عندما تبدأ الحروب المتطاحنة فهي وقت الحركة والمشاهد فلا بمكن للمشاهد أن تكون دائمة هناك توقف أي صمت في حالة الحروب نفسها لتكون حرباً وهنا مالذي حدث في هذا الصمت في هذا الصمت كان جسراً للكلام يظن من يتذاكى أنه ذكي وما عرف أنه لما قال أنا ذكي فقد أظهر لمعة أو سمعنا كلمته وقد أُسمعت كلمته لكن لأختياره أضاع الكثير من أجبره؟ لا أحد هو قالها وآمن بها فأختار طريقه وخريطته القادمة فهل بإمكانه أن يحصد تمراً وهو زرع شجرة تفاح؟ لقد أختار طريقه والآن سيقاتل لأجل طريقه لأنه فقط أستمر ونجى وسيورثه رغم أنني مثله بل بالحقيقة كل الناس هكذا إلا أنه أن فهم أنه يجب أن يخسر في معارك فقد فاز ولا تبالي هناك من يعاند ولذلك من يتنازل قليلاً يعرف أن الأمر طريق كل الذي عليه فعله هو الاستمرار حتى وإن تراجع هدفه هو الإستمرار لكن تذكر أنه كثير ممن قالوا سنُغير تغيرو.