أنا لا اكتب الشعر ، الشعر هو من يكتبتي ...

كلما احاول الذهاب الى مضجع الهدوء تداهمني عيون القصيده خلسه تزورني بفستانها الوردي المزركش ورائحة عطرها المثير للجنون لتتحرش بهواجس فراغي العاطفي ....

الليل ياصديقي دون احضان قصيدة دافئة لاطعم له مثل الشاي بدون سكر ..

إنها القصيدة لقد أدمنتها بعنف !

ولأني مارست معها الحب بدون عقد قوافي شرعي انجبت من جمالها ذات ليل قصيدة مجهولة النشر ..

لقد بلغت سن الشعر مبكرا أول قصيدة لي تزوجتها زواج صامت وثاني قصيدة دفعت مهرها نصف وقتي ولكن القدر حال دون ان أكتبها بوثيقة حب رسمية ..

 وثالث قصيدة كانت عذراء الحروف ليلة ارتشافي معها اول شهقات وسكرات الحب انستني حروف إسمي فقدت في احضانها ذاكراة كل العالم ظلللت أكتبها بخيوط الثلث الاخير للهفات الإرتعاش حتى كان بزوغ عيون الفجر واستيقاظ شمس الصباح ...

كانت لذيذة القراءة شهية الحروف لم أتذوق مثل جمالها بكل كتب وروايات الأنوثة ...