15

مستقبل ريادة الأعمال في ظل أزمة كوفيد-19

بات واضحًا جدًا تأثير جائحة كوفيد-19 على قطاع الأعمال، لا سيما الشركات الناشئة التي تركز بشكل أساسي على التوسع واكتساب المزيد من العملاء عوضًا عن جني الأرباح السريع وفي هذا الصدد جاءت بعض الأخبار الحزينة والسعيدة، ففي ذات الوقت الذي تلقى فيه قطاع النقل والمواصلات خسارات مفجعة، انتعشت أسواق أخرى

على سبيل المثال لا الحصر خبر

شركة كريم لخدمات النقل تعلن عن تسريح 31% من القوة العاملة لديها وإيقاف خدمة "Careem Bus"

رابط الموضوع على موقع المريخ :

أوبر ايتس تغلق خدماتها في مصر والسعودية والإمارات و 5 أسواق أخرى

رابط الموضوع:

في الوقت ذاته علقت شركات منافسة خدماتها مؤقتًا مثل Swvl و Airlift

وعلى الصعيد الآخر، ازدهر قطاع حلول المشكلات التقنية بسبب الانتشار العالمي لوباء كوفيد-19، وما تبعه من فرض لحظر التجوّل في معظم بلدان العالم، ومكوث الناس في منازلهم، أدى إلى ارتفاع كبير في عدد مرات تحميل تطبيقات الهواتف الذكية وزيادة الضغط التقني والفنّي عليها، وهو ما يزيد من أهمية الخدمات التي تقدمها منصة "إنستابج"، إذ حققت الشركة نموًا ملحوظاً، بزيادة في الإيرادات بنسبة 120% وحصلت على تمويل بقيمة 5 ملايين دولار في وقت يترقب فيها المستثمرون ومسرعات الأعمال من الاستثمار في الشركات الناشئة.

شركة Instabug المصرية الناشئة تحصل على تمويل بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي بقيادة Accel

رابط الموضوع:

كما استفادت شركة نعناع السعودية الناشئة لتوصيل الخضار والبقالة وجمعت أكثر من 100 مليون ريال

نعناع: الشركة السعودية التي جمعت أكثر من 100 مليون ريال

رابط الموضوع على موقع جولة:

وعلى ضوء ذلك أكدت مؤسسة دبي للمستقبل أن تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال وتعزيز النشاطات الاقتصادية الرقمية يشكل أولوية أساسية ودعامة مهمة لمستقبل اقتصاد مستدام على المستويين الوطني والعالمي.

جاء ذلك في التقرير الخامس الذي أطلقته المؤسسة بالتعاون مع مجلس دبي لمستقبل ريادة الأعمال والبيئة الابتكارية بعنوان الحياة بعد كوفيد-19: مستقبل الابتكار وريادة الأعمال، ضمن سلسلة تقارير تستشرف خلالها التغيرات المتوقعة على مختلف القطاعات الحيوية في دولة الإمارات والعالم العربي. ويأتي التقرير على 14 صفحة

رابط التقرير من موقع مرصد المستقبل:

كيف أثر ت عليك أزمة كوفيد-19 كرائد أعمال سلبًا أو إيجابًا؟

وهل ترى فرص جديدة تلوح في الأفق في ظل الأزمة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعد أن ازدهرت التجارة الاليكترونية بسبب أزمة الكورونا، حتى من لا يملك أي خبرة في هذا المجال استطاع أن يستثمر في هذا القطاع والتربح منه، كذلك أغلب سلاسل الماركت أو حتى المحلات الصغيرة وفروا وسائل توصيل بجانب المطاعم أيضا، حتى محلات الملابس، هناك محلات حققت أرباح لم تحلم أن تصل لها في الظروف العادية. لمجرد أنهم فكروا وطوروا من كيانهم ليناسب الأزمة، على عكس من استسلم للوضع وبالطبع هؤلاء هم من تأثروا سلبا بالأزمة.

كما أن هناك شركات استطاعت أن تنقل عملها من خلال الإنترنت وأدركت نجاح أكبر من ذي قبل.

إغلاق Uber Eats في مصر كان بسبب عدة أسباب، وليس كورونا فقط..

بمعنى أوضح إذا نظرنا على الـ إحصائيات الخاصة بهم في آخر 3 شهور لكل مِن اوبر وكريم من ناحية الـ: 👇

Social Media Listening & Monitoring

Website Analytics

App Analytics & ASO

Media Buying performance

فـ الارقام كالتالي :

  1. نسبة ٤١٪؜ كان تقييم سلبي

  2. يوم ٢٣ ابريل ٧٠٪؜ تعليقات سلبية

اكتر المواضيع التي اخذت تقييم سلبي هي:

  1. عدم الانتشار و الخدمة في كل المناطق

  2. مشكلة في ال security

  3. مشكلة في ال update

  4. عدم وجود تحديثات تفيد العملاء

 

أزمة الكورونا عرضت جميع الشركات للخسائر، وحتى الشركات الكبيرة .... ولكنهم كشركات كبيرة لو كان المُنتج أو الخدمة قوية لن يصلوا لقرار أو مرحلة الإغلاق بعد مرور 3 أشهر من الأزمة ..

أيضًا فيدباك العملاء من عدم تحسين خصائص التطبيق و انتشاره في الأماكن سبب رئيسي في استخدام الناس تطبيقات اخرى مثل otlob - Marsol ... بمعنى أنتشارهم كان أكثر من سيء مقارنًة بمنافسيهم.

للأسف رغم قوتهم كشركات لم يستطيعوا بأنّ يبقوا كـ survey لفترة طويلة، وهذا راجع لعدم تحسينهم المنتج، وخدماتهم، والاهتمام بالعملاء بشكل جيد لما يتناسب مع احتياجات عملائهم في ازمة الكورونا.

التعامل والتعايش لفترة طويلة مع أزمة أصبحت واقع، و طول ما المنتج والخدمة التي تُقدمها قوية، وتقوم بالاهتمام بالعملاء، وتطوير منتجاتك، وخدماتك بما يتناسب مع الفترة الحالية سوف تستطيع كشركة الاستمرار مع الخسائر الحالية، ومع الوقت سوف تستطيع تعويض الخسائر، وتحويلها إلى مصدر أرباح جديدة ...

لم تكن أغلب الشركات ورواد الأعمال مهيئين لهكذا أزمة، ولا أحد تكهن بحدوث هذا الشلل العام للشركات بصفة عامة وحركة الطيران والسياحة بصفة خاصة، من أبرز الحلول التي قاموا باقتراحها تساعد في الخروج من الأزمة بأقل الأضرار (منها التحلى بالهدوء، دراسة الحاجات،تتبع الوضع، حماية النفس والزبائن والحفاظ عليهم دون تسريح العمال إذا كان ذلك ممكن لأن هذا سيضع شركتك في خطر الإغلاق، وضع خطة عمل مرنة، واتباع جميع التوجيهات التي تضعها وكالة إدارة الأعمال الصغيرة الأمريكية.

ومن أمثلة ذلك مؤسسة ساما (مؤسسة النقد العربي السعودي) تخصص 50 مليار ريال كمبادرة لمواجهة اعصار كورونا، وقد اطلقت برنامج دعم التمويل القطاع الخاص وقد بدأت البنوك بتنفيده مصرف الراجحي، مصرف الإنماء، بنك الرياض، السعودي الفرنسي، بنك ساب، مجموعة سامبا المالية، بنك الجزيرة، البنك السعودي للاستثمار، بنك البلاد، والعربي الوطني.

ويشمل البرنامج

برنامج تأجيل الدفعات

برنامج تمويل الإقراض

برنامج دعم ضمانات التمويل

أعتقد أن هذه البرامج مهمة جدا وتعلم رائد الأعمال كيفية إدارة الأزمات.>كيف أثر ت عليك أزمة كوفيد-19 كرائد أعمال سلبًا أو إيجابًا؟

بالنسبة لى لم تؤثر علي كثيرا ففد طورت نفسى و أصبحت أعمل عبر الانترنت.

وهل ترى فرص جديدة تلوح في الأفق في ظل الأزمة؟

نعم بعض الشركات تخطط لما بعد كورونا وكيف تستغل الوضع.