من فكرة إلى شركة... ولكن كيف نفعل ذلك؟

لاشك أننا الشباب تأتينا العديد من الأفكار ونشعر أنها فكرة مختلفة وناجحة، ونبدأ في البحث عن مستثمر قبل التأكد من إمكانية تحويل هذه الفكرة إلى مشروع حقيقي وهناك بعض العوامل التي لا يجب أن نغفل عنها وهي كالآتي:

1- التخطيط الجيد لأهداف الشركة

لكي تتحول أي فكرة الى شركة ناجحة يجب أن يربط رائد الأعمال بين الحس الاجتماعي والحس التجاري معاً وذلك يتم عبر تحديد الأهداف طويلة الأجل وتقسيمها إلى أهداف قصيرة الأجل، وكل ذلك يندرج تحت خطة مدروسة جيداً لضمان نجاح الشركة.

2- توظيف فريق عمل مجتهد

يجب على كل رائد أعمال اختيار فريق العمل بعناية لأن اختيار الفريق واحدة من أهم الخطوات التي تضمن نجاح الشركة أو فشلها.

3- الاهتمام بالتسويق للشركة وخدمة العملاء

إن التسويق الجيد قد يؤدي إلى النجاح السريع والكبير للشركة لذا يجب الحرص على بناء فريق من المسوقين الماهرين لجذب المزيد من العملاء.

والأهم من جذب المزيد من العملاء هو الاهتمام بخدمة العملاء حتى يتم كسب ثقتهم وولاءهم.

4- بناء الشركة في العالم الرقمي

بعد تأسيس الشركة على أرض الواقع يجب نقلها إلى عالم الإنترنت عن طريقة إنشاء موقع إلكتروني خاص بالشركة حتى يتم جذب المزيد من العملاء واستهداف فئة جديدة من العملاء في مختلف البلاد.

5- الترويج للشركة علي شبكات التواصل الاجتماعي

كلنا نعرف أن شبكات التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل كبير على نجاح أي شركة ناشئة واكتساب المزيد من العملاء وكسب ثقتهم لذا يجب إطلاق الشركة في شبكات التواصل والعمل المستمر على تطويرها.

​ولقد وردت الكثير من الأفكار الجيدة في مخيلتي مثل انشاء موقع بيع كتب “المال والأعمال” الرقمية فهل هذه فكرة جيدة من رأيكم؟

لقد عرضت الفكرة من واقع خبرتي وأتمني أن تشاركوني بآرائكم حتى يستفيد الجميع, وفي رأيكم ما الذي يحتاجه الشاب الطموح لتحويل فكرته إلي شركة ناجحة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولقد وردت الكثير من الأفكار الجيدة في مخيلتي مثل انشاء موقع بيع كتب “المال والأعمال” الرقمية فهل هذه فكرة جيدة من رأيكم؟

بالتأكيد, فمواقع بيع الكتب تحقق نجاحًا باهرًا في وقتنا هذا، ولدينا مثال على هذا الموقع العربي الرائع "جملون"

ولكن لا بد من إقتناء الكتب ذات القيمة والجودة العالية والتي يصعب الوصول إليها حتى تتمكن من النجاح وسط تلك المنافسة الشديدة.

ويمكنك الإطلاع على موقع لتكتسب بعض الخبرة

في رأيكم ما الذي يحتاجه الشاب الطموح لتحويل فكرته إلي شركة ناجحة؟

بالإضافة إلى العوامل التي قمت بذكرها، يمكنني أن أضيف عامل معنوي إلى حدٍ ما

ألا وهو أن يحيط نفسه بهالة من الأمل، فلا يصيبه الإحباط من أول إخفاق

وأن يقرأ كثيرًا في المجال الخاص بشركته، ويستشير ذوي الخبرة كي لايقع في أخطاء سبقه إليها الأخرين.

موقع رائع...ولكن أصبح في العصر الرقمي الكل يبحث عن الكتب الرقمية لانها توفر بشكل مجاني ولا يهتمو كثيراً بالكتب الورقية.

.

.

وانا اتفق معك علي اضافتك ولكن من الافضل ان يتعلم وينمي معرفته مسبقاً قبل ان يبدء في تنفيذ فكرته

ولكن أصبح في العصر الرقمي الكل يبحث عن الكتب الرقمية لانها توفر بشكل مجاني ولا يهتمو كثيراً بالكتب الورقية.

نعم هذا صحيح,

إلا أني ما زلت من محبي الكتب الورقية

وبالنسبة لسعرها، فلم تعد باهظة الثمن، فيمكنني بمبلغ بسيط شراء عدة كتب من مكان يُدعى سور الأزبكية.

والمقصد أن الكتب الورقية لايزال لديها جموهرها الذي يفضلها عن الكتب الورقية في الكثير من الأوقات.

لو لم يكن هذا الشاب راغبا في نشر فكرته إلكترونيا، هل قد يؤثر ذلك في نجاحه من عدمه؟!

نشاهد بعض المشاريع الصغيرة على مستوى القرى مثلا، ينشأها شباب طموح، وكل تخطيطهم وتسويقهم وأرباحهم تعتمد على التواجد على الأرض بعيدا عن منصات التواصل الإجتماعي عموما.

ما رأيك في ذلك؟

هناك مشاريع كثيرة نجحت على أرض الواقع بدون التواجد الرقمي لها.

ولكن ماذا لو اخبرتك أن عدد مستخدمي الانترنت اليوم تخطى 65% من سكان العالم....اليس لهذا الشاب الطموح أن يحظي علي النجاح من هذه النسبة ؟

وهل نسبة ٣٥٪ قليلة في نظرك؟!

بالنظر إلى بيئتنا وبلادنا خصوصا في القرى والمدن الصغيرة، نجد أنها تعاني كثيرا من التطور التكنولوجي ولا تتمكن من الإستفادة منه على الوجه الأمثل، هل تابعت تجربة التعليم الإلكتروني في أغلب بلادنا العربية؟!

أنا هنا أتحدث عن شاب مثلنا يمتلك إمكانياتنا ويرغب في أن يبدأ من حيث نشأنا، فلماذا أثقل كاهله بالتكنولوجيا وتبعاتها؟!

إن التكنولوجيا من رأيي هي الباب الأفضل التي يمكن أن يبدأ أي شاب طموح بتحقيق أهدافه في العصر الرقمي الذي يوفر الكثير من الطرق لخلق رائد أعمال ناجح من معلومات, فرص, أعمال حرة, وغيرها تمكنه من التعلم أو تكوين رأس مال لفكرته أو الاستفادة من خبرات الغير ومن ثمة البدء في الوقت المناسب من تحويل فكرته الرائعة إلى شركة ناشئة, أليس كذلك؟

أعتقد اننا يجب أن نضع خطوة تسبق التخطيط الجيد لأهداف الشركة يا محمد وهي "كتابة الفكرة بالتفصيل على الورق"، وكأننا نرسم ماكيت صغير للمشروع؛ لأن الأهداف وحدها لن توفر لنا تفاصيل المشروع، وأولهم من هم منافسينا، ما هي الأسواق التي سنستهدفها، وما هي فئات العملاء المحتملين، والمخاطر التي ستواجهنا، وكيف سيتم ترتيب الأمور القانونية وتسجيل حقوق الملكية..الخ، وأعتقد أن هناك خطوة يجب أن يفعلها رائد الأعمال وهي البحث عن رائد أعمال ناجح ليستشيره ويعرف منه كيف سيتعامل مع البدايات، وما يجب وما لا يجب فعله.

أنا أتفق معك ولكن عملية التخطيط يمكن أن تشمل كل الخطوات التي ذكرتيها .

لان رائد الأعمال لن يصعد إلى القمة مرة واحدة ويعلم جيدا أن النجاح عبارة عن مجموعة من الدرجات وكل رائد أعمال ذكي يضع كل الخطوات اللازمة في الحسبان من بداية فكرته.

واتفق معك أنه يجب أن يتعلم من خبرة رجال الأعمال الناجحين: )