أكره الاختبارات!!!!

لطالما كنا نعاني من "هوس" الاختبارات حيث كنا نشعر بثقل على كاهلنا وتعب وتوتر وإرهاق شديد عند قدومها، فهي حسب ما زرع في عقولنا تميز بين الناجح والراسب، وهي علامة على ذكاءنا واجتهادنا، ولكن ما هي إلا كم من المعلومات نحفظه ثم نكتبه في ورقة الاختبار ثم ننساه وكأن شيئا لم يكن.

وهذا بحد ذاته ظلم لطالب لا يستطيع الحفظ ولكنه متميز جدا في أمور عملية أخرى؛ وهذا ما دعى أهل الإختصاص للنظر في أساليب التقويم وإيجاد حلول تناسب جميع الطلاب وجميع القدرات، وذلك إيمانا منهم أن " الاختبار" ليست أداة حقيقية بنسبة 100% يقاس بها قدرات الطلاب ومهاراتهم..فكانت إحدى الحلول " التقويم البديل".

التقويم البديل هو نمط من أنماط التقويم يجعل المتعلم يؤدي مهاما وأنشطة مختلفة ذات معنى له، وترتبط بحياته اليومية ومسؤولياته في العالم الحقيقي الواقعي والذي يواجهه أثناء وبعد دراسته؛ وذلك بغرض الحصول على معلومات عن قدرة المتعلم على تطبيق ما تعلمه في مواقف جديدة ومتنوعة.

يختلف التقويم البديل عن التقويم التقليدي بأنه يأخذ شكل مهام حقيقية ومطلوبة من الطلاب إنجازها وآدائها، أما التقويم التقليدي يأخذ شكل اختبار تحصيلي، أسئلته كتابية وقد لا تكون لها صلة بواقع الطالب.

إذا لم تكن الاختبارات هي أسلوب التقويم.. فما هي أساليب التقويم المستخدمة في التقويم البديل؟؟ من الأساليب والأدوات التي تستخدم في التقويم البديل هي: سجل وصف سير المتعلم- ملف الإنحاز- مشاريع الطلبة- العروض - صحائف الطلاب.

ولا بد من معرفة أن وجود التقويم البديل لا يعني أنه لا يوجد اختبارات؛ بل هي موجودة لكن بنسبة 20% بدلا من 100%.

برأيك هل من الممكن أن ينجح تطبيق التقويم البديل في عملية التعليم ؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التقديم البديل ينجح وبقوة وأثبت نجاحه في عديد من التدول المطبقة له، ولكن يحتاج إلى تطبيق سليم وإجراءات علمية وتثقيف للمعلم وللطالب بكيفية تطبيق التقويم البديل.

Alaa_aldahshan_28 أضف ردا

نعم استاذة هند أؤيدك وبشدة نحتاج فعلا الى إجراءات من قبل وزارة التربية والتعليم ومديري المدارس والمعلمين وأولياء الأمور لكي ينجح تطبيق التقويم البديل

ارى انها فكرة جيدة وسوف تنجح بشكل كبير وارى يجب على المدارس والجامعات ان تتم تطبيق هذا التطبيق بشكل كبير لما له من مميزات لصالح الطالب.

وأنا أؤيدك بالري أستاذة..ولكن لا بد من توفر بعض الكفايات في المعلم حتى يكون التطبيق ناجحا وفعالا

مجهول أضف ردا

المناهج العربية عليها ان تعاد من جديد ويتم إعادة النظر بها

يدرس التلميذ لمدة تزيد العقدين في مجمل السنوات

ليكتشف أن الحياة الواقعية لا علاقة لها بما درست..

أين هي القصائد التي عكفنا على حفضها .. وبكينا لعدم حفظها .. وضربنا وعنفنا

يا إلاهي

ليحز في الخاطر ضياع أوقاتنا هكذا ..

والشيء الوحيد الذي كان علينا اكتسابه ولم نفعل لضعف المناهج التدريسية هي اللغات

التي معظم الشباب العرب لا يتقنونها ويجدون صعوبات جمة

حتى أضحت اللغات الوحش الذي يخشاه الجميع :/

صدقت استاذة عفاف..شيء مؤسف أن بعد دراستنا لسنوات المدرسة ثم الجامعة نجد أن الواقع مختلف تماما ..ما درسناه لا تحتاجه الحياة ولا يحتاجه سوق العمل، وما يحتاجه سوق العمل لم ندرسه ..

أجل مؤسف

على الأقل هناك دراسة الذاتية

التي نستطيع أن نستثمرها ، ونطور أنفسنا بدل البكاء على سنين الضائعة التي ذهبت :)

هذا بالطبع اكثر عدل في تقيم الطلاب ، لكن يا ترى هل المدارس والجامعات مستعدة لتطبيق فكرة كهذه ؟

بالتأكيد أستاذة هيا أكثر عدلا..وحسب رأيى الجامعات والمدارس تحاول أن تكون الامور على ما يرام لكن لم تصل الى الحد المطلوب..ماذا عن رأي حضرتك ؟؟

اعتقد ان الجامعات تحديدا تفتقر لتطبيق العملي للمواد ، بشدة وهذا مؤسف للغاية ، قد يكون هناك بعض المواد التي يتم ارفاقها بلاب لتطبيق ، لكن حتى هنا يتم تحويل المادة لمادة نظرية ، او يقوم بعض الطلاب بتطبيق والاخر لا تتحاح له الفرصة .

ليس مشكلة التعليم ان كره الطالب الاختبارات فما يطبق عليه سيطبق على غيره

ولا يجب ان يغير الاسلوب ليناسب البعض

وبالطبع الاختبار ليس وحيدا فهناك نسبة للحضور ونسبة للمشاركة ونسبة لاتمام مشاريع عملية ولكن يجب ان ان تبقى الاختبارات هي حصة الاسد وليس 20% بدلا من 100%

والاهم تطبيق اساليب "التقويم البديل"يجعل التدخل البشري(واسطة/رشاوي) اكبر بكثير من الطريقة التقليدية خصوصا في دولنا الجميلة.

الاختبار تقيس المقاس المعرفي، مدى حفظك للدرس تكن علامتك هذا ما يطبق حالياً لذا كان الاتجاه للتقويم البديل والهدف قياس المستويات المتعددة مدى تحقق الأهداف من الدرس وتنمية المهارات وطبعا مع عدم إلغاء الامتحانات .

وهي علامة على ذكاءنا واجتهادنا، ولكن ما هي إلا كم من المعلومات نحفظه ثم نكتبه في ورقة الاختبار ثم ننساه وكأن شيئا لم يكن.

المسألة ليست بهذه البساطة قراءة المعلومة بشكل جيد وعميق لن تنمحى لعشرات السنوات ودور واضع الاسئلة بان يختبر الطالب مدى فهمه للموضوع هل هو مجرد حفظ بدون فهم ام دراسته عميقة

كان لدينا اساتذة نستمتع عندما نمتحن لديهم كانوا ياتون باسئلة تحتاج الى ذكاء وتحليل وفعلا كنا نحس بالانجاز لانها اسئلة نوعية

التعليم يحتاج الى جدية وضغط وليس الى طبطبة ومشاركة بفعاليات اجتماعية.

احترم رأي حضرتك أستاذ ولا ننكر وجود أساتذة مثل أساتذة حضرتك..ولكن في المساقات التطبيقية هل يصلح لها اختبار كتابي؟؟

أو اقترح حلا لطالب يحب المشاركة في الفصل وذكي ومجتهد لكنه يتوتر عند الاختبار ؟

او طالب لا يجيد الحفظ ولكنه في الامور التطبيقية والعملية ممتاز ؟؟

هل نغفل وجود مثل هؤلاء الطلاب؟؟ونسبب الظلم لهم وممكن الاحباط؟؟ام نجد الحلول لهم ؟؟؟

المساقات التطبيقية يتم إنشاء اختبارات تطبيقية أيضا

مثلا اختبار برنامج الاكسل سيطلب منه عمل جدول ومعادلة .الخ

الاختبار يجلب التوتر للجميع ولكن مع هذا الطلبة يختبرون ويأتون بنتائج جيدة وهناك من يتفقون

اما من يتوتر بشكل شديد بحيث يخرب تفوقه فيجب أن يراجع مختصين لتخفيف الأمر لديه وليس بتخريب العملية التعليمية لاجل قلة تعاني من مشاكل كهذه.