اولاؤك الذين أنكروا وجود الله
كانت بصيرتهم ضيقة و نظرتهم للامور سطحية، و ماذا يهون علينا نحن المخاليق هذه الدنيا لولا وجود رب، طمأنينة ان تكون مريضا و لك من يشفيك متى كان في قلبك اليقين انه الشافي ولو عجز عنك كل أطباء العالم..رفيقك في أشد وحدتك بأسا التي لا تطاق، بئر أمنياتك العميق و الحماية المطلقة الخفية..ثم اسأل نفسي أي شتات إختاروه !!
مايسة_صادق
التعليقات
هنا يكمن السؤال التقليدي
ما الحكمة التي يجدها الرب في الشفاء متى ما كان لدينا يقين؟ ان كانت بلا اي هدف معنوي فهنا يضيع مصطلح الوجود الالهي. وان كان لخلق جو بعيد عن الطوبائية فما الحكمة من ان نعاني مع هذا؟ ولماذا كل هذا العجز والحدود الذي يضعها هو؟ اليس من غير الاخلاقي ان يكون الامر لحكمة لا يعلمها صانعنا ومع هذا نستمر في تقديس هذه الافكار ببساطة لحكمة لا يعلمها الا هو!
هذا اختبار دنيوي ليبلونا اينا احسن عملا لسنا ملائكة و لا يريدنا كذلك و لسنا بشياطين و لا يريدنا كذلك يريدنا بشر لنا من الخطأ و الصواب نصيب لكن رجوعنا الى اصل فطرة الفطرة النقية التي شهدت بوجود خالق لها و مدبر و كلما حادت عن الطريق و تبعت هواه و الشيطان اعطاها الله اختبارا لتعود لنقاءها و يطهرها ثم يجزيها على صبرها و حسن تصرفها
نقاش العقيمين في هذا الموضوع فخ ينصبونه لك، فيقومون بإنزالك إلى مستواهم و يغلبونك فيه.
أنا أؤمن بوحدانية الله و بنبوة محمد ص، و قد اهتديت لذلك بعقلي و منطقي، و أرى أن كل ملحد قد منعه تكبره و قلة ذكاءه عن تحليل التوحيد، الذي تكفي الفطرة وحدها لرؤيته عين اليقين.
ما أحوجنا لإيمان يغذي قلوبنا كمثل هذا الرجل الشيخ العالم الدكتور الذي أبكاه ذكر النبي محمد صلى الله عليه و سلم: