هل أنت حقا تتعلم؟

ما أكثر ما لاحظت من تدني مستوى التعليم على جميع المستويات ،

وما أكثر ما يتخرج الكثير بهدف نيل مناصب العمل والتوجه لحياة مهنية لا تكاد تسمن ولا تغني من جوع ،حتى أننا لا نكاد نكون نسخة عن كل شيء ... إلا عن طالب يهدف إلى صنع الفارق وخلق التغيير ...

يدفعني كل ذلك للتساؤل..إذن ما هو دور طالب العلم؟ وإن كنا ولابد أن نكون نسخة طبق الأصل عن كل عامل حامل لشهادة أو لا فلماذا نتعب بحفظ رزم من الكتب والسهر ليال طوال؟ ...

صحيح أن الحياة المهنية لذات أهمية كبيرة لكن ما يضير إن كانت تلك المهنة لا تصنع منا سوى آلات عاملة لا تفكر بتغيير شيء وتعتقد أن التطور مهنة الدولة وأصحاب الشركات وأنك كمجرد عامل لا تملك ناقة ولاجمل في بناء الحضارة وتطوير البلد فأنت تعمل ما يجب عمله وتتقاضى راتبك الذي يكفل لك العيشة الضرورية وتنال حصتك من العُطل السنوية و...وهذا فقط؟

لم العلم إذن ولماذ كنا طلاب علم ...وقد حدثنا التاريخ عما كان عليه أهل العلم سابقا..هم أصل التطور والريادة...والآن مالذي تغير برأيك؟

وهل هذا يُعدُ مشكلاً يستوجب المعالجة أم أنها حالة طبيعية لا استئصال لها ؟؟ . أردت طرح الموضوع الذي لطالما غرس فيَّ أنيابًا من التساؤلات ....أنتم مارأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك طلب العلم من أجل العلم في تلك الحالة ستتعلم بطريقة صحيحة و هناك التعلم من اجل عمل أو لنقل تجاريا فكثير من أصحاب الشهائد لا يمتلكون إلا إسمها لكن على المرء أن يحاول تحسين مستواه العلمي و مواصلة طلب العلم من المهد إلى اللحد

أكيد ...فالعلم بئر عميقة وغنية مهما استسقيت منها ستظل دائما في حاجة للاستزادة ...

-1

وإن كنا ولابد أن نكون نسخة طبق الأصل عن كل عامل حامل لشهادة أو لا فلماذا نتعب بحفظ رزم من الكتب والسهر ليال طوال؟ ...

يا إلهي ، بدأ العمال يثورون فكريا على أصحاب المعامل ههه

خذو هذه المقولة عني و سيتحسن حالكم أيها العمال :

العمل ليس إلا وسيلة لأستمر في هواياتي، إذا خيرت بين العمل و هواياتي سأختار هواياتي.

ليس المشكل في العمل طبعا...المشكل في ذهنيات هذا العامل الذي لا يحرك ساكنا ويحسب نفسه خارج دائرة بناء حضارة وطنه..