائد، ربما تطور من شخص قائد بالفطرة تطور استراتيجياته أكثر وغيرها ولكن شخص ليس قائد بالفطرة صعب عليه أن يصبح قائد بمجرد قراءة بعض الكتب، الوصول لشخصية القائد عليه القيام بالعديد والعديد من التجارب وخوض الكثير من المبادرات حتى يصل إلى مستوى معين من القيادةن وهذه الصفة دائما تحتاج تطوير من خلال اكتساب مهارات جديدة وبالتفاعل مع الفريق.
هل تعتقد فعلا أن قراءة الكتب ممكن يكون له دور في جعل شخص قائد،
هل تعتقد أن القيادة و الفالعلية فيها هي صفة فطرية يولد بها أحدنا؟! أعتقد أن الكثيرين كانوا يعتقدون مثلي ومثلك ذلك ولكن هناك دراسات رات أن القيادة ما هي إلا مهارة يمكن تعلمها و اكتسابها مع الوقت ومع التعرض للمواقف المختلفة. لذلك، برأيي يمكن لقراءة الكتب و التعرض للمواقف المختلفة أن تثقل تلك المهارة بقوة. فهي ليست هبة فطرية تميز بعض الأشخاص عن آخرين غير موهبين في القيادة ولكن كل واحد يمكن أن يكون قائداً إذا ما أراد ذلك و عملع على نفسه بالتدريب وتعلم تلك المهارة.
ما هي إلا مهارة يمكن تعلمها و اكتسابها مع الوقت ومع التعرض للمواقف المختلفة
أنا اتفق معك في هذا ، لكن ما نختلف فيه ان القيادة لا يمكن اكتسابها من قراءة بعض الكتب فقط بل تطبيق ما جاء في هذا الكتاب بدقة، الصراحة الكتب ممكن توعيك على بعض الأمور أو بعض الأسماء والمعاني لكن الفهم والاكتساب لا يأتي إلا من التطبيق والتطبيق والتطبيق.
صحيح موقفك وجيه، فالاستفادة من القراءة والتجارب الشخصية تساهم في تطوير مهارات القيادة كذلك بالنسبة للوعي بالبيئة المحيطة وفهم الآخرين هذه أراها أمورا أساسية في القيادة الفعّالة، أما كتب القيادة التي أشرت إليها فهي تعتبر مصادر قيمة لتطوير تلك المهارات لكن الصبر والإصرار يعتبران من الجوانب الهامة في رحلة النجاح والقيادة.
التعليقات