من رسائلي المعتادة..

يا صاحبَ الظلِّ الطويل..

لا شيء أُخبرك به الآن سوى أنني لستُ على ما يُرام!

في الآونة الأخيرة اكتشفتُ أنه ليس الفراغُ ما كان يسوؤني؛ فأنا الآن مشغولةٌ إلى حدٍّ ما، ومع ذلك أشعر بالتعب والحيرة أكثر من قبل!

أتُراه عطبًا في داخلي؟

في نظرتي إلى الأشياء؟

بإنصاتي لها؟

أو إشاحتي عنها؟

أو تُراه ضياعُ كينونتي...

أو اغترابُ هويّتي من تهجيرِ الزمان؟

لكن، لا بأس..

فمصير الغربة واحد من اثنين؛ إما أن تعود الأشياء إلى أوطانها..

وإما أن تصبح الأشياء أوطانًا للذكرى ترتحل مع أصحابها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش