أسباب ظاهرة التسرب الدراسي

أسباب ودوافع التسرب الدراسي

1 .الدافع المادي: عندما تطلب الأسرة من ابنها ترك الدراسة والتفرغ للعمل والإنتاج والانخراط في الحياة المادية حتى ال يعاني مثل معاناتهم مما يدفع الطالب إلى ترك 

الدراسة بسبب عدم قدرته على تحمل تكاليفها. 

2 .الدافع المعنوي: النظرة الدونية للمتعلم لأنه عند التخرج يحصل على وظيفة يكاد راتبها لا يكفيه لنصف الشهر مما يسبب له النفور من العلم ومن ثم التسرب الدراسي.ومثال على ذلك: حضرت يوما اجتماع لمجموعة من التجار والصرافين وسئل أحدهم عن الشهادة التي حصل عليها فهذا قد درس للصف السابع وهذا لم يكمل المرحلة الثانوية وأحدهم لم يدخل المدرسة على الإطلاق ومن بين كل مئة منهم لم يحصل على شهادة سوى عشرة فقط.وكم من خريج جامعي يعمل كموظف عند هؤلاء التجار مما يسبب اليأس و النفور 

والتسرب الدراسي.

3 .الدافع الاجتماعي: التمييز بين الذكور والإناث, فبعض المجتمعات تمنع الإناث من التعلم

فيفقد المجتمع مع مرور الوقت الممرضة الطبيبة والمعلمة والمهندسة وغيرها. 

فينبغي على الزوج تعليم زوجته و الاب تعليم ابنته حتى ينمو المجتمع ويتحمل الجميع المسؤولية. 

4 .الدافع السياسي: تعاني العديد من دول العالم السينما الدول العربية من الحروب والأزمات 

والنقابات العسكرية مما يؤدي إلى الفوضى وانعدام الأمن و غياب التعليم مما يسبب التسرب الدراسي لشريحة كبيرة من الناس. 

5 .الدافع التقليدي: الممارسات الخاطئة في المدرسة كالضرب بالعصى والتنمر والعقوبات الكثيرة والمضايقات الجسدية واللفظية والعنف تساهم بشكل كبير في التسرب الدراسي ه ربا من هذه التصرفات .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالإضافة إلى ذلك، أرى أن واحدة من أبرز أسباب هذه الظاهرة في رأيي هو عجز النظام التعليمي في العديد من الدول والمجتمعات على احتواء أنواع معيّنة من الشخصيات، حيث أن الكثير من الأشخاص لا يستطيعون التعاون مع النظام الأكاديمي والمدرسي الكلاسيكي الذي تتبنّاه الكثير من الدول حتى الآن، والذي لم يعد صالحًا على الإطلاق للاستخدام الإنساني. وبالتالي فإن هذه الظاهر لا يستطيع ألّا يستسلم لها الكثير من الطلبة في البلدان الفقيرة أو غير المتقدّمة بشكل أو بآخر، خصوصًا في إطار تربة خصبة من عمالة الأطفال ومحدودية المساواة الاجتماعية، فيسهل على الطفل في هذه الحالة استبدال أي نشاط آخر بالنشاط التعليمي.

أتفق معك أ. علي ، عجز النظام التعليمي ظهر أيضاً على مستوى التعليم وقدرات المعلمين في التعامل مع الطلاب ، وهذا ظهر جلياً في التمييز بين الطلبة بشتى الأشكال ، سواء التمييز على أساس المستوى التحصيلي أو على الأساس العشائري أو الاقتصادي أو التمييز على أساس الجنس أو في الأنشطة المدرسية و بالإضافة إلى التمييز من قِبل المعلمات وفق معيار الجمال بين الطالبات وهذا لاحظته كثيراً !!! نعم نعم على مستوى الجمال .

هذا كله سبب كبير في نفور بعض الطلاب من المدرسة

رغم أن تعليقك يبدو ظاهريًا صحيحا ومقنعا، لكن لنعود للماضي وللواقع معا، نظام التعليم واحد منذ أكثر من 30 عاما مع تغييرات طفيفة لا تذكر، وظاهرة التسرب الدراسي موجودة قبل فكرة استيعاب القدرات المختلفة بين الطلاب، وغالبا يقع الخطأ فيها بنسبة 90% على الطالب، فمن يخرج ويترك الدراسة إما طالب غير مسؤول أو غير راغب بالدراسة نفسها وليس شرطا عيبًا في المناهج، بدليل باقي الطلبة في الفصول يتلقوا التعليم، لذا لو راجعت فصلك بمراحلك الدراسية، وتذكرت من كانوا يمارسوا هذه الظاهرة، وأين هما الآن، أجزم أنهم لم يحققوا تقدمًا أفضل مما لو كانوا أكملوا التعليم، المقصود أن لو كان بسبب عدم استيعاب مهاراتهم وميولهم فلدينا التعليم العادي والمهني والفني، لكن بالأغلب التسرب الدراسي سببه عدم رغبة الطالب نفسه بالتعلم، إلا إن أجبر اجتماعيا لظروف اقتصادية.

سأزيدك نقطة أجدها جد مهمة وهي صعوبات التعلم والذي يكون سببه عدة أمور مثل

-مشاكل عضوية وأخرى عقلية, لذلك يلزم أن يمر الطفل بفحص من طرف أخصائي يشخص أي حالة أو مرض يظهر عنده, للأسف في مجتمعاتنا لا نجد مدارس خاصة بأطفال التوحد مثلا.

-مشاكل في البرنامج التعليمي نفسه, فيكون التلميذ في دوامة وحله الهروب منها.

-طريقة التدريس سيئة للغاية لا توصل الفكرة للمتمدرس.

-القدرات العقلية محدودة, لذلك يجب خلق العديد من طرق التدريس واستحداث مجالات أخرى يستطيع الطفل متابعتها كالرياضة, بمعنى يمكن التخصص منذ الصغر فقط لجذب الطفل ومن ثم إدخال مواد أساسية هي جانبية لكن الطفل يدرسها بدون ضغط.

لديّ أمر إضافي أيضاً يمكنني أن أضيفه، سبب آخر: الخجل.

أذكر بأنني كنت طفل يُعاني فعلاً من الخجل بمستويات غير طبيعية، حيث أنني كنت أجد صعوبة بالاندماج مع الأهل والأقارب والجيران، فكيف إذاً بالمدرسة؟

هذا أمر قد عذّبني جداً من الصف الأول حتى الخامس، احتجت خمس سنوات للتخلّص من هذا الأمر وكان ذلك بسبب صديقي الذي أصرّ على دعمي بفطرته والحديث معي والبقاء معي، فشكّل عندي دائرة رهيبة للدعم وفقاعة أحمي نفسي بها في المدرسة، كان هذا الخجل قبل ذلك يجعلني أهرب من المدرسة وأذكر مرّة موقف بأنني قد هربت من المدرسة مرّة ووقفت على بابها لمدّة ساعتين حتى انتهى الدوام وعدت إلى البيت.

شيء مُرعب كانت بالنسبة لي، مكان مكتظ بالناس مضطر للتعامل معهم جميعاً من أساتذة وطلّاب وأنا كنت أجد صعوبة بالتكلّم مع ابن جيراننا!

2 .الدافع المعنوي: النظرة الدونية للمتعلم لأنه عند التخرج يحصل على وظيفة يكاد راتبها لا يكفيه لنصف الشهر مما يسبب له النفور من العلم ومن ثم التسرب الدراسي.ومثال على ذلك: حضرت يوما اجتماع لمجموعة من التجار والصرافين وسئل أحدهم عن الشهادة التي حصل عليها فهذا قد درس للصف السابع وهذا لم يكمل المرحلة الثانوية وأحدهم لم يدخل المدرسة على الإطلاق ومن بين كل مئة منهم لم يحصل على شهادة سوى عشرة فقط.وكم من خريج جامعي يعمل كموظف عند هؤلاء التجار مما يسبب اليأس و النفور 

أصبت كبد الحقيقة في كل الاسباب غير أن السبب الثاني هو الأكثر شيوعا والذي نلمسه في حياتنا ومن وسطنا الإجتماعي. فبسبب قلى مردود الاستثمار في العملية التعليمية صبح الابناء فضلا على الآباء يهونون من التعليم الجامعي بل الثانوي وحتى الإعدادي. هذا حاص و واقع وكما ذكرت ترى الجامعي من هؤلاء قد يعمل عند صاحبه أو من يكبره بسنين قليلة من التجار أو الحرفيين ممن لم يتعلموا أصلاً ولكن جمعوا الأموال في صغرهم وافتتحوا بها مشروعا لهم! بصراحة؛ هذه كارثة وهو أن يفقد التعليم مردوده على المتعلم و على اهل المتعلم الذين تعبوا وسهروا ووفروا لأبنائهم من أجل الحصول على درجة جامعية وفي الآخير يعمل عند من أقل منه عملا وتحصيلا وهو مما نراه في كل بلادنا العربية للأسف!