هذه بعض النماذج التي نجحت في التعليم الذاتي، ولا يقتصر مفهوم التعليم الذاتي على غياب دور المدرسة قطعيًا، ولكن من هؤلاء المتعلمين من استمر لسنوات في الدراسة ثم انقطع وأكمل مع نفسه، بل إنني أعتبر شخصًا مثل أ. أسامة الزيرو وهو خريج جامعي غير أنه لم يدرس البرمجة ولكنه تعلمها بعيدًا عن المؤسسات الأكاديمة، أعتبره نموذج ناجح من نماذج التعلم الذاتي.
قصدت أن الأمر غير متوقف على غياب دور المدارس قطعيًا، أما النماذج العالمية الأخرى مثل:
أبراهام لنكولن الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة نشأ في أسرة فقيرة لكنه كان قارئًا مهتمًا وعلم نفسه القانون، وأصبح محامياً ناجحًا.
مايكل فاراداي العالم الإنجليزي الذي قدم مساهمات كبيرة في مجالات الكهرومغناطيسية والكيمياء الكهربية، كان قارئًا وعلم نفسه من خلال تجاربه وملاحظاته.
ريتشارد برانسون مؤسس مجموعة فيرجن، عانى من عسر القراءة في المدرسة وترك الدراسة في سن 16 ، لكنه استمر في التعلم من خلال القراءة والتجريب، وأصبح منذ ذلك الحين أحد أنجح رواد الأعمال في العالم.
ربما يبدو رأيي هنا متحيزًا قليلًا، لكن غالبية العاملين في مجال العمل الحر سواءً المستقلين أو أصحاب المشاريع اعتمدوا على البحث عن المصادر وتعلموا ذاتيًا وطوروا أنفسهم ولمعوا في مجالاتهم.
بالإضافة الى الأمثلة التي ذكرتها يا فاطمة أضيف بيل غيتس ومارك زوكربيرغ اللذان بدآا في مساراتهما المهنية من خلال التعلم الذاتي والتجربة العملية. فقد تعلم بيل غيتس برمجة الحاسوب من خلال قراءة الكتب والتجارب الشخصية، وكان يعمل على تطوير برامج الحاسوب في بيت والديه في وقت مبكر من حياته. وكان مارك زوكربيرغ يعمل على تطوير موقع فيس بوك من غرفة نومه في الجامعة، وكان يعتمد على التعلم الذاتي لتطوير مهاراته في البرمجة والتصميم.
مجتمع لتبادل المعرفة والتعلم المستمر. ناقش أساليب التعليم، موارد التعلم، وتطوير المهارات. شارك دروسك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع معلمين وطلاب يسعون لتحقيق المعرفة والتفوق.