النمو بيبدا من إبتسامة زبون ... أوعى تفقد زبونك

شعارات كثيرة تتكلم عن الزبون، عن الإتقان والتفاني في الخدمة والمنتج، ولو طرحت الموضوع على أي مقدم خدمة غالبا راح يكون هادا الحكي أبجدي، لكن هل هو حقيقي؟! وهل فعلا الشعارات هاي موجودة في الأعمال؟

الموضوع هادا مش مخصص لحجم معين، الموضوع هادا بيبدأ من شخص بيقدم خدمة لشركة فيها آلاف الموظفين … الفكرة مبدأ وممكن نطبقها على أي حجم بتفاصيل مختلفة.

أيوة هتلاقي شركات كبيرة وكل اعلاناتها شعارات لكن الحقيقة هي دايما وبس بتفكر تستقطب أكبر عدد من الناس أو الزبائن الجدد، كل عروضها المميزة بتروح للناس الجديدة مش القديمة، وقد تكون من أقدم المشتركين في خدماتها ويخبرك “معلش العرض للمشتركين الجدد”

حتى مكافآت الموظفين بتعتمد على اللي بيجي بناس جدد أو زبائن جدد!

، حتى يلي بيعمل فري لانس بيفكر دايما يجيب ناس أكثر وكل هادا أكيد مشان يزيد دخل ويتوسع أكثر

وشو لو خبرتك انو زيادة الدخل مش متعلقة بفكرة الزبائن الجدد؟

وانو الزبائن والقاعدة اللي عندك مع صغر حجمها أهم بكثير من أي زبون بتستقطبوا جديد

الزبون طريقك للنمو …. اوعى تخسر زبونك

العناية_بالزبائن #زيادة_الأرباح #الزبون #العملاء #بودكاست_خبرة_عمل #خبرة_عمل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صدقت يا هشام في ان الحفاظ على رضا عملائك عن منتجك أو خدمتك أمر غير قابل للتفاوض.

إذا كان العملاء غير سعداء ، فلن يتركوك فقط ، بل سيضيفون الملح إلى الجرح ، ويتركونك لأحد منافسيك ، وآخر شيء يحتاجه أي عمل بعد تعرضه لضربة في المحفظة هو غرور مدمر.

يتمثل دور التسويق اليوم في إسعاد العملاء الحاليين بقدر ما يتعلق بجذب عملاء جدد. تريد التأكد من أن العملاء يتمتعون بتجربة رائعة في استخدام منتجك أو خدمتك حتى لا يشتروا مرة أخرى فحسب ، بل يروجون لك من خلال التسويق الشفوي الابجابي بشكل مثالي من خلال الإحالات أو وسائل التواصل الاجتماعي.