نظرتُ إلى السماء، فإذا بي أجد نفسي أخترقها بجناحٍ لم أملكْه قط.

بدت النجوم قناديل مضيئة، والشهب رسائل تتساقط كأنها تناديني.

شعرتُ أنني والسماء وُجدنا وحدنا، بلا أحد غيرنا، وأن سرًّا غامضًا يربطني بذلك الأفق.

لكنني صحوتُ فجأة… كان حلماً، ملفقًا كالوهم، حقيقيًا كالحياة.

فهل تكذب الأحلام أم أنها فقط مستقبلٌ مختبئ في رحم الغيب.