الضرورة وعدم القدرة.
قررت أن أنتقل للدراسة والعيش في روسيا لدراسة التصميم الجرافيكي على أمل أن تكون خطوة إلى "الأحسن"، ومع أنني أملك خلفية لا بأس بها عن الروسية وعندي القدرة على بدء حديث بسيط، وكما ذكرت في العنوان فإن الرغبة والضرورة وحتى الحماس متوفرة إلا أنني أشعر كالمُقيد ، كأن هنالك حاجز بحجم الجبل يفصل بيني وبين المباشرة في تعلم اللغة، لا أعلم إن كان شعور الخوف أو ربما شيء آخر.
ملاحظة: أحضر كافة/أغلبية دروس اللغة . وما أقصده هو إتقان اللغة والسعي الذاتي من أجل تطوير مهاراتي في ممارستها .
هل عانيت من مشكلة مشابهة؟
ربما نصيحة عابرة قد تفيد.
شكرا!
التعليقات
فالبداية اهنئك على هذا القرار واتمنى لك التوفيق فيما نويت على فعله, ولدي ملاحظة بسيطة :
وما أقصده هو إتقان اللغة والسعي الذاتي من أجل تطوير مهاراتي في ممارستها
ملاحظة: أحضر كافة/أغلبية دروس اللغة .
كأن هنالك حاجز بحجم الجبل يفصل بيني وبين المباشرة في تعلم اللغة
حسناً .. إتقان اللغة هي المرحلة الأخيرة, وانت حسب كلامك قد بدأت بالفعل في تعلم اللغة .
فإذاً ما الذي تقصده بالمباشرة في تعلم اللغة ؟
,,شخصياً , اخذتُ وقتاً طويلا للبدء فعلياً في تعلم اللغة الصينية, وتخصيص جزء من يومي والإلتزام بعملية التعلم, وما زلت في البداية,
وربما اعتقد ان المشكلة تكمن في عدم الاعتياد على عملية التعلم بحد ذاتها (كان هذا السبب بالنسبة لي ), و أنت قد ذكرت ان العوامل الاساسية لبدئك في تعلم اللغة موجودة !
فربما اعتقد انك يجب ان تبدء بالتعلم بجدية لفترة حتى تعتاد على وجود هذه العملية الروتينية في يومك , حتى وان مللت في البداية , يجب ان تستمر الى ان تعتاد الامر , وحينها ستصبح الأمور أسهل ..
طاب يومك.
حسب تجربتي الشخصية في تعلم اللغة الإنجليزية توصلت لقناعة بأن الدروس والدورات تمهد لك الطريق في تعلم اللغة فقط لا غير، وأن الطرق التقليدية غير فعالة في أغلب الأحيان ( على حد تجربتي الشخصية ومن تجارب أصدقائي وزملائي). أظن أن الطريقة الإنسب لتعلم أي لغة هو إدخالها في روتين الحياة اليومي من القراءة والإستماع والمشاهدة وما إلى ذلك، وما أقصده في المباشرة هو إدماج اللغة في الحياة اليومية وهنا تكمن المشكلة.لا أعلم ما الذي يمنعني من المباشرة في ذلك، من أن أجعل اللغة جزء كبير من يومي، حتى الجزء الترفيهي كمشاهدة الأفلام أو المسلسلات.
بالفعل قد يكون الاعتياد على عملية التعليم جزءاً من المشكلة، ربما يجب أن أجعل من عملية تعلمها جزءاً من برنامجي اليومي حتى وإن لم يرق لي ذلك في البداية؛ قد يسهل ذلك الإعتياد عليها.
شكراً لمساهتمك، تحياتي،،