{ القراءة … حياة }
القراءة .. أُكسير حياة .. و طوق نجاة
تضيء العقل .. فيسمو الفكر .. و ينبُت فعل
يُقيم حضارة .. و يبني حياة 🙂
...
{ إقرأ … كانت .. هيا .. البداية } :
إقرأ … كانت .. هيا :
الشرارة الأولي ..
كانت .. هي .. مُفتاح البداية
...
قلها : جبريل .. للنبي ..
و علمه .. و سابها لنا ..
عشان نعرف حكاية
...
ان طريق العلم ..
له بداية ..
لكنه .. مُستمر ..
طول حياتنا ..
و ملهوش .. نهاية
...
ان العلم ..
بداية كل شيء ..
و هو الطريق ..
لعبادة ربنا
...
و ازاي نعرف ..
اللى ينفعنا ..
فى دينا و حياتنا ..
م اللى يضرنا
...
و ازاي نعرف ..
مُراد ربنا .. مننا ..
و ليه خلقنا ..
...
فنعبد ربنا ..
زي ما أمرنا و هدانا ..
و نمشي على سنة نبينا
...
و ما نسمعش ..
لوسوسة .. الشيطان .. لينا
...
و لا نطيع .. أهوائنا ..
فنضل ..
و تضل مساعينا
...
و نسعي .. فى الأرض .. و نبنيها
...
نعمرها .. نجملها .. و نحييها
...
و نبني .. مجد أمتنا .. و حضارتها ..
...
اساسنا : التزام القرآن .. و اتباع .. سنة نبينا
...
حضارة .. قايمة .. على :
الرحمة و العلم و العدل ..
...
و شوية .. إيمان 🙂 ..
و حبة أمل فينا 🙂
...
بتوفيق ربنا .. لينا ..
...
و بتسديده لخطانا ..
و بمجهوداتنا و عرقنا
و صالح مساعينا
...
فننجح ..
...
و يقبل ربنا .. سعينا .
و يرضي علينا ..
...
و نول محبة ..
حبيبنا النبي ..
و شفاعته لينا 🙂
...
شعر : سامح درغام عقل
...
القراءة_حياة #شعر_سامح_درغام
التعليقات
لماذا لا نولي إهتمامًا للقراءة وهي البوابة الرئيسية للتعرف على ثقافات العالم المختلفة ! لماذا لا نعطي القراءة حقها وهي التي نمت فينا روح الإبداع وهي التي جعلتنا أن نتعرف على آراء الآخرين ، بحيث نخرج من الفقاعات المغلقة التي تحيط بنا ! كيف لنا أن لا نمجدها وهي التي كونا من خلالها مخزون من المفرادت اللغوية !
كلامك سليم وهذا ما ينقصنا فعلاً الإهتمام بالقراءة .. يكفي أنها أول أمر نزل من القرآن للنبي أن إقرأ .. وقد حث الإسلام علي طلب العلم وبين فضله في كثير من الآيات و الأحاديث :
{ وقل رب زدني علما ً } [ سورة طه : 114 ]
{ قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون } [ سورة الزمر : 9 ]
{ إنما يخشى الله من عباده العلماء } [ سورة فاطر : 28 ]
{ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } [ سورة المجادلة : 11 ]
حديث : « من سلك طريقا ً يلتمس فيه علما ً سهل الله له طريقا ً إلى الجنة ،
وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا ً بما يصنع ،
وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض
حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد
كفضل القمر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ،
إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ً ولا درهما ً إنما ورثوا العلم ،
فمن أخذه أخذ بحظ وافر »